الغضب والصبر
746 سؤالًا
هل مقاطعة الأخ البالغ من العمر 15 عامًا بسبب استنكاره للنهي عن مشاهدة المحرمات وعدم غضه للبصر صحيحة، أم أن هناك رد فعل أصح؟
كيف يمكن تفسير ضيق الرزق والحالة النفسية السيئة المصاحبة له، بالرغم من المؤهل الجيد، الاجتهاد في الطاعة، ورؤية الآخرين الأقل اجتهادًا يحصلون على رزق واسع؟
كيف يمكن التوفيق بين قوله تعالى: (وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (63)) وقوله تعالى: (وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا)، مع الأخذ في الاعتبار تفسير الإمام ابن كثير للآية الثانية، ورواية "سخروا منهم في الآية" و"إن المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه"؟
ما الرد على من تدّعي أن النقاب -سواء كان فرضًا أو مستحبًا- أصبح منفرًا في هذا الزمان، وأنه يعيق المنتقبة عن الدعوة والإصلاح؟
هل للزوجة أن تطلب الخلع دون موافقة الزوج وما هي أسبابه؟
ما هو التصرف الشرعي تجاه زوج الأخت الذي يسيء بالكلام والتشهير بما يمس الشرف والعرض، ويبتز ماديًا الأخت بإدخالها السجن بحجة وصل أمانة، ثم يطلب سداد المبلغ، وهل يعتبر رفض سداد المبلغ عقوقًا للوالدة، وهل يترتب إثم على هذه الأمور؟
هل يقع الطلاق الذي صدر من الزوج في حال الغضب الشديد الذي وصل به إلى حد ضرب رأسه بالحائط ومحاولة الاختناق بالغاز؟
ما كيفية برّ أبٍ بهذه الصفات؟ وهل يكفي الاتصال به هاتفياً رغم الإهانات المتوقعة؟ وماذا يفعل الابن الذي سبّ والده وندم، ولكنه لا يستطيع الاعتذار؟
هل الزواج يقع بالرضا وقول "أنتِ زوجتي" عبر الإنترنت فقط؟ وهل يغفر الله تصوير أجزاء من الجسد وممارسة العادة السرية بسبب طلب شخص آخر، وقول كلام يغضب الله يصل إلى حد الشرك ثم التوبة؟
لماذا خصّ الله تعالى بالذكر في الآية 35 من سورة الأحزاب هذه الأصناف العشرة دون غيرها، وهل توجد حكمة أو ترابط بينها وما أوجه التشابه بينها؟
هل يجوز عدم النهي عن المنكر باستخدام البذاءة، خاصة إذا كان الغضب لله، وكيف ينبغي التعامل مع من يسب الدين، لا سيما إذا كانوا من قليلي التعليم أو من العوام، وهل ينفع اللين معهم؟
كيف تكون النصيحة، وهل يجب أن تكون فردية أم علنية، ومن هو المؤهل لإسدائها؟
ماذا يفعل شخص ملتزم دينياً ويساعد الآخرين، لكنه يشعر بالضيق الشديد والإحباط بسبب انقلاب عائلته عليه بعد تعثر مشاريعه، وشعوره بأن دعواته لا تُستجاب، وتراوده وساوس شيطانية؟
ماذا أفعل حيال قولي شيئًا لصديق لي قديمًا، وأشك في كونه معلومة دينية خاطئة، لكنني لا أتذكر ما قلته؟
كيف أتعامل مع من يلعنني ويسبني ويشتمني، أو يشتم أهلي؟ وهل أرد عليه أم أضربه؟ وهل يلعن أباك شتيمة؟ وهل "أهبل" و"حمار" تعتبران شتيمة أم إساءة؟ وهل الإساءة والشتيمة شيء واحد؟ وكيف أتعامل مع من يسيء إلي كـ "أنت ما عندك فائدة وأنت ممحوق"؟ وهل أرد عليه بالمثل؟ وما الفرق بين اللعن والسب والشتيمة؟
هل يُعدّ تضاربي مع أخي، بعد أن اعتدى عليّ أولًا، عقوقًا لوالدَيّ مع علمي بغضبهما وحزنهما؟
هل يجوز التخلص من الهاتفين المسروقين من الأم، وإرجاع قيمتهما لها، تفادياً لغضبها أو إيذائها نفسياً؟
إخوتي: كيف يمكن للعبد أن يستغفر بالعمل ؟
هل صراخنا أثناء وداع أخي الشهيد سبب في حزنه كما ظهر في المنام، وماذا نفعل ليرضى عنا؟
ما هي آداب طالب العلم التي يُنصح بالتحلي بها؟
هل يجوز الأكل من مال الوالدين إذا كان كل المال أرباحًا أو رأس مال من مضاربة فاسدة، أو إذا كان يوجد دخل آخر من الحلال، وما هو الأولى فعله إذا كان الابن يستطيع الإنفاق على نفسه، وهل يضر بكاء الأم وغضبها وسخطها على الابن إن تعفف، وهل يجب على الابن إخبار الوالد بحكم المال أو العقد إن كان سيغضب غضبًا شديدًا؟
هل يدفع التائب ثمن ذنوبه ومعاصيه بابتلائه بالأمراض أو بتسليط من يؤذيه، وهل يُحرم من الزوج الصالح بسبب ذنوب سابقة بعد توبته؟
كيف أعرف أن الله سبحانه وتعالى قد غفر لي ذنبي، وأنه يحبني وراض عني، خاصةً عندما أشعر بغضبه علي بسبب صعوبة غض البصر في المعهد رغم محاولتي؟
هل الصبر على إيذاء الزوج وأخواته، ومحاولاته الزواج بأخرى، والتفكير في الطلاق هو الحل للحفاظ على الابن من هذه المشاكل؟