الغضب والصبر
746 سؤالًا
ما تفسير قوله تعالى: "فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم" مع الإطناب؟
ما هو الدعاء الذي يساعد أمًا مغتربة على تخفيف عصبيتها وصراخها على أولادها، بعد أن تشعر بالندم من جراء الملل واليأس؟
هل ما أفعله من صلاة الوتر بعد الأذان الثاني لصلاة الفجر صواب، وهل يجوز لي الاستمرار في الدعاء إذا أدركني الأذان الأول، وهل تصح صلاة الوتر بعد الأذان الأول، وهل الدعاء بـ: اللهم سخر لي زوجي، أو اللهم أطفئ غضبه بلا إله إلا الله، واستجلب محبته بلا حول ولا قوة إلا بالله، فيه إثم؟
هل الأولى شرعًا السكوت عن أخطاء الآخرين الأخلاقية والسلوكية، أم نصحهم بالرفق واللين، وهل يتنافى ذلك مع الصبر المطلوب، وما مدى علاقة ذلك بالحديث الشريف: "عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: لَقَدْ خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ، فَوَاللَّهِ مَا قَالَ لِي: أُفٍّ قَطُّ، وَلَمْ يَقُلْ لِشَيْءٍ فَعَلْتُهُ: لِمَ فَعَلْتَ كَذَا؟ وَلا لِشَيْءٍ لِمَ أَفْعَلْهُ: أَلا فَعَلْتَ كَذَا!"، وهل تستمر النصيحة لمن لم يستجب؟
ما حكم تصرف الابن الذي يشتم والدته (دون إسماعها) لغضبها ودعائها بالموت على نفسها وأبنائها؟
كيف يمكن التوبة والاستغفار من ممارسة الرذيلة بعد سرقة المال؟ وهل تخفف الأموال المسروقة من غضب الله؟
كيف يمكن للمرء أن يتحلى بحسن الخلق، وهل يتوجب عليه الصبر على المسيء من باب الحلم، أم مقابلة الإساءة بالمثل عملاً بالآية الكريمة: "والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون"؟ ومتى يكون الأسلوب اللين أو الشديد مناسبًا في الدعوة؟
هل يدخل الابن الذي أطاع والده في مقاطعة صديقه الذي خانه لأكثر من سنة في الحديث: "من لم يكلم صاحبه ثلاثة أيام"؟
بماذا تنصحوني كي أقلع عن الظلم بعد التوبة؟ وهل علي إثم في ظلم من لا يُبدي غضبه، كسبّ الإخوة دون إبداء موقف؟ وكيف تكون التوبة؟
ما حكم تحريم الزوج أبناءه وزوجته على نفسه إذا ذهب الابن إلى أي مكان غير المدرسة، وهل يقع هذا التحريم رغم أن الزوج أطلقه في حالة غضب شديد، ثم أصر عليه، وكيف يمكن للزوج أن يرجع عن هذا اليمين، وهل يترتب على ذلك تحريم الزوجة عليه؟
ما الحكمة من تقديم العفو على الإصلاح في الآية الكريمة: "فمن عفا وأصلح فأجره على الله"؟
هل يجوز الشجار مع العاصي أو التارك للصلاة إذا أراد استفزاز الصالحين؟
ما حكم الشرع في عدم مسامحة شخص ظلمني وتوفي، وهل عليَّ وزر في ذلك، وما هو التصرف الأسلم دينياً؟
ما حكم التعلق بغير الله، وهل التسامح ومصافحة المسيئين ضعف أم إهانة؟
هل يقع الطلاق في حال تلفظ الزوج به بعد شجار وخلافات وتهديد من الزوجة بالطلاق، وما الحكم إذا تلفظت الزوجة بألفاظ مسيئة لأهل الزوج أثناء الشجار؟
هل تستجاب دعوة الأم التي تشهد زورًا وتفرق بين أبنائها وتدعو على أحفادها بسوء الخلق، مع خدمتها والإحسان إليها؟
هل قول "سامحك الله" لشخص تسبب بالغضب، مع عدم وجود مسامحة باطنية ورغبة بالحصول على الحق، يُسقط الحق يوم القيامة، وما هو معنى هذه الجملة وعملها في الدين؟
ما هو الأفضل شرعًا، والأعظم أجرًا، والأرضى لله، والأكمل خلقًا، والأحفظ للمروءة وماء الوجه عند عرض المساعدة (كالهبة، أو المسامحة، أو الخدمة): هل هو القبول دائمًا، أم الرفض دائمًا، أم أن ذلك يعتمد على الحاجة الفعلية؟
هل وقع الطلاق في أي من الحالات التالية: 1. عند الموافقة على طلب الزوجة "أعطِ بطاقتي الشخصية وأوراقي الخاصة والعقد للمحامي فلان" بقصد الطلاق، أو عند الموافقة على طلبها "اجعل أخواتك يجمعن ملابسي ويرسلنها لبيت أهلي"؟ 2. عند التلفظ بكلمة الطلاق بصوت خافت دون إرادة واضحة أو نية مقارنة للفظ، وهل يعد ذلك طلاق خطأ؟ 3. عند قول "لا أريدها" بصوت مرتفع بقصد الفراق؟ 4. عند قول "لا أريدها" لوالدتي بقصد تأكيد القرار السابق وليس إيقاع طلقة جديدة؟ 5. عند الحديث مع المحامي عن النفقة والمستحقات بعد التطليق بحديث يوحي بانتهاء الأمر؟ 6. عند إبلاغ والد الزوجة بوقوع طلقتين وقراري بعدم العودة وأن الانفصال أفضل؟ 7. هل دعائي للزوجة بـ "اللهم اغفر لي ولزوجتي" بعد وقوع ما سبق يعد رجعة؟ 8. هل إعادة ألفاظ الطلاق للاستعلام من الشيوخ أو المحامي، سواء لفظاً أو كتابة، يعد إيقاعاً جديداً للطلاق؟ 9. هل حديث النفس الذي تخرج منه كلمات متعلقة بالطلاق، حتى لو لم تُتذكر بدقة، يوقع شيئاً؟ 10. هل تحريك اللسان حركة خفيفة دون صوت عند حديث النفس بكلمة "ما ترجع" يوقع شيئاً؟ 11. هل حديث النفس الموجه لأبيها بـ "لو كان الأمر مجرد غضب لأرجعتها، لكن الأمر مختلف" يوقع شيئاً؟ 12. هل التلفظ بـ (divorced) أو (مطلق) عن نفسي يقصد به انتهاء العلاقة يوقع شيئاً؟ 13. هل ذكر كلمة الطلاق في سياق عام وليس عن زوجتي تحديداً يوقع شيئاً؟
هل يأثم من لا يجرؤ على نصح من يخطئ في الصلاة، لكونه خجولاً بطبيعته ولا يستطيع التغلب على خجله إلا مع المقربين منه؟
هل الامتناع عن الانتصار للنفس أمام من له مكانة اجتماعية -خشية الإثم- صحيح، أم يجوز الانتصار للنفس مهما كانت مكانة المؤذي؟
هل تجوز كراهية الأب بسبب سوء أخلاقه، وغضبه الشديد، وعدم عمله، وسبه للزوجة والأولاد، وكفره اللفظي أحيانًا؟
هل يجب التحكم في الغضب من المدخنين، رغم الضرر الجسدي الناتج عن الدخان وصعوبة السيطرة على النفس، وهل يُعدّ هذا الفعل خطأً يغفره الله؟
كيف يمكن تجنب الشرك الأكبر في المجتمع المعاصر، وهل تُعد صلاة ركعتي توبة يوميًا بنية التبرؤ من الشرك وسيلة لذلك، خصوصًا مع الخوف الشديد من الوقوع فيه؟