الغضب والصبر
746 سؤالًا
هل ضعف الشخصية أمام المحبوب والتصرفات الخاطئة المصاحبة لذلك تحجب استجابة الدعاء وقبول التوبة، وهل يغفر الله ويسامح على ذلك؟
ماذا تفعل السائلة وقد جرحت صديقتها بالقول واعتذرت لها عدة مرات ولكنها لم تسامحها؟
ما هو التصرف الشرعي لمن ضُرب ظلمًا وكان قادرًا على رد الاعتداء؟
ما المقصود بالسفير النبوي؟ وهل هو إرسال الرسالة فقط أم المكث في البلد؟
هل يُثابُ صبرُ من تزوجت بمن زنت معه لاعتقادها أن ذلك واجب عليها، ويُهينها ويضربها بسبب إصرارها على ذهابه للصلاة، وهل تُقبل توبتها واستغفارها؟
هل يُعدّ ما تفعله الأم من إهانة وضرب لابنتها البالغة 21 عاماً لأتفه الأسباب، ووصفها بأوصاف مهينة أمام الآخرين، مقبولاً في الإسلام؟ وهل تُعتبر الابنة عاقة لوالدتها إذا رفضت هذا التعامل، وهل يغضب الله منها؟
ما الحكم الشرعي في ترك المجادلة مع صاحب العمل النصراني الذي أساء وأهان، والتصرف بحلم وعدم رد الإساءة بالمثل، في انتظار سداد الراتب؟
ما هو الدعاء الذي يساعد على تخفيف العصبية عند التعامل مع الأولاد؟
هل يُعتبر قول "منك لله" دعاءً على الغير، وهل يُستجاب له إذا قالته الأم لابنتها في ساعة غضب، علمًا بندم الأم الشديد وخوفها من استجابة الدعاء؟
هل يُعدّ من سوء الأدب أو قلة الثقة بالله قول: "من استغفرت وتزوجت؟ من تصدقت وشفيت؟ من كفلت يتيمًا وحملت؟ من استغفرت من ذنب ورزقها ربنا؟ كم مرة ربنا استجاب؟ وبعد كم – شهر, أم شهرين -؟" خاصّة مع السؤال عن المدة؟
ما حكم الحلف على المصحف، بقول: "يا كلبة يا مكلوبة ربي يجيبها فيك ولا في إذا قلت وتجسست عليك"، في حالة الغضب الشديد وعدم الإدراك والجهل؟
هل يؤاخذني الله على صراخي في وجه والدي الذي منعني من الذهاب لدار التحفيظ، مع العلم أني نادمة، وهل يحبط الله أعمالي ولا يتقبل مني ما أحفظه؟
هل يغفر الله الذنب الذي وقع في الصغر، وتأتيني وساوس بأن شكلي قبيح والناس سيتحدثون عني بعد افتضاح أمري؟
ما حكم إعطاء سيدة عنوان شخص لشاب فاسد ليعتدي عليه، وهل يجوز الدعاء عليها بقول: "اللهم لا تغفر لهذه المرأة، وحاسبها حسابًا عسيرًا"؟
هل من قال "لقد أخرجتني عن مذهبي" أو "أنت كفرنتني" يخرج من الدين، وهل يجب عليه الاستغفار والاغتسال؟ وهل سب الدين وقت الغضب يدخل ضمن الكفر ويوجب التوبة والاغتسال؟
ما هو واجب المسلمين تجاه الإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم، وهل ينحصر الرد في المقاطعة؟ وهل يعتبر الاعتذار لصديق مسيحي عن منشور مسيء لدينه، وإزالته من وسائل التواصل الاجتماعي، خيانة للرسول أم سلوكًا مقبولًا؟ وما هي ضوابط نشر المواد الدينية التي قد تغضب الأصدقاء من أهل الكتاب على وسائل التواصل الاجتماعي؟
هل كل رطوبة تجدها المرأة بعد الاستيقاظ من النوم تعتبر منيا أم إفرازات رحم، وكيف يمكن التوبة من الذنوب، وكيف تعلم المرأة أن الله راض عنها، وكيف تخفف من ذنوبها؟
كيف يمكن الجمع بين حديث قيام النبي -صلى الله عليه وسلم- من المجلس بعد رد أبي بكر على الرجل الذي شتمه، وبين حديث "المستبان ما قالا على البادي منهما ما لم يعتدِ المظلوم"؟ وهل الحديث الأول صحيح؟
لماذا أباح الله للشيطان أن يوسوس لابن آدم ويعلم ما يفكر فيه ويشككه في صلاته؟
هل إذا تاب الشخص إلى الله من ترك الصلاة وقراءة القرآن، مع خوفه من عدم التوفيق والنجاح بسبب دعاء أمه وأخته عليه بذلك، فهل يسامحه الله ويوفقه وينجحه، وهل دعاؤهما عليه مستجاب؟
هل المدح يسبب العين؟
ما حكم خروج الزوج من بيت أهله؛ لتجنب المشاكل بين زوجته وأمه، مع رفض الأم لذلك، والخوف من غضبها؟
ما مدى صحة نسبة المقولة المتداولة عن الإمام مالك –رحمه الله–: "إذا رأيت الرجل يدافع عن الحق فيشتم، ويسب، ويغضب، فاعلم أنه معلول النية؛ لأن الحق لا يحتاج إلى هذا، يكفي الحق أن تصدح به، حتى يستجاب له"، وهل هذه المقولة صحيحة في معناها بصرف النظر عن نسبتها؟
كيف يستجيب الله لرجاء من فقدت هاتفها وتواصلها ومستواها الدراسي وأشياء كانت تجيدها والشخص الذي تحب، وتشعر بألم عميق وفناء، وأن الله غاضب منها ويعذبها بهذه المصائب المتتالية؟