الصداقة والرفقة
75 سؤالًا
هل يجوز تكليم رجل يقول إن أصل الإنسان قرد مع علمه بالإسلام، وهل علي وزر في محادثته بعد قوله ذلك؟
ما حكم قول: "وربّي مثل خِلّي ما يخَلّى" و"ما أقدر أعيش من دونك" ونحوها؟
ما حكم الشرع في عدم رد السلام ومقاطعة شخص، رغم تفهّم أن سبب الخلاف تافه، والمحاولة المتكررة لإنهاء الخصام؟
هل يُعدّ من تشاحن مع شخص لكونه رفيق سوء داخلاً في حكم "المشاحن" المذكور في حديث ليلة النصف من شعبان: "يطلع الله إلى جميع خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن"؟
هل توجد طريقة أو مكان للاعتكاف والتعبد ودراسة العلم واعتزال الناس طوال العمر، ويفضل أن يكون في مكة؟
هل يعتبر اللعب مع أصدقاء يستخدمون ألفاظاً بذيئة ومزاحاً يتضمن السب والشتم "مجلس سوء للشياطين"، وهل يجب تركه رغم قلة الأصدقاء المتبقين والخوف من أن يُنظر إلي كمتشدد، وكيف يمكن التوسط في هذا الأمر؟
هل يجوز قطع العلاقة بالأصدقاء الذين يسخرون ويستهزئون بالملتزم، وهل يُعد ذلك ذنبًا يمنع قبول الأعمال؟
ما حكم التعامل تجاريًا واجتماعيًا مع الرجال المخنثين المجاهرين بذلك، كاستئجارهم للعمل أو الشراء منهم، وماذا يجب فعله إذا عُلم أنهم من أعدوا الطعام أو خدموا الضيوف في مناسبة ما؟
هل هذه المشاعر التي تتجاوز الصداقة وتصل إلى الرغبة في الممارسة الجنسية مع الصديق، والتي يصفها السائل بالشذوذ الجنسي، يمكن التعامل معها مع الحفاظ على العلاقة بين الصديقين؟
ماذا أفعل حيال صديقي الذي تبدلت معاملته لي بعد أن كنت سببًا في التزامه بالصلاة وتحفيظ القرآن؟
كيف يمكن قضاء وقت الفراغ بأنشطة مفيدة وغير مملة بعيداً عن المعصية، في ظل صعوبة إيجاد أصدقاء صالحين؟
كيف أختار صديقًا من بين أصحابي؟
ما هو شرح الحديث: (من كثر سواد قوم فهو منهم)؟
ما حكم إطعام من لا يصلي إلا الجمعة أو من يصلي على هواه، مع الأخذ في الاعتبار حديث "ولا يأكل طعامك إلا تقي"، والرغبة في العمل بحديث "إطعام الطعام"؟
هل صعوبة الانضمام إلى الإخوة الصالحين في بلد السائل، والخوف من الأضرار التي قد تلحق به أو بأهله نتيجة لذلك، يُعتبر هاجسًا شيطانيًا، وهل يُنصح بالانضمام إلى إخوة عبر الإنترنت كبديل عن الجليس الصالح الحقيقي؟
هل يجوز خلع الزميل من الحياة، وتشجيع الأصدقاء على ذلك، مع الأخذ في الاعتبار أنه يرى الأفلام الإباحية غير محرمة لعدم ذكرها في القرآن، ولا يؤمن بالقرآن الكريم، ويتبع اليهود، ويرى وجود شموس متعددة في الكون؟
هل يُعد الحب في الله والقيام بحقوقه عبادة وقربة إلى الله، وهل ثوابه كالحج كما قال الحسن البصري: "يا أعمش ألا تعلم أن الخروج في حاجة أخيك حجة من بعد حجة"، وهل يصل المحب في الله إلى أن يقف في ظل الرحمن وتجب له محبته؟
ما الفرق بين الخليل والصاحب من حيث اللغة ومن حيث الشرع؟
هل يعتبر السائل مخطئًا في قراره بمقاطعة شخصين دأبا على الغيبة والقذف والسخرية من شعائر الإسلام، بعد أن نصحهما مرارًا دون جدوى؟
إلى أي مدى تُعد مقولة "ثلاثة أشياء ليس لها وجود: الغول والعنقاء والخل الوفي" صحيحة، وما هو رأي الشرع في وجود الصديق من عدمه؟
كيف يمكنني التصرف بعدما تعرضت للاستغلال في علاقة شاذة سببت لي أضرارًا نفسية واجتماعية، ودفعتني لترك دراستي وعائلتي، والآن بعد أن بدأت بالعودة إلى الله، عاد صديقي السابق الذي تسبب لي في ذلك، لكن هذه المرة يدعوني إلى العودة لأهلي، فهل أعود إليه وأستعيد صداقته، أم أتركه على حاله؟
هل يجب على المسلم أن يقول لأخيه المسلم "إني أحبك في الله" إذا أحبه؟
ما هي صفات الصديق الصالح ؟
ما الأصح: "أحبك بالله" أم "أحبك في الله"، وما الفرق بينهما؟