ما السبيل إلى استعادة الرغبة في العبادات واجتناب المحرمات، واسترداد الشغف بالحياة، بعد فترة من اليقظة الروحية تبعتها انتكاسة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تغير حال الإنسان من الغفلة إلى نعمة عظيمة تستوجب ، والمؤمن تسوؤه السيئة، ولكن لا ينبغي أن تكون الذنوب سببًا للقنوط من رحمة الله، فالله يغفر الذنوب جميعًا.
إن الإحباط الناتج عن الخوف من الذنوب والمعاصي هو على سبيل المغفرة والعفو، فلا مجال للإحباط في قلب المسلم الذي عرف ربه وسعة رحمته. الإفراط في الخوف قد يؤدي إلى اليأس والقنوط، وهما من الكبائر.
يجب على المسلم الاعتدال بين الخوف والرجاء، فيحسن الظن بربه ويقبل عليه بالطاعة، ويأخذ من الدنيا قدر حاجته دون إفراط أو تفريط.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177973
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 177973
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي