الكلام والغِيبة
338 سؤالًا
ما حكم استخدام ألفاظ مثل "ثور" أو "ثيران" لوصف شخص أو قوم بقصد أنهم ذوو أجساد ضخمة وقوية، مع العلم أن المستمع قد يظن الإساءة من هذه الألفاظ، وهل يعتبر هذا غيبة؟
هل قول الأم عن ابنها "يخرف في كلامه" لوالده - بقصد أنه يتكلّم بسفاهة أحيانًا - يُعدّ غيبة؟
هل يبطل الصيام لعن شخص بقول: "الله يلعنك"؟ وهل يجب قضاء ذلك اليوم؟
كيف نميز أو نوازن بين "فليقل خيراً أو ليصمت" و "الساكت عن الحق شيطان أخرس"؟ وكيف نميز بين "الساكت عن الحق شيطان أخرس" و "من رأى منكم منكراً فليغيره" وبين الغيبة والنميمة، لتجنب الوقوع في الإثم؟
ما حكم الكلام عن أخطاء ومخالفات الأشخاص المذكورين في القرآن والحديث، وهل يعد ذلك غيبة؟
هل الشكوى والحديث عن مشكلة مع شخص أو تصرفه يعتبر من الغيبة المنهي عنها؟
هل شكوى الابن من ظلم أحد والديه لأخيه أو صديقه دون تحريض أو إثارة كراهية تُعد حرامًا أو نميمة؟
هل يجوز مشاهدة برنامج "القلابس" الهزلي الذي يقلد شخصيات سياسية ودينية بقصد نقدهم، مع العلم أنه قد يحط من قدرهم، وهل ينطبق عليه حكم الغيبة؟ وهل الضحك على الشخصيات الدينية المقلدة في مواقف مضحكة يدخل في باب السخرية من المؤمنين أو الاستهزاء الكفري؟
هل يُعدُّ حديثُنا عن أهلِ والدنا الذين يسيئون معاملتنا ويظلموننا، وذكرُ مساوئهم كردٍّ على سبابهم لنا، من الغيبة؟
هل تذكر مساوئ المسيئين إليك مع نفسك، بنية التخفيف عن غيظك، يعد من النميمة؟
هل يعدّ الكلام عن العم الذي لا يزور، والذي قاطع والد المتحدث، غيبةً، علمًا بأن المتحدثة قالت لابنها: "صلي من قطعك"؟
هل يُعد إخبار الأخت بأن زوجة الأخ سيئة الأخلاق، ومحرضة، وكسولة، غيبة ومن كبائر الذنوب؟
هل نقل أخبار العائلة، وما إذا كان أحد قد تسبب بمشاكل، يعتبر غيبة؟
هل يجوز إخبار الزوج بما قالته أخته عنه، مع علم الزوجة بأن الأخت تسب أخاها لأمهما؟
هل يُعدّ الحديث عن حسن معاملة أزواج أخريات لزوجاتهم أو عيشتهن المرفهة غيبة، إذا كان الهدف حث الزوج على الاقتداء بهم وتحسين معاملته؟
هل يمكن أن تُعاقب الأخت بذنب أخيها وتهاونه في الدين؟
هل يعتبر قذفاً للمحصنات المؤمنات نقل الأخبار عن علاقات محرمة أو شكوك حول الزنا، سواء كانت هذه الأخبار من اعتراف الفتاة نفسها أو مجرد أقاويل يتداولها الناس، وهل يؤدي ذلك إلى الإثم وعدم المغفرة، وهل المواجهة والنصيحة للفتاة المتهمة بهذه الأفعال تدخل ضمن القذف؟
هل يغفر الله ما تسببت به زوجة أخي من أذى بسبب حفظها للقرآن وحضورها للمحاضرات، مع علم الجميع بسوء تصرفاتها ومنعها أخي من زيارتي؟
هل يعد نقل كلام عن وجود صورة فتاة متزوجة لدى شاب كانت بينهما علاقة سابقة قذفًا أم غيبة ونميمة؟
هل يعتبر ذكر عيوب الابن أو الشكوى منه أمام الآخرين غيبة تُحاسب عليها؟
هل يُعدّ نقل الشائعات المنتشرة عن فتاة عزباء بأنها حامل، والتي سمعها الشخص وذكرها للآخرين، قذفًا للمحصنات وكبيرة من الكبائر، خاصة إذا كان الناقل لا يعلم بحقيقة الأمر؟
هل الحديث عن شخصية معينة ورواية ما حدث منها يعتبر غيبة، خاصة إذا كان لطلب المشورة؟
كيف أتصرف حيال أهلي الذين يغتابون الناس باستمرار؛ هل أهجرهم ولا أجلس معهم، مع حاجة أمي لمساعدتي، وماذا أقول لهم إن سألوني عن سبب عدم جلوسي معهم، وهل يجوز الكذب في هذه الحالة خوفًا من الرياء؟
هل تأخذ الفتاة من حسنات السائل وصديقه بسبب غيبتهما لها، وما كفارة ذلك إن كان الجواب نعم؟