الكلام والغِيبة
338 سؤالًا
ما حكم الإعلام المرجف والإعلاميين الذين ينشرون الأكاذيب ويحدثون الشقاق، وهل متابعوهم آثمون؟ وما عقابهم في الآخرة؟ وهل يجب الخروج عليهم وقتالهم لفسادهم في الأرض؟
هل مدح أحد الإخوة في غيبته يعتبر غيبة؟.
ما حكم الشرع في تجنب صديقة تتحدث عن أسرار بيتها وأسرار زوجات إخوتها وتُفشي أسرار مَن يتحدث معها وتتدخل في شؤون الآخرين وتُحدِث المشاكل، والاكتفاء بإلقاء السلام عليها عند رؤيتها مع تجنب محادثتها هاتفياً؟
هل عدم ارتداء الفتاة للحجاب، بالرغم من صلاتها وقراءتها للقرآن بانتظام وتصرفاتها الحسنة والابتعاد عن الغيبة والنميمة، يؤدي إلى دخولها النار؟
ما حكم من ندم على تأجير منزله لشخص أضر بمن حوله، وانتهت إقامته وعاد لبلده، ولا يعرف المؤجر عنوانه، فهل يعتبر إخباره للآخرين سعيًا للعثور عليه من الجهر بالمعصية؟ وماذا يفعل إن لم يجده ليتوب من حقوق من ظلمهم؟
هل تحاسب الفتاة على تقصيرها في العبادات قبل بلوغها سن التكليف، وهل يجب عليها التحلل من الغيبة وقضاء ما أفطرته؟
هل الحديث عن مساوئ الناس دون انتقاص منهم يُعَدّ غيبة؟
ما الفرق بين النميمة والغيبة، وهل يعتبر وصف الناس من حيث أشكالهم في غيابهم غيبة، حتى لو كان بقصد التمييز أو المعرفة وليس الإساءة؟
هل يجوز للمظلوم طلب تعويض مادي مقابل مسامحة من ظلمه، وما واجب الظالم حينها؟
هل يجوز للمرأة أن تنظف الشعر من جسمها نهارا وهي صائمة
هل يجوز للمحتاج الذي لا يستطيع امتلاك مسكن سوى بالإيجار لفقره أن يلوم ولي الأمر على عدم اهتمامه بسكن الفقراء، وهل يُعدّ ذلك غيبة؟
ما حكم الكلام عن الخالة التي آذت السائلة كثيرًا، رغم إحسان السائلة لها، وما كيفية التعامل معها، خاصةً عند زيارة بيت الأخت المتزوجة من ابن الخالة؟
هل تعتبر السائلة مذنبة في سعيها لإنهاء علاقة أخيها بفتاة تسببت لها بالضرر، وهل يعتبر تصرفها بإطلاع أخيها على سوء كلام الفتاة عنه نميمة، مع العلم أن هذا أدى إلى إنهاء العلاقة؟
هل تُعدّ الأفعال التالية من التعاون على الإثم والعدوان: مساعدة الأب في عمله المحرم، تجهيز الطعام لعائلة تشاهد التلفاز على محتوى غير لائق، فتح المنزل لأقارب يدخلون بتلفاز أو بلباس غير شرعي، إحضار الهاتف للوالدين لمحتوى غير شرعي، إصلاح الإنترنت المستخدم لمحتوى محرم، إعطاء الأم حجابًا غير شرعي، وما حكم استرجاع شيء محرم لمالكه؟ وما حكم مزاولة مهنة المحاماة والقضاء في دولة تحكم بالقوانين الوضعية؟
ما حكم الشرع في النميمة والغيبة، وماذا يترتب على من يتحدث عن الآخرين بسوء، وهل يكفي الاستغفار والتوبة النصوح لتكفير الذنوب؟
أي الخطايا أعظم ذنبًا: الغيبة أم النميمة، وما هي كفارتهما؟
هل تُعدّ الطالبة آثمة بغيبة المعلّمات لأمها بعد رؤية الأم لهن في مجلس الأمهات، رغم أن الأم لم تكن تعرفهنّ سابقًا؟
كيف يمكن التمييز بين الغيبة والسب، وهل يأخذ المغتاب إثم من اغتابه حتى لو كان إثمه متعلقًا بالفواحش؟
هل يقع في الإثم من يذكر شخصاً وصفه بالكاذب والمنافق وذي الصفات السيئة، ويهاجمه أمام الحاضرين في غيابه، وهل يعتبر هذا من الغيبة؟
هل يعتبر قولي عن إمام مسجد إنه "لا يتحدث مع الناس كثيرًا" غيبة أو بهتانًا، وكيف أتحلل من ذلك؟
ما حكم الشرع في بقاء الزوج مع زوجته التي تابت وأبدت ندمها، بينما يرفض والداه مسامحتها وهددا بمقاطعته إن لم يطلقها؟
هل يعتبر قول: "فلان مستواه ليس جيدًا في الدراسة" غيبة، خاصة إذا كان المتكلم لا يعلم إن كان الشخص يكره الحديث عنه بذلك أم لا؟
هل يجوز ذكر عيوب المعلم إذا كان لا يشرح جيداً ويضع الحل الخاطئ في كتاب المعلم؟
ما حكم من تاب من الغيبة ثم اغتاب دون قصد ناسياً فاستغفر، وهل يلزمه إعادة التوبة؟