الكلام والغِيبة
338 سؤالًا
هل يعتبر وصفي لزميلة زوجي بأنها سيئة وخائنة وفتاة هوى غيبة وتنابزًا بالألقاب، خاصة وأنها كانت المبادرة بالمراسلات الغزلية التي أدت إلى تطور العلاقة المحرمة بينها وبين زوجي؟
هل يترتب وزر على قول المتضرر من شماتة زوجة عمه وحقدها: "إن الشماتة ليست من أخلاقي، وعمري ما أشمت في أحد، وإلا كنت شمت فيها لما زوجة عمي عملت في بنتها كذا"؛ علمًا بأنه لم يذكر اسم زوجة عمه أو ابنتها، وكان القول بصيغة الغائب، ونِيّته كانت إيصال أن الشماتة ليست خلقًا سليمًا؟
هل يعتبر فِعل التحدث عن الفتيات اللاتي يلبسن الزي الشرعي ويُخطئن في تعاملهن مع الرجال غِيبة؟
هل يجب إخبار من اغتبته بما قلته فيه عند طلب العفو، وكم يستغفَر له؟
كيف يجب التعامل مع الموظف الذي يتجسس على زملائه ويفشي أسرارهم للمديرين؟ وهل تجوز الصلاة خلفه، ومواساته في مصائبه، وتعزيته عند وفاته؟
كيف يمكن للمرأة أن تتخلى عن تغلب أحاسيسها وتفكيرها الأنثوي لتصل إلى التفكير النضوجي للرجل، وهل عليها بالقراءة لتحقيق ذلك؟ وهل للمرأة أمل في التوقف عن كثرة الكلام والغيبة والنميمة؟ وهل المرأة تابعة للرجل لكون آدم خُلق أولاً؟
ما حكم نشر المقاطع التي تشمئز منها النفوس - كالأطفال المشوهين - بنية حمد الله على العافية، وأخذ العظة والعبرة؟
هل يعتبر ذكر خبر عن شخص لا يريد انتشاره من الغيبة، وهل يعد التحدث مع الزوجة في أخبار أو صفات أو رأي في شخص ما غيبة؟
هل يمكن للشخص اعتزال الناس بسبب عدم توبتهم من الغيبة والنميمة، وامتلاء مجالسهم بالحسد والبهتان والكذب، وهل تعتبر زيارة العم من صلة الرحم؟
هل يجوز للبنت التكلم عن أشياء تخص المرأة والرجل؟
هل تُعَدّ حكاية موقف جرى مع شخص انتقد أئمة المساجد، دون ذكر اسمه، من الغيبة وأكل لحوم الناس؟
هل تجوز كفارة النذر عن اليمين لترك صيام ثلاثة أيام والاستغفار عشرة آلاف مرة، التي نذرها من كثرت غيبته وزل لسانه؟
ما حكم التخلص من صداقة من لا يقبلن إلا وقت حاجتهن ويكثرن الإزعاج، وهل ذكر أذاهن على سبيل الشكوى يعتبر غيبة؟
هل يجوز بيان حال الرجل ذي الوجهين، تحديدًا لشيخي، أم يعد ذلك من النميمة؟
هل الغيبة المذكورة في الحديث الشريف "ذكرك أخاك بما يكره" تختص بالغياب، وإذا لم تكن غيبة فماذا تسمى الأقاويل المسيئة عن الحاضر، وما معنى "فقد بهته"؟
ما حكم صلة الأقارب المتصفين بالحسد والعين والنميمة وسوء الظن، مع العلم أنهم البادئون بذلك وأن الوالدين متوفيان؟
هل يُحاسَب الإنسان على كل كلمة يقولها، باستثناء الأمر بالمعروف أو النهي عن المنكر أو ذكر الله، كما ورد في الحديث: "كل كلام ابن آدم عليه لا له، إلا أمرًا بمعروف، أو نهيًا عن منكر، أو ذكرًا لله"؟ وهل يُعتبر الكلام الكثير أو القليل في أمور دنيوية مثل الرياضة، أنواع السيارات، النكات للترفيه، أو مشاكل العمل والأهل، من اللغو؟ وما هي آفات اللسان مع أمثلة واقعية لتجنبها، مثل الغيبة، النميمة، الرياء، شهادة الزور، الفضول، واللغو؟
ما حكم النكات المصورة التي تتداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي بغرض التسلية، وهل يختلف الحكم إذا كانت الصور لرجال أم لنساء؟
هل يجوز للمرأة أن تصف جمال امرأة أخرى لزوجها، أو قبحها؟ وهل يحرم على الزوج وصف رجل لزوجته؟
إعطاء أحاديث في الغيبة والتجسس وسوء الظن؟
ما حكم الكلام عن أشخاص تخلوا عن الدعوة وتسببوا بالأذى، مع وجود مخالفات شرعية بيّنة لديهم، بقصد التخفيف من الأحزان لا بقصد الأذى؟ وهل يجوز الاستماع لمثل هذا الكلام؟ وهل يجب على السامع الإنكار على المتكلم؟
هل يعتبر إخبار الأخت بتصرفات الشريكة المؤذية، التي تثير الضيق، غيبة أو نميمة تستوجب الإثم، مع العلم أن الهدف هو تخفيف الضيق لا غير؟
ما هو ضابط السب الذي يجوز للحاجة أو المصلحة بحق حاكم ظالم مسؤول عن قتل وسجن الكثيرين، وهل يقتصر على وصفه بالظالم والقاتل، أم يشمل سبًا أشد إهانة حتى لو كان قبيحًا عرفًا، وهل تركه أولى؟
ما حكم قول الزوج لزوجته: "أنت خادمة لي"؟ وهل الزوجة في مرتبة الخادمة للزوج؟ وهل تنهى الأحاديث والسنة عن الغيرة الزائدة التي تمنع الزوجة من التحدث مع صديقاتها في أمور الزواج أو تمنعها من ممارسة الحجامة خوفًا من ذكر اسمها؟