العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قيام شخص بتوجيه آخر للتجارة بماله في مشروع معين، بتقاسم الأرباح بينهما، مقابل ضمان الموجه لمال صاحب المال بدفع تعويض مقدم عن الخسارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان المراد من السؤال أن الشخص الذي لا يملك مالًا، يأخذ المال من صاحبه على سبيل ، بحيث يشغله له في مشروع أو تجارة، ويتقاسمان الأرباح بنسبة معلومة، فهذه مضاربة شرعية جائزة.

لكن يشترط لصحة المضاربة: 1. ألا يضمن المضارب خسارة المال لصاحبه، لأن الخسارة تكون على رب المال، وهذا شرط باطل ومفسد للعقد. 2. أن يكون العامل مطلق التصرف في رأس مال المضاربة ومستقلًا باليد عليه، وألا يكون مقيدًا بحيث يقتصر دوره على الإشارة فقط.

فالمعاملة المذكورة فاسدة بسبب الشروط المخالفة للشريعة، ويجب أن تتم المضاربة على وجهها الشرعي .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
17453
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي