العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يجب علي أن أفعل حيال نذر نذرته بجهل مني، حيث نذرت أن أعفو عن جزء من الدَّين، وأن أقرض شخصًا قرضًا حسنًا، وأن أصوم ثلاثة أيام، وذلك في حال شفاء أمي من الكورونا، مع العلم أنني اكتشفت لاحقًا أن النذر مكروه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا شُفيت أمّك، عليك الوفاء ، هو ابتداء النذر لا الوفاء به إذا كان طاعة. وقد أثنى الله تعالى على الموفين بالنذر: "يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا" وفي : "مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ، فَلْيُطِعْهُ". ونذر الطاعة واجب الوفاء به إذا تحقق ما علق النذر عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190600
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي