العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التمييز بين أوامر الرسول صلى الله عليه وسلم التي تفيد الوجوب (الفرض) والتي تفيد الاستحباب (السنة)، مع العلم أن للأمر معاني متعددة في اللغة العربية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أهل العلم يرون أن الأمر الشرعي يقتضي الوجوب ما لم تصرفه قرينة إلى الاستحباب أو الإباحة، وذلك لوعيد الله لمن يخالف أمره بالعذاب الأليم، كما في قوله تعالى: "فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ". وهذا المعنى تدل عليه آيات أخرى كقوله تعالى: "وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ"، وقوله لإبليس: "مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ".

ويتساوى في هذا أمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم، لوجوب طاعة الرسول وقرنها بطاعة الله في القرآن ، كقوله تعالى: "وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا"، وحديث: "من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى".

وبعض العلماء قالوا إن الأمر للاستحباب أو للطلب الأعم، وآخرون فرقوا بين أمر الرب والرسول، لكن الراجح هو قول الجمهور. إذا وُجدت قرينة، يُصرف الأمر عن الوجوب، كالأمر الذي صرفته قرينة حديث الصلوات الخمس إلى الاستحباب. والضابط في التمييز بين أنواع الأمر هو سياق الكلام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69785
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي