العودة إلى البحث
السؤال

متى يجوز للمريض الصلاة قاعدًا مع القدرة على القيام بمشقة شديدة جدًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القيام ركن في صلاة الفريضة يسقط عند العجز، وقد أجمعت الأمة على أن من عجز عن القيام في الفريضة صلاها قاعدًا ولا عليه، ولا ينقص ثوابه.

وضابط العذر الذي يسقط القيام ويجيز صلاة الفريضة قاعدًا هو: العجز عن القيام، أو زيادة المرض، أو تأخر الشفاء، أو وجود مشقة شديدة تذهب ، مثل دوران الرأس لراكب السفينة.

فقد سأل عمران بن حصين النبي صلى الله عليه وسلم عن فقال: "صلِّ قائمًا، فإن لم تستطع فقاعدًا، فإن لم تستطع فعلى جنب".

لا يُشترط عدم القدرة التامة للانتقال إلى القعود، بل يكفي وجود المشقة الشديدة، أو خوف زيادة المرض، أو الهلاك، أو أن يلحقه بالقيام مشقة تذهب خشوعه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11934
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي