النجاسة وإزالتها
1,570 سؤالًا
ما هو القذر هل يقصد به النجاسة فقط؟
هل الوضوء المذكور -الذي يشمل غسل اليدين ثلاثًا، ثم غسل الفرج، ثم غسل اليدين ثلاثًا، ثم المضمضة والاستنشاق، ثم غسل الوجه واليدين إلى المرفقين ثلاثًا، ثم مسح الرأس والأذنين، ثم غسل القدمين ثلاثًا- صحيح، وما المقصود بالاستنجاء قبل الوضوء؟
ما حكم وجود اصفرار ذي رائحة كريهة بعد الاستنجاء والتأكد من الطهارة، وهل يجب التأكد منه دائماً، وماذا يترتب عليه إن وُجد بعد الصلاة أو في مكان يصعب فيه الاستنجاء، وكيف يتم التعامل معه؟
هل الصلاة بثوب التصق به وبر وشعر القطة المنزلية حرام، خاصة أنه من العسير تجنب ذلك؟
هل يمكن تطهير الملابس المتنجسة بغسل كل قطعة تحت الحنفية مع إضافة سائل تنظيف، وهل يجوز لبسها مبللة بعد ذلك، وما حكم وضع منشر الغسيل بملابس طاهرة على أرض نجسة، وهل يلزم فك الشرائط أو الأزرار قبل غسل الملابس المتنجسة؟
ما حكم الشك في تنجس مقعد السيارة ببول طفل، أو بتنجسه من رطوبة المطر أو سوائل باردة؟
هل يجوز الوضوء والاغتسال في دوش (حمام) تم التبول فيه بعد تنظيفه، وما هي أفضل طريقة لتنظيفه؟
إذا شعر المرء بوصول رذاذ البول إلى بدنه ولم يعرف مقداره ثم نسي التحقق أو التطهير، فهل يجوز له افتراض أن النجاسة يسيرة ومعفو عنها، واعتبار صلواته صحيحة وثيابه وأماكن جلوسه طاهرة؟
هل يتنجس اللحم والمرق إذا لامس الدم المسفوح رجل الخروف ثم لمس اللحم قبل جفاف اليد، وهل يتنجس ما في المطبخ نتيجة لذلك؟ وهل يتنجس الصابون إذا لامسته يد نجسة مبللة؟ وماذا أفعل بخصوص لمس الأماكن الرطبة كالحوض التي قد تكون ملوثة بالصابون أو النجاسة؟ وما حكم الأشياء التي لامستها يد الأم بعد ملامسة ملابسي النجسة المبللة، خاصة إذا كانت بعضها رطبة ولا تجف، وهل يجب غسل السطل الذي مسحت به؟
ما حكم تخليل اليدين عند غسلهما في الوضوء؟ وهل يجوز غسل أعضاء بعد الوضوء مباشرة لا بنية إضافتها للوضوء؟ وكيف يكون غسل الرأس في الوضوء وهل يجوز البدء من مقدمة الرأس والرجوع بنفس الطريقة؟
هل ينتقل المني من الملابس التي لامسها إلى الأغراض الأخرى فيجعلها نجسة، مما يؤثر على صحة الصلاة إذا تم استخدام هذه الأغراض؟
كيف نحدّد الأشياء المستقذرة، وهل يُعدّ لعاب الإنسان ومخاطه ودمعه وعرقه وغباره ورمله وطينه كذلك، وهل يُصبح الماء مستقذرًا باختلاطه بشيء طاهر، وهل يجب إزالة ما علق بورقة فيها آيات واسم اللَّه من غبار أو بقعة مجهولة أو طين، وهل بقاء ذلك عليها يُعدّ امتهانًا؟
هل تجوز الصلاة للشخص المصاب بمرض يؤدي إلى خروج قيح ودماء من الشرج وتلويث الثياب الداخلية بشكل دائم، مع معاناته من الإجهاد لتغيير الثياب عند كل صلاة؟
هل تتنجس اليد عند غسل الذكر بالماء دون رؤية نجاسة عليها، وهل يجوز إدخال اليد المتنجسة في الدلو لغسلها إذا لم يتغير ماء الدلو؟
كيف يمكن تطهير كنبة أصابها دم الحيض، وهل تنتقل النجاسة الجافة منها للضيوف؟ وهل يجب إعادة الاغتسال للدورة الشهرية إذا لامست ملابس عليها دم حيض بعد الطهارة، أم يكفي غسل الموضع المتنجس؟ وإذا لُبست ملابس من دورات سابقة، فهل يجب نية معينة عند الاغتسال تشمل الطهارة من الحدثين الأكبر والأصغر لكل شعرة في الجسم؟ وماذا يجب فعله عند تنجس جزء من اليد أو الملابس ببول، هل يغسل الجزء المتنجس فقط أم كله؟
هل تطهر الملابس الداخلية بمجرد غسلها بالماء إذا أصابتها نجاسة بول أو براز وبقي لون النجاسة عليها وهي مبتلة، وهل تجوز الصلاة بها قبل أن تجف؟
هل يعتبر ما لمس السجادة نجسًا بعد سقوط قطرات ماء من منديل مبلل على الأرض، وهل تتنجس الأشياء الأخرى التي لمستها تلك السجادة، وهل الماء المتساقط من المنديل طاهر أم نجس؟
ما حكم تطهير الموبايل إذا أصابته نجاسة، وهل يُعفى عن النجاسة اليسيرة التي قد تصيبه؟
هل يُعفى عن رائحة نجاسة الغائط في الملابس إذا لم يكن لها لون؟
ما حكم الشرع في الشعور بخروج الريح أثناء الصلاة دون خروجها فعليًا، وهل تبطل الصلاة بذلك، أو يجب إعادتها؟
هل يتنجس المكان وكل ما يلمسه الشخص إذا كان الجهاز قد سقط في المرحاض ولم يطهر جيداً، ثم لمسه الشخص ويده رطبة؟
هل يجب البحث في الملابس للتأكد من إصابتها برذاذ البول بعد قضاء الحاجة، أم يكتفى بإزالة ما شعر به المرء، وما حكم صلاة من صلى مع خشية إصابة ملابسه بالرذاذ، وما حكم الأشياء التي لمسها بعد ذلك؟
هل يعفى عن صدأ الحديد الموجود في ملابس المصلي، علماً بأن لونه في الثياب مثل لون الغائط؟
هل يجوز ارتداء لباس داخلي غير أبيض، وهل يجب تبديل الملابس الداخلية عند ظهور بقع صفراء أو بنية خفيفة، وما حكم الصلاة والوضوء في هذه الحالة، وهل يجب قضاء الصلوات السابقة إن كانت تلك البقع نجسة ومبطلة للطهارة؟