النجاسة وإزالتها
1,557 سؤالًا
هل تجوز الصلاة بثوب عليه قطرات دم بسيطة أو على شيء من الملابس الداخلية؟
أليس في وجود المنافقين بالمدينة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم تعارض مع حديث "المدينة تنفي خبثها"؟
ما الدليل على أن الصراصير المتولدة من الطاهر طاهرة، والمتولدة من النجس نجسة، وهل هذا الحكم يشمل كل النفوس التي ليس لها دم سائل؟
ما حكم ملامسة الأيدي للنخامة والماء النجس الخارج من الأنف بكثرة، وتأثير ذلك على ملامسة يد شخص آخر والصلاة، علمًا بأنه يتم غسل الأنف بالماء بعد مسحه بالمنديل؟
إذا تسخ أحد ما ببقعة بول على جسمه. فماذا يفعل؟
ما الفرق بين المني والمذي والودي، وهل تُعدّ هذه الإفرازات نجسة مثل البول، وما حكم الصلاة بالثياب التي أصابتها؟
هل الريح طاهرة أم نجسة وما دليل ذلك، وهل تتنجس الملابس الداخلية المبللة بخروج الريح، وهل شم اليد الموضوعة على مخرج الريح يعتبر شم نجاسة؟ وإذا كان دم الآدمي غير الخارج من السبيلين طاهرًا، فلماذا لا يجوز كتابة القرآن به؟ وما الحكم لو أضيف لون إليه لتغيير لونه؟ وما المانع من كتابة القرآن به إن كان طاهرًا، وما حكم من يفتي بذلك؟
كيفية التطهر من الدنس؟
هل يوجد مقياس محدد للنجاسة؟
هل تتنجس رجل شخص مبللة مشى بها في موضع برك مائية جفت بعدما شربت منها الكلاب؟
ما رأي العلماء المتأخرين، وخاصة ابن باز والألباني والعثيمين، في جلود الميتة والكلب والخنزير، وما قولهم في حديث عبد الله بن حكيم: "أتانا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل موته، أن لا تنتفعوا من الميتة بإهاب، ولا عصب"؟
هل يُعَدُّ الثوب طاهرًا إذا اشتمَّ منه رائحة المذي ولم تظهر عينُه إلا عند وصول رطوبة ماء التطهُّر إليه؟
ما حكم الخارج من القضيب هل نجس أم لا ؟
ما حكم صلوات من شمّ رائحة غائط بأظافره الطويلة بعد التنزه، دون أن يعلم هل وصل الغائط لأظافره أم لا؟
هل تتنجس الملابس بدخول مكان فيه خمر، وهل تنتقل النجاسة من هذا المكان إلى الملابس، ثم إلى مكان آخر تجلس فيه بعد ذلك؟
هل الأشياء التي لمسها الشخص بيده الملوثة بالمذي - قبل غسلها - تتنجس، ويجب تطهيرها أو اجتنابها؟
ما حكم الاستمرار في العبادة -كالصلاة والوضوء والغسل- إذا راود المصاب بالوسوسة عزمٌ على قطعها أثناء أدائها؟ وما هو التصرف الصحيح للموسوس عند الاستنجاء إذا شك بتطاير النجاسة أو انتقالها إلى مكان طاهر؟
ما فوائد هذا الحديث؟
إذا اعتبرنا العطور التي تحتوي على كحول نجسة، فهل يجوز التعطر بها في اليد والرأس ثم غسل المكان بالماء مباشرة بحيث تبقى الرائحة؟
كيف يمكن التوفيق بين الروايات المختلفة بخصوص ولوغ الكلب، مثل وجوب الغسل، سبع غسلات، وتعفير الثامنة بالتراب، مع بيان أقوال العلماء والراجح منها؟
هل يجوز إطعام الأرانب بقايا اللحم والدجاج، وهل يحل أكلها بعد ذلك؟
هل يجب القيء أم تطهير الفم لتطهير النفس بعد تناول اللحوم المحرمة؟
هل تكون البشرة طاهرة مع بقاء أثر الصابون -الذي يشكل فقاقيع عند الفرك أو يسبب لزوجة البشرة- بعد الغسل؟
هل يجوز رمي إناء ولغ فيه كلب وعدم غسله، مع توفر أوانٍ أخرى؟