النجاسة وإزالتها
629 سؤالًا
هل تُعفى النجاسات اليسيرة المصابة بها الموسوسة في الطهارة، وهل تنتقل النجاسة إليها من الفرش والكنب إذا جلست عليها وهي مبللة؟
ما حكم شعور السائل بخروج ماء الاستنجاء من الذكر بعد الاستنجاء من المذي؟ وهل كثرة المذي أو سرعة وشدة الشهوة مرض؟ وهل يوجد علاج لتقليل المذي؟
ماذا أفعل لتطهير ملابسي، وهل عليّ غسلها سبعًا، وإن أصاب الماء قبل الغسلة السابعة مكانًا من بدني أو ثوبي، فهل أغسله أيضًا سبع مرات أم تكفي فيه مرة واحدة، بعدما تصاعد بخار لحم الخنزير والكلب أثناء الغداء وأنا جالس على نفس الطاولة؟
هل يجوز الصلاة بعد أكل طعام تنجس بنجاسة، وهل يبقى الإنسان نجساً حتى لو غسل فمه بسبب بقاء النجاسة في الجوف؟
ما حكم الصلاة في البيت وماذا على المصاب بالوسواس فعله تجاه تطهير المذي المتناثر على الأثاث، والماء المتطاير من الاستنجاء على الجسد والصنبور، والنقطة الصغيرة المستعصية الإزالة في كرسي الحمام؟
ما كيفية تطهير مقعد السيارة من نجاسة البول في حال تكرر خروج البول على المقعد وعدم التأكد من غمره بالماء الكافي لإزالة النجاسة، وهل الذهاب لمحل تنظيف السيارات لفك المقاعد وضخ الماء فيها يزيل النجاسة؟
هل يجب العمل بالشك في طهارة اليد بعد غسلها مرتين بالماء الضعيف، مع العلم بكثرة الشك في الوضوء والصلاة والطهارة؟
هل يجب غسل البشرة الدهنية بالصابون عند نجاستها أم يكفي الماء، وهل يكفي الماء لإزالة النجاسة حتى لو لم تزل دهون البشرة التي هي جزء من طبيعة البشرة نفسها؟
ما حكم تطهير الملابس الداخلية التي يبقى بها أثر النجاسة بعد الغسل، وهل يؤثر وسخ الفراش والبطانية على طهارتهما؟ وما هي رطوبة النجاسة؟ وما دور المأمومين في صلاة الجماعة؟ وكيف يمكن معرفة وجود النجاسة في الملابس الداخلية الملونة؟
ما هي صفة الصفرة والكدرة؟ وهل تعتبر حيضًا إذا نزلت بكمية كبيرة لمدة يومين؟ وهل يجب تغيير الملابس المصابة بها عند كل صلاة؟
هل تُطهّر الغسالة الثياب إذا كانت تعبئ الماء مرة واحدة وتدور به أكثر من دورة، ثم تشفط الماء دون عصر، وتعبئ ماء للفض مرة واحدة للدوران ثم تصفية الماء والعصر؟
هل تجب نية خاصة للبسملة عند الوضوء، أم أن نية الوضوء تكفي وتكون البسملة جزءًا منه؟
هل بعد الاستجمار والاستنجاء بالماء، وما يتبع ذلك من ظهور أثر يسير، يعتبر هذا الأثر معفوًا عنه شرعًا؟ وهل استخدام المناديل للتأكد مجددًا من عدم بقاء الأثر، مع ظهور أثر يسير بها، يعدّ تنطعًا؟
هل حديث "يُطهره ما بعده" ينطبق على تطهير نجاسة الثوب بالطريق الطاهر الذي يليه، أم أن إزالة النجاسة لا تتم إلا بالماء؟
ما حكم استخدام ملطفات ومنعمات الملابس في الغسيل مثل داوني، وهل تحتوي على نجاسة كالكحول، وما حكم استخدام الملابس المغسولة بها مع عدم التأكد من نجاستها؟
هل زائدة لحمية متدلية من فتحة الشرج، لا تسبب الألم ولكنها تستدعي تكرار الغسل بعد قضاء الحاجة للتأكد من زوال النجاسة مما يسبب وسوسة أثناء الوضوء، تستدعي استشارة؟
هل يكفي فرك اليد المتنجسة تحت الماء، كما هو الحال في الوضوء، أم يجب غسل كل إصبع على حدة؟
هل يعتبر الوضوء صحيحًا إذا كان هناك جرح صغير ينزف دمًا أثناء الوضوء، ووجدت قطرة دم يسيرة على الإصبع بعد الانتهاء منه، مع العلم أنني مصابة بالوسواس القهري؟
هل يجوز الوضوء بماء قلوي؟ جزاكم الله خيرا.
هل تتغير نية الوضوء عند غسل جزء لامس المغسلة، أو عند الغسل بنية التبريد على حكة بالإضافة إلى نية الوضوء، أو عند قصد الانتعاش أو المتعة بماء مسح الرأس، مما يؤدي إلى بطلان الوضوء، خصوصًا مع وجود الوسوسة؟
هل يجب إعادة النظر في فتوى وجوب انتظار انقطاع قطرة البول المتأخرة، لما تسببه من مشقة ووسوسة، والأخذ بمنهج المالكية العراقيين في ذلك؟
ما هي سنن التبول وكيف تكون الطهارة منها، وما هو الاستنجاء والاستبراء والاستجمار، وكيفية فعله، وهل فعله فرض؟
ما حكم السائل الذي يظهر على الذكر بعد الاضطجاع، وهل يجب الاستنجاء والوضوء منه أم يكفي الاستجمار؟
هل يؤثر بقاء أثر المذي بعد غسله على طهارة الثوب، وهل يُنجّس بقية الألبسة عند غسلها معه في الغسالة؟