النجاسة وإزالتها
629 سؤالًا
ما حكم الطفل البالغ من العمر 6 سنوات الذي يضع يده في ذكره ثم يلمس بها الأشياء والملابس وشعر الأطفال دون أن يستنجي بعد قضاء الحاجة؟
ما حكم الملابس أو البنطال الذي أصابه المذي، مع عدم تحديد موضع الإصابة بالضبط، وصعوبة تطهيره فوراً؟
ما حكم إدخال الإصبع في الشرج لتنظيفه أثناء الاستنجاء من الغائط، وتأثير ذلك على المهبل في حال انتقال الماء الملوث إليه، وهل تنتقل النجاسة إلى المفارش؟ وما حكم قيام الأم بتنظيف ابنتها البالغة ثماني سنوات، وهل يجب غسلها بنفسها، أم تتركها لتتعلم حتى لو لم تتنظف جيدًا، وهل يلزم أن تغسل فتحة الدبر وهي مغلقة أم بفتحها؟
هل يجوز غسل باطن الفرج في الاستنجاء، وهل الماء الخارج منه بعد دخوله نجس؟
ما حكم تنظيف المسلم لخزان الخلاء في بلد لا يوجد فيه إلا مسلمون، مع الأخذ بالاعتبار أنه لا يجوز للمسلم تنظيفه، بل يجب أن يكون المنظف نصرانياً؟
كيف ترجحون نجاسة المذي مع أن الإمام أحمد قال بطهارته في رواية عنه وصححها بعض أصحابه، ونص ابن خزيمة على أن الأمر بغسل الفرج ونضحه من المذي أمر ندب وإرشاد، وقول ابن عباس: هو عندي بمنزلة البصاق والمخاط؟
هل الماء الخارج من الذكر بعد دخول ماء التنظيف فيه، يُعد ناقضًا للوضوء، وهل الصلوات المؤداة بهذا الوضوء صحيحة؟
هل قيء الرضيع نجس أم لا، وهل يُعفى عن يسيره، وكيف يُغسل إذا كان نجساً؟
هل يمكن تطهير المكان المتنجس بالمذي بإسفنجة نصف مبتلة؟
هل تجوز الصلاة بثوب أصابته نجاسة لا تتعدى ربع مساحته، وهل يأثم من ترك أخاه يصلي ببنطال أصابته نجاسة المذي أو الودي بناءً على هذه القاعدة؟
هل تعتبر المواد الكيميائية والنجسة الموجودة في مواد التنظيف، مثل التايد والكلور وصابون غسل الأطباق، مؤثرة على طهارة الملابس وأدوات المطبخ المغسولة بها؟
هل يجوز رؤية عورة الحمو لتنظيفه وتجهيزه للوضوء والصلاة بسبب عجزه وضعف بصره، مع وجود أبنائه الذين يقلّون من مساعدته؟
هل يعتبر الفراش طاهراً أم نجساً إذا غلب الظن بأن البول أصابه تحت الغطاء الخارجي، وكيف يتم تطهيره إذا كان يصعب تحديد مكان النجاسة أو غسله؟
هل يجب قضاء صلوات اليومين اللذين كثر فيهما خروج الريح من الدبر، وكيف تعلم المدة التي تعتبر فيها رطوبات الفرج وغازات القبل منتظمة بحيث لا تستدعي الوضوء لكل صلاة؟
هل يمكن إزالة النجاسة من الفراش بسكب الماء عليه ومسحه بمنشفة نظيفة ثم تكرار العملية، أم أن النجاسة تنتقل للمكان المجاور مع المسح؟ وهل تنتقل النجاسة من شيء يابس إلى ملابس مبتلة عند الملامسة؟ وما هي توجيهاتكم لمن يعاني من وسواس الطهارة والنجاسات؟
ماذا نفعل إذا وقع دم على القرآن من جرح أو نزيف أنف، وحاولنا إزالته بماء لكن بقي أثر الدم، وصفحة القرآن قد ثقبت قليلًا؟
هل تعتبر القطرات البسيطة من البول، التي يصعب الاستبراء منها، والتي لا يتجاوز أثرها في الثوب حجم ثلاث حبات عدس، من النجاسة المعفو عنها؟ وماذا لو نزل شيء من هذه القطرات بعد ارتداء السروال دون علم، فهل يلزم التفتيش عن السروال؟ وما هو التوجيه والنصح حيال الوسوسة في الطهارة الناتجة عن هذه القطرات؟ وهل تعتبر المنشفة المستخدمة لمسح الذكر بعد الغسل نجسة، وما حكم استخدامها لمرات متعددة بعد نزول قطرات البول عليها؟
هل يجب دلك الذكر ومكان النجاسات في الغسل المجزئ أم يكفي إيصال الماء إليها؟
هل توجد رخصة لمن يتبول لا إرادياً في نومه ويصيب بوله الفراش والبساط، مع وجود مشقة كبيرة في تنظيفها يومياً؟
ما حكم إطلاق البصر وما عقوبته، وهل الزواج هو العلاج لذلك؟ وهل يكفي المسح على النجاسة الخفيفة التي تصيب الرجل، أم يجب غسلها بالكامل؟
هل يجوز تبني مذهب الحنفية في العفو عن بعض النجاسات، وتطبيق ذلك على طهارة الذكر والملابس من البول والمني، واعتبار ما يصيب الثياب من ماء الحمام طاهرًا؟
هل يُعد الوضوء أو الغسل ببخار الماء كافيًا لرفع الحدث أو الجنابة؟
هل يجوز التنشيف بالمحارم بعد الاستنجاء بالماء، أو استعمال المحارم المبللة لإزالة الأثر المتبقي بسبب جفاف البراز؟ وهل تعتبر قطرات الماء المتناثرة على الفخذين والملابس أثناء الاستنجاء في المراحيض الإفرنجية نجسة أم طاهرة؟
هل يمكن اعتبار مواد التنظيف المصنعة من شحوم ودهون حيوانات مجهولة المصدر، والتي تتحول كيميائيًا إلى صابون، طاهرة بالاستحالة، قياسًا على طهارة الخنزير أو الميتة إذا تحولتا إلى ملح؟