النجاسة وإزالتها
629 سؤالًا
ما هي الطريقة الصحيحة للاستنجاء بالنسبة للمرأة، خاصة إذا كان البول يصيب مناطق متفرقة كالدبر وما بين الصفحتين بسبب حالة مرضية، وهل يجوز الاكتفاء بالمناديل الورقية في هذه الحالة؟
هل تطهر الثياب المتنجسة بالمذي بمجرد نضحها بالماء، أم يلزم إزالة عين النجاسة بالغسل؟
هل أُثم ببطلان صلاتي أو صلاة غيري إذا تحرجتُ من إخباره بإصابته بنجاسة بسببي؟
هل أقر الشوكاني وابن حزم الظاهري أن القيء ليس نجسًا، وهل أقر المالكية أن القيء إن لم يتغير عن أصله فليس نجسًا، وهل القول بنجاسة القيء اعتمد على حديث أبطله النووي وضعفه الشوكاني؟
ما حكم استخدام اليد اليمنى في الاستنجاء وقضاء الحاجة بسبب عدم القدرة على استخدام اليد اليسرى للتنظيف من النجاسة بشكل كامل؟
هل الطريقة المتبعة في الغسل من الجنابة صحيحة، والتي تتضمن نية رفع الحدثين الأصغر والأكبر والجنابة والتطهر من النجاسات، وغسل الأعضاء التناسلية أولًا، ثم تعميم الجسد بالماء والصابون مع تكرار النية، يليها غسل أجزاء معينة من الجسد، ثم المضمضة والاستنشاق والوضوء مع تكرار النية لكل خطوة، وإعادة الوضوء عند الشك في لمس الذكر؟ وما هو الغسل المجزئ؟
ما حكم من يجد بقعًا بنية شفافة من أثر الغائط على ملابسه في كل صلاة أو صلاتين، وهل يعتبر هذا سلسًا أم له سبب آخر؟
ما حكم الماء المتطاير من مقعدة الحمام الإفرنجي أثناء الاستنجاء، وهل يجب تطهير الأماكن التي لا يصلها الماء بالنزول إلى الأرض؟
ما هي ضوابط العفو عن ملامسة النجاسة أثناء معاشرة الزوجة أو مداعبتها، وهل يجوز المعاشرة بوجود نجاسة؟
هل يجب غسل النقود إذا أصابتها نجاسة يسيرة أم يعفى عنها، وما حكم ما تم صرفه منها قبل تطهيرها؟
هل يكفي أي اغتسال عن غُسل الجنابة، أم يلزم تحديد النية له؟ وهل يجب نطق النية قبل الاستنجاء، أم يكفي مجرد رش العضو بالماء؟
ما حكم التعامل مع البقع الصفراء أو التي تشبه الغائط والموجودة على السجاد والوسائد، مع الشك في كونها نجاسة أو غيرها، وعدم القدرة على التمييز؛ لكونها قديمة وعديمة الرائحة، وماذا يلزم إذا كانت الأرجل الرطبة قد داست عليها والتنجيس قد ينتشر في أرجاء البيت، مع العلم بوجود أطفال قد يتسببون بهذه البقع؟
كيف تتصرف المرأة التي تجر ذيلها عند المرور بطرقات ممتلئة بمياه الصرف الصحي المتغيرة اللون والرائحة، وهل يجوز لها رفع جلبابها قليلاً لتجاوز الطريق؟
هل الوضوء المذكور -الذي يشمل غسل اليدين ثلاثًا، ثم غسل الفرج، ثم غسل اليدين ثلاثًا، ثم المضمضة والاستنشاق، ثم غسل الوجه واليدين إلى المرفقين ثلاثًا، ثم مسح الرأس والأذنين، ثم غسل القدمين ثلاثًا- صحيح، وما المقصود بالاستنجاء قبل الوضوء؟
ما حكم وجود اصفرار ذي رائحة كريهة بعد الاستنجاء والتأكد من الطهارة، وهل يجب التأكد منه دائماً، وماذا يترتب عليه إن وُجد بعد الصلاة أو في مكان يصعب فيه الاستنجاء، وكيف يتم التعامل معه؟
هل يجب إخراج البول من الجسم أثناء الوضوء؟.
هل يمكن تطهير الملابس المتنجسة بغسل كل قطعة تحت الحنفية مع إضافة سائل تنظيف، وهل يجوز لبسها مبللة بعد ذلك، وما حكم وضع منشر الغسيل بملابس طاهرة على أرض نجسة، وهل يلزم فك الشرائط أو الأزرار قبل غسل الملابس المتنجسة؟
إذا شعر المرء بوصول رذاذ البول إلى بدنه ولم يعرف مقداره ثم نسي التحقق أو التطهير، فهل يجوز له افتراض أن النجاسة يسيرة ومعفو عنها، واعتبار صلواته صحيحة وثيابه وأماكن جلوسه طاهرة؟
ما حكم تخليل اليدين عند غسلهما في الوضوء؟ وهل يجوز غسل أعضاء بعد الوضوء مباشرة لا بنية إضافتها للوضوء؟ وكيف يكون غسل الرأس في الوضوء وهل يجوز البدء من مقدمة الرأس والرجوع بنفس الطريقة؟
هل تجوز الصلاة للشخص المصاب بمرض يؤدي إلى خروج قيح ودماء من الشرج وتلويث الثياب الداخلية بشكل دائم، مع معاناته من الإجهاد لتغيير الثياب عند كل صلاة؟
هل يكفي المسح بمحرمة جافة بعد التبول، أم يجب الغسل لتفادي وسوسة نزول قطرات في السروال؟
هل صلاة من توضأ وصلى إماماً بعد نومة خفيفة في المسجد، وهو لا يعلم إذا كان قد أحدث أم لا، صحيحة وكذلك صلاة المأمومين، مع العلم أنه لو تذكر فتوى لشيخ زميله - تفيد بأن الاستنجاء من خروج الريح يكون عند حدوث صوت فقط - لتوضأ احتياطاً؟
ما حكم الشرع في الشعور بخروج الريح أثناء الصلاة دون خروجها فعليًا، وهل تبطل الصلاة بذلك، أو يجب إعادتها؟
هل يجوز ارتداء لباس داخلي غير أبيض، وهل يجب تبديل الملابس الداخلية عند ظهور بقع صفراء أو بنية خفيفة، وما حكم الصلاة والوضوء في هذه الحالة، وهل يجب قضاء الصلوات السابقة إن كانت تلك البقع نجسة ومبطلة للطهارة؟