المعنى والتفسير
904 أسئلة
ما الفروقاتُ بين "وما أنتَ بمُسْمِعٍ مَن في القبورِ" و "وما أنتَ بمُسْمِعِ مَن في القبورِ" وما الذي يحدثه التنوينُ أو حذفه من الكلمة؟
لماذا تتناول آيات السورة الواحدة مواضيع متعددة دون ترابط بينها؟
ما هي أفضل التفاسير المطولة المعاصرة التي تتجاوز 16 مجلدًا وتتسم بالاستنباطية وخلوها من الإسرائيليات وشموليتها لجوانب الدين، وهل تنصحون بكتاب آخر غير تفسير ابن عثيمين المتفرق لسور القرآن؟ وما هو الأفضل في شرح صحيح البخاري: "التعليق على صحيح البخاري لابن عثيمين" أم "منحة الملك الجليل شرح صحيح محمد بن إسماعيل"، وهل هناك كتاب آخر أفضل؟ وهل "التعليق على صحيح مسلم لابن عثيمين" كاف أم يوجد أفضل منه؟
ما معنى "فأن تعتقد أنها ليست من الجواهر والأعراض" الواردة في تفسير قوله تعالى: "سبح اسم ربك الأعلى"؟
كيف يُجمع بين عدم إهلاك كفار قريش بعد تكذيبهم بمعجزة انشقاق القمر، وبين الآية الكريمة: "وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا"؟
من هم جميع المفسرين الذي يُنصح بقراءة تفاسيرهم للحصول على التفسير الصحيح، بالإضافة إلى ابن كثير والطبري والقرطبي، وما هي أفضل الطرق لحفظ القرآن وتعاهده بعد حفظ خمسة أجزاء؟
أيهما أصح: هل أمطر الله الحجارة بعد قلب المدن، أم قبل قلبها؟
ما صحة كتاب "في رحاب التفسير" لعبد الحميد كشك، وهل ينصح بقراءته أم أن عليه مآخذ شرعية، ولماذا لا يحظى بشهرة واسعة بين طلبة العلم؟
كيف يمكن الجمع بين قوله تعالى: {قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ اللَّهِ} وقوله: {مَا أَصَابَكَ مِن حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ۖ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ}؟
هل المقصود بكلمة (عبدنا) في قول الله تعالى: "وَإِن كُنتُم في رَيبٍ مِمّا نَزَّلنا عَلى عَبدِنا" أن محمدًا صلى الله عليه وسلم عبدٌ لله وجبريل، أم لله وحده؟ وهل من عَبَدَ جبريلَ مع الله؛ بحجة أنّه رسول لله يكون مُشركًا؟
ما الحكمة من ذكر أوصاف الأزواج البديلات لنساء النبي صلى الله عليه وسلم في سورة التحريم، ولماذا لم يتم اعتبار هذه الأوصاف متوفرة في نساء النبي صلى الله عليه وسلم وهل يناقض ذلك الآية: "لستنّ كأحد من النساء إن اتقيتنّ"؟
ما مدى موثوقية كتاب "المختصر في تفسير القرآن الكريم" كمصدر للتفسير؟
هل المراد بـ "اليم" في قصة موسى -عليه السلام- بحرًا وليس نهرًا، وهل عاش موسى وهارون -عليهما السلام- في سيناء على البحر الأحمر قبل الحضارة المصرية المعروفة، كما ذكر في كتاب "فرعون موسى بين الحقيقة والخرافة"؟
كيف نجمع بين كون أمر الله بين الكاف والنون، وأن الأرض والسماوات خُلقتا في سبعة أيام؟ ولماذا ذُكرت الأرض مفردة مع أنها سبع طبقات؟
ما هو تفسير الآيات القرآنية التي تتحدث عن "مَن تولى" و"مَن يغلل" و"مَن يستنكف"، وهل يمكن أن يسلب النبي نبوته أو يصير فاسقًا أو يغل؟ وهل يُعرض الإيمان على الملائكة؟ وما هو سبب تكرار المفاهيم في بعض الآيات مثل "لتركبوا منها" و"عليها تحملون" و"العزيز"؟
هل تفسير الآية الكريمة: (وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ. فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا) بأنها تعني "من عيوني" و "فإنك بأعيننا" صحيحة، أم أن الآية خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم؟
هل صحّت الرواية التي مفادها أن الأرض موضوعة على ظهر ثور، وأن تحريك الثور لرأسه يتسبب في الزلازل، وهل ورد ذلك في تفسير ابن كثير؟
ما معنى الآية الكريمة: (وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا) وهل تتعارض مع قدرة الإنسان على بلوغ قمم الجبال؟ وهل تتعارض معرفة نوع الجنين في الأرحام مع الآية الكريمة؟ وما هو البحر المقصود في قوله تعالى: (وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا)؟
لماذا طلب جبريل من النبي صلى الله عليه وسلم أن يقرأ أول لقاء به بدلاً من أن يقول له "قل" مع العلم أنه لم يعطه كتاباً أو مخطوطة؟
هل يُعدّ التفسير الذي يتبادر للذهن للآيات الواضحة المعنى دون الرجوع للتفاسير، تفسيرًا بالرأي، وهل يترتب عليه الكفر إذا أصاب، وإعادة الصيام والصلاة؟
ألا يمكن تفسير قصة الخصمين اللذين دخلا محراب داود في سورة (ص) بتفسير مقبول لا يعتمد على الإسرائيليات؟
كيف يمكن التوفيق بين قوله تعالى: (ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً)، وقوله: (وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً)؟
كيف نفسر الآيتين الكريمتين (وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِي فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ . إِنْ يَشَأْ يُسْكِنْ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ) في عصرنا الذي تتحرك فيه الجواري بالوقود ولا تعتمد على الرياح؟
هل يُردّ التفسير العلمي المتأخر للقرآن إذا خالف تفسير السلف؟