التلاوة والتجويد
522 سؤالًا
هل يُعدّ تأثّر المسلم بتلاوة القرآن بصوت قارئ معين (كالشريم والسديس)، وعدم تأثّره بنفس القدر عند تلاوته لنفسه، ذنبًا؟
هل تجوز عملية تحسين الصوت لتحسين الترتيل؟
هل قراءة العبد للقرآن تكون بإرادة الله؟
هل يجوز أخذ إجازة القرآن بتسميع القرآن عبر الإنترنت إذا كان القارئ والمقرئ في بلدين مختلفين؟
هل يأثم المسلم لعدم إتقانه علم التجويد، أو لقراءة سورة من منتصفها دون بدايتها، أو لقراءة القرآن بالعين دون تحريك اللسان، وما الواجب عليه في ذلك؟
هل يجب إعادة قراءة أجزاء القرآن التي تزامنت مع فترة الحيض لإتمام الختمة؟
هل يُعتبر عمل "قربات" يومية من قراءة القرآن الكريم، حيث يلتزم كل شخص بقراءة مقدار معين ويرسل صورة "الحمد لله" عند الانتهاء، بدعة أو فيه رياء؟
هل يجب الإنصات لقراءة الإمام المسموعة من المنزل أو لتلاوة القرآن عبر المسجل؟
هل الاستماع إلى آية الكرسي وأذكار الصباح والمساء يغني عن تلاوتها شفويًا؟
هل يجب قول البسملة والتصديق بعد كل تكرار لآيات قصيرة أو سورة صغيرة عند قيام الليل؟
كيف يرجم الزاني، والآية 25 من سورة النساء تؤكد الجلد للمحصن في قوله تعالى: "فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ" ولا يمكن للرجم أن ينتصف؟
هل يصح تجزئة الآيات عند كتابتها بهذا الشكل لتسهيل حفظ القرآن الكريم؟
هل ينبغي إيقاف قراءة القرآن في حفل تخرج جامعي يحتوي على معازف واختلاط، أم أن قراءته أفضل من تركه حتى في هذه الظروف؟
ما معنى حديثي: "أعطيت السبع الطوال مكان التوراة، وأعطيت المئين مكان الإنجيل، وأعطيت المثاني مكان الزبور، وفضلت بالمفصل" و "من أخذ السبع الأول فهو حبر"؟ وما المقصود بالمكان والأخذ في هذين الحديثين؟
ما حكم التباكي وإجبار النفس على البكاء عند قراءة القرآن أو الدعاء أو المحاضرات بنية زيادة الخشية من الله؟
هل ينطبق حديث: "هجر المسلم سنة كسفك دمه" على من هجرت صديقة مقربة تسيء لسمعتها وتضرها في دينها ودنياها وتؤثر على صحتها النفسية والجسدية، وما أسباب النفور من سماع القرآن الكريم، وما هي علامات غضب الله على العبد؟
هل صلاتي صحيحة وأنا أعاني من وسواس في الوضوء والصلاة، وأقرأ الفاتحة بدون تجويد مع الالتزام بأحكام التلاوة، ويصعب عليّ التجويد؟
ماذا أفعل تجاه قريب لي يلحن في قراءة الفاتحة ويقول بأنه لم يتعلم التجويد؟
هل يجب تعليم التجويد للصديقات قبل البدء في الحفظ، أم يمكن الحفظ دون مراعاة أحكام التجويد في البداية؟
ما معنى الإجازة في القرآن، وهل هي ورقة يوضع فيها الاسم موصول بالرسول صلى الله عليه وسلم، وكيف يمكن الحصول عليها، وما هي المدة الكافية لذلك؟
هل يعتبر الابتعاد عن دار التحفيظ التي تركز على التجويد والتفسير بدلاً من الحفظ، والعودة للحفظ الذاتي في المنزل بتركيز أكبر، من وسوسة الشيطان؟
ما هو تعريف "أقرؤهم" في حديث: "يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله"، وهل يعني أحفظهم، أم أجودهم في أحكام التلاوة، أم أكثرهم تعظيمًا لآيات الله، أم أكثرهم التزامًا بالعمل بها؟
هل ما يُفهم من قول ابن مسعود "اقرؤوا القرآن، وحرّكوا به القلوب، ولا يكن همّ أحدكم آخر السورة" هو تحديد وقت للقراءة (نصف ساعة مثلاً) بدلاً من تحديد مقدار معين (جزء يومياً) لتجنب انشغال القارئ بإنهاء السورة، وهل هذا يتعارض مع الأحاديث التي حددت مقدارًا معينًا للقراءة كعشر آيات أو مائة آية؟
هل يختلف نطق الراء تفخيمًا أو ترقيقًا في أواخر بعض الكلمات القرآنية إذا سبقتها ياء، مثل "بصير" و"خبير" و"قدير"، وما هو اسم هذا الحكم التجويدي؟