العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الخروج من حالة الكآبة الشديدة التي تمنع من الصلاة وقراءة القرآن، خصوصاً بعد المرور بصدمات عاطفية وجسدية، مع العلم أن هذه الحالة أدت إلى فقدان القدرة على الدعاء والعبادة كما كان في السابق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحياة دار ابتلاء وعلى المسلم على الشدائد وكثرة الدعاء، فما يقدره الله للمسلم خير له، لقوله تعالى: (وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ). وينبغي للمسلم المحافظة على الرقية الشرعية وأذكار الصباح والمساء.

وقد تكون المعاصي سبباً في الهم والغم، فإن كنتِ اقترفتِ ذنباً فتوبي إلى الله، وإن كانت علاقة محرمة مع رجل أجنبي فتلك معصية تستوجب .

لا ينبغي أن تمنع الكآبة عن الطاعات كتلاوة القرآن ، فالطاعة تدفع الكآبة. وترك الصلاة كفر عند كثير من أهل العلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
85046
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي