العودة إلى البحث
السؤال

هل يتعارض كلام ابن القيم عن اللواط وفساده الذي لا يرجى صلاحه مع صفات الله العدل والرحمة، خاصة إذا كان الشخص مثليًا بسبب التحرش أو لأسباب خارجة عن إرادته، ولم يمارس الفعل، مع الأخذ في الاعتبار حقوق المثليين في الإسلام وحقهم في التوبة والحياة الكريمة، وهل المثلية مرض له علاج دينيًا وعلميًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يوصي المصدر السائل بالانشغال بما ينفعه وإصلاح حاله والاستقامة على طاعة الله، مشيراً إلى أن ما استنكره السائل من كلام ابن القيم لو أُكمل لوجد فيه الإجابة. ويستشهد المصدر بابن القيم الذي ذكر أن المفعول به إذا تاب توبة نصوحاً وعمل صالحاً وبدل سيئاته حسنات، فإنه مغفور له وهو من أهل الجنة، تمحو كل ذنب. ويستشهد أيضاً بآية "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". ويشدد المصدر على أن يعود السائل باللوم على فهمه لا على أهل العلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151087
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي