العودة إلى البحث
السؤال

ما هو التصرف الشرعي الصحيح تجاه الأخت التي حملت سفاحًا، ووالديها اللذين تكتما على الأمر ورفضا إقامة الحدود الشرعية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

النصيحة في مثل هذه القضايا تتلخص في عدم كثرة السؤال والتنقل بين العلماء، فالهداية بيد الله وحده. الستر في هذه الحالة هو أخف الضررين، فالفضيحة غالبًا لا تؤدي إلى بل إلى الإصرار والمفسدة على الأهل والمجتمع.

الحلول المقترحة: 1. الزواج: أن يتم الزواج بين أختكم والزاني بعد توبتهما. 2. ضبط الأمر: استمرار النصيحة والحث على التوبة، وتضييق طرق عليها، كمنعها من الجامعة حتى تستقيم، أو ذهاب والدها معها أيام الاختبارات فقط. 3. تغيير البيئة: نقلها إلى جامعة أخرى، لأن البيئة الجديدة قد تساعدها على التوبة والاستقامة.

الجدال حول التستر والفضيحة لا يحل المشكلة، والتشهير لا يردع الفتاة وقد يأتي بنتائج عكسية، فالنبي نهى عن تعيير الزانية مع الأمر بجلدها، والمؤمن يستر وينصح، أما إشاعة العيوب فهو محرم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20702
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي