العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد إثمًا استمرار القطيعة مع الأخت بسبب المشاكل العائلية المتعلقة بالمال وسوء أخلاق الأخت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نهى الشرع عن التدابر والهجران بين المسلمين، وقطع الرحم من الكبائر، وقد أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم حتى لمن يقطعها، فليس الواصل بالمكافئ، بل هو من يصل رحمه إذا قطعت، صلة الأخت بالمعروف، ولا يجوز قطعها إلا لدرء ضررها أو لإصلاحها وزجرها عن المنكر، والخلافات بين الأزواج ليست مسوغًا للتقاطع، وتتحقق الصلة بالزيارة والاتصال والمراسلة والسلام وكل ما يعده صلة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134603
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي