الحديث وصحته
2,058 سؤالًا
هل ينال المسلم أجر دعاء السوق إذا مرّ بالسيارة في السوق المغلق أو عند مواقفه، أم لا بد من الدخول بين المحلات لتحصيل الأجر؟
ما الرد على من يطعن في نظافة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم مستندًا إلى حديثين: الأول يذكر وجود آية الرجم ورضاعة الكبير في صحيفة تحت سريره أكلها داجن، والثاني يذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان له قدح من عيدان يبول فيه تحت سريره ليلًا؟
كيف نوفّق بين الحديث "إنَّ من عبادِ اللهِ مَن لو أقسَم على اللهِ لأبَرَّه" وقصة سليمان عليه السلام التي أقسم فيها أن يطوف على تسعين امرأة ولم يتم برّه، مع العلم أن الأنبياء أفضل الناس وأولى بأن يبرّ الله أيمانهم؟
هل وردت حادثة وضع الرسول -صلى الله عليه وسلم- إبهامه على رقاب خمسة خيول، والتي نتج عنها علامة تسمى "الخمسة" وتدل على أصالة الحصان، في أيٍ من كتب الحديث؟ وما هو مصدرها الأصلي إن صحت؟
ما صحة حديث: (مَنْ أصابَهُ هَمٌّ أوْ غَمٌّ، أوْ سُقْمٌ، أَوْ شِدَّةٌ، فقالَ: اللهُ رَبِّي، لَا شريكَ لَهُ، كَشَفَ ذلِكَ عَنْهُ)؟
ما مدى صحة حديث: "تخيروا لنطفكم، وإياكم وهذا السواد فإنه لون مشوه"؟
ما صحة الحديث: "اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر وعذاب القبر" بعد كل صلاة؟
هل إعطاء إجازة في الأحاديث المسلسلة بالسند المتصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، بعد جلسة واحدة لسماع الحديث، صحيح، وهل ما زلنا بحاجة لسند متصل في هذا الوقت؟
ما صحة حديث: "من قرأ آية الكرسي بعد الوضوء، رُفع له أربعون درجة، وخُلق من كل حرف ملك يستغفر له إلى يوم القيامة، وصُرف عنه ألف مكروه في الدنيا وألف مكروه في الآخرة"؟
هل صح أن اليهود سألوا النبي عن الروح وذي القرنين وأصحاب الكهف؟
هل جميع الأحاديث الواردة في كتاب "السنة" لعبدالله بن أحمد بن حنبل صحيحة، أم أن نصفها ضعيف أو موضوع كما زعم نوح ها ميم كيلير عن الشيخ شعيب الأرناؤوط، وإن صح ذلك، فلماذا ذكر ابن الإمام أحمد الأحاديث الضعيفة والموضوعة، وهل يوافق الأئمة المذكورون على كل ما نسب إلى الله في هذا الكتاب؟
ما صحة الحديث الشريف: "ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف" وهل الاستماع إلى الموسيقى حرام؟
هل لا يزال هناك أحاديث مكذوبة وضعيفة لم تُكتشف صحتها بعد؟
ما صحة الحديث الذي يتكلم عن عمر جبريل عليه السلام؟
لماذا يروي أبو هريرة حديثًا مثل "خلق الله التربة يوم السبت..." عن كعب الأحبار، وهو معروف بروايته للإسرائيليات، بينما يُفترض أن تكون جميع أحاديث صحيح مسلم صحيحة؟
ما صحة حديث: "خمسة كتبت على ساق عرش الرحمن، لا حيلة في الرزق، ولا شفاعة في الموت، لا راحة في الدنيا، لا راد لقضاء الله، ولا سلامة من ألسنة الناس"؟
ما حكم إتيان المنجّمين وتصديقهم؟ وما صحة الحديث النبوي: "لا تقبل صلاة من أتاهم وصدقهم"؟ وما قول العلماء في ذلك؟
لماذا يشرح العلماء الأحاديث الضعيفة في كتب الحديث مع علمهم بضعفها، وهل يعني ذلك أن طالب العلم يستفيد من شرحها مع وجود آيات وأحاديث أخرى، وما واجبنا نحو هذا الشرح، وهل الأفضل حفظها، وهل يجوز لطلاب العلم الاستشهاد بحديث ضعيف مع بيان ضعفه وصحة معناه، وهل هذا يعد من الكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم، وما حكم معظم الأحاديث التي اختلف العلماء في تصحيحها وتضعيفها، وهل يكفي الأخذ بتحقيق الكتب الموجودة في هذا الزمن، وهل يجوز تقليد الألباني في تصحيح الأحاديث وتضعيفها، وهل يجوز تعليم الناس الأحاديث التي يراها طالب العلم صحيحة؟
ما مدى صحة فضل تلاوة ثمانين آية من القرآن الكريم، وما هو نص الفضل المذكور في قضاء الحوائج ودفع البلاء؟
ما صحة الحديث: "مَنْ أَتَى عَلَيْهِ أَرْبَعُونَ سَنَةً فَلَمْ يَغْلِبْ خَيْرُهُ شَرَّهُ فَلْيَتَجَهَّزْ إِلَى النَّار"؟
هل صحيح أن إبليس أحب سيدنا موسى عليه السلام؛ لأنه شفع له عند الله عز وجل؟
ما صحة حديث: (إِنَّ للهِ عِبادًا اخْتَصَّهُمْ لِقَضَاءِ حَوَائِجِ الناسِ، آلى على نفسِهِ أنْ لا يُعَذِّبَهُمْ بِالنارِ، فإِذَا كان يومُ القيامةِ، خَلَوْا مع اللهِ يُحَدِّثُهُمْ ويُحَدِّثُونَهُ، والناسُ في الحِسابِ)؟ وماذا نفعل لنكون منهم إن كان صحيحًا؟
لِمَ لَمْ يروِ البخاري عن الشافعي وأبي حنيفة؟
ما هي الأحاديث، مع تبيان صحتها وضعفها، والكتب التي تُعنى بمسألة وقوف النبي صلى الله عليه وسلم عند كل آية وعدم جمعه لآيتين معاً أثناء التلاوة، مثل حديث أم سلمة رضي الله عنها الذي ورد في الشمائل المحمدية للترمذي: "الحمد لله رب العالمين" ويقف، ثم "الرحمن الرحيم" ويقف، وهكذا؟