الحديث وصحته
3,461 سؤالًا
هل حديث "من ترك الصلاة متعمدًا فقد كفر" صحيح؟
1. ما مدى صحة الحديث الذي يشير إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا التقى يهوديان لتآمرا على قتل مسلم"؟ 2. هل يجوز لصديقي الاستعانة برجل آخر من أهله لخطبة فتاة في حال رفض والده الحضور وتمسك والد الفتاة بضرورة حضور الولي؟
ما صحة الحديث: "أتاكم أهل اليمن هم ألين قلوبًا وأرق أفئدة، الإيمان يمان والحكمة يمانية والفقه يمان"؟
هل صحيح أن صحابيًا شرب دم أو بول النبي صلى الله عليه وسلم؟
ما صحة الحديث الذي يذكر أن سليمان -عليه السلام- دعا بدعاء: "اللهم بنورك اهتديت، وبفضلك استغنيت، وبنعمتك أصبحت وأمسيت" ففتحت له بيت المقدس؟
هل تعلّم الرسول محمد القراءة والكتابة بعد نزول الوحي، ولماذا يُصرّ على وصفه بالأمي؟
ما مدى صحة حديث: "النظافة من الإيمان والوسخ من الشيطان"؟
ما صحة حديث: "لا تولوا أموركم امرأة" وهل يمنع تولي المرأة للمناصب القيادية؟
ما هو الرأي في كتاب "قصص الأنبياء" المسمى "عرائس المجالس" لمؤلفه أبي إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم النيسابوري المعروف بالثعلبي؟
ما صحة الحديث الذي يذكر أن بعض الناس سيحكمون بالقهر ويجمعون الثروة بالبخل، وأن من فعل 3 أشياء منها الفقر والتواضع فله أجر 50 صديقًا؟
هل صح عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث جمعه بإبليس، وهل يمكن معرفة نصه؟
ما مدى صحة هذا الحديث: "رحم الله المتسرولات"؟.
كيف يمكن الجمع بين أحاديث النهي عن الندب والنياحة للميت، وحديث "دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَدَاةَ بُنِيَ عَلَيَّ، فَجَلَسَ عَلَى فِرَاشِي كَمَجْلِسِكَ مِنِّي، وَجُوَيْرِيَاتٌ يَضْرِبْنَ بِالدُّفِّ ، يَنْدُبْنَ مَنْ قُتِلَ مِنْ آبَائِهِنَّ يَوْمَ بَدْرٍ"؟
هل صحيح أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أمسك بثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما نهاه عن الصلاة على المنافقين؟ وهل هذا الفعل كفر؟
هل يجوز للفتاة وضع حلقة في أنفها أو أي مكان آخر من جسمها عن طريق إحداث ثقب فيه، مع ذكر الدليل من القرآن أو الحديث؟
هل الحديث "أعطيت أمتي ثلاثا لم يعطهن إلا لنبي: الدعوة إلى الله، والدعاء المستجاب، والشهادة على الناس" موجود وصحيح الإسناد؟
هل صح أثر أن عمر بن الخطاب منع أهله من الحلوى؟
ما هي السورة التي تعدل ألف آية؟
(يخلق الله من الشبه 40) هل هي حديث أم ماذا؟
ما شرح حديث: "لا هجرة بعد الفتح"؟
كيف يتم الرد على صاحب البدعة الذي يقول إن أحاديثهم صحيحة لوجود رجال ثقات وثقهم علماؤهم، مع أن جميع أحاديثهم تقريبًا ضعيفة؟
ما الأسباب التي تؤدي لوضع الأحاديث؟
هل الحديث الوارد في الفتوى 5045 هو "أنا بريء من دم امرئ مسلم أقام بين المشركين" وليس باللفظ المذكور، وما هو سبب ورود الحديث؟
ما صحة حديث الزبير والرجل الآخر اللذين بعثهما النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الأحزاب، ثم أدخلهما النبي صلى الله عليه وسلم في مرط أم سلمة، ولزق بها، كما ذكره الإمام ابن حجر في كتابه "المطالب العالية"؟