الحديث وصحته
3,461 سؤالًا
هل يمكن تأويل قوله تعالى: (وجدها تغرب في عين حمئة) بأن ذا القرنين رآها من منظوره هو، وهل ورد استخدام لفظ (وجد) عند العرب بهذا المعنى؟ وما صحة حديث أبي ذر الغفاري بلفظ: (فإنها تغرب في عين حمئة)؟ وهل فسر الطبري الآية على أن الشمس تغرب حقيقة في عين حمئة؟
هل هناك تعارض بين تحريم سؤال العافية مدى الدهر وبين دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة"؟
ما صحة قصة نذر عبد المطلب ذبح أحد أولاده مقابل عشرة من الولد وفداءه بمائة من الإبل التي أقرها الإسلام دية للقتل، وهل علّق عليها أحد من المتقدمين أو المتأخرين، وما الرأي فيها إن لم يعلق عليها أحد؟
هل يُعد العمل بالحديث الضعيف كدعاء دخول المنزل "اللهم إني أسألك خير المولج..." بدعةً ويأثم فاعله، مع العلم بأن الشيخ الألباني ضعّفه؟
ما حكم نشر حديث تبين لاحقًا أن به زيادة لم تُنشر عمدًا، مع إرسال تنبيه بعدم نشره؟
ما درجة حديث: "حد يقام في الأرض خير للناس من أن يمطروا أربعين صباحا"؟
هل تدخل السائلة التي لا تستطيع منع البول من النزول قبل الوصول إلى الحمام وتتطهر بصعوبة بسبب برودة الجو وتضع إناء بجوار فراشها لعدم قدرتها على الذهاب للحمام كل مرة، ضمن الحديث الذي ورد فيه أن أحد الذين يعذبون في القبر لم يكن يتطهر من بوله؟
هل تنتهي الشهوة بمجرد الزواج، أم أن المجاهدة في غض البصر وحفظ الفرج تستمر حتى بعد الزواج، ولماذا يزني المتزوج أو لا يغض بصره، بالرغم من أمر النبي صلى الله عليه وسلم: "من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج"؟
ما هو شرح الحديث: "فلا أزالُ ساجدًا حتى يبعَثَ اللهُ إليَّ ملَكًا، فيأخُذَ بِعَضُدي فيرفعَني، ثم يقولُ اللهُ لي: يا محمدُ، فأقولُ: نعمْ. وهو أعلمُ، فيقولُ: ما شأنُك؟ فأقولُ..." وما درجته؟
هل مقولة: "ما استغنَى أحَدٌ أو عبْدٌ؛ إِلَّا إِذَا جَاع أَو سَرَق" حديث أم أثر؟
ما المقصود بـ "عمل" في الحديث: "إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه" وهل يشمل الأعمال الثانوية مثل كيّ الملابس؟
ما معنى "يركبون" الواردة في حديث ليلة الجن برواية الإمام أحمد: "فجعلوا يركبون رسول الله -صلى الله عليه وسلم-"، وما مدى صحة هذا الحديث مع اختلاف العلماء في تصحيحه وتضعيفه، وعلة عدم شهود ابن مسعود لليلة الجن حسب رواية مسلم؟
هل انتقص النبي -صلى الله عليه وسلم- شأن معاوية بقوله: "فصعلوك لا مال له"، وهل في ذلك دعوة إلى تفضيل الأغنياء وطلب الدنيا؟
ما صحة ادعاء عدم صحة أحاديث اللواط وأن الألباني هو الوحيد الذي صححها، وما هي آراء علماء الحديث حولها وحول عقوبة مرتكب اللواط؟
هل ما حدث من جماع الزوجة وهي ترى دماً، ظنّت في البداية أنه استحاضة ثم تبيّن أنه حيض، يُعدّ ذنباً يستوجب التوبة؟ وما صحة الحديث المروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "مَنْ جَامَعَ امْرَأَتَهُ وهِيَ حَائِضٌ، فَخَرَجَ الْوَلَدُ مَجْذُوماً، أَوْ أَبْرَصَ، فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ"؟
ما معنى الحديث "لا حبس بعد سورة النساء" المذكور بعد نزول سورة النساء؟
ما مدى صحة أثر إبراهيم النخعي: "كانوا يكرهون التمائم كلها من القرآن ومن غير القرآن"، وهل يتعارض مع قوله: "إنما يكره ذلك للجنب والحائض"؟
هل حديث "خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى" صحيح، وهل يعني التصدق مع الاحتفاظ ببعض المال خشية الحاجة، وهل يتعارض مع أحاديث مثل "ما نقص مال من صدقة"؟
ما صحة حديث "إن خيار أمتي ستهاجر هجرة بعد هجرة إلى بيت المقدس" وهل هو ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ وإذا كان كذلك، فما نصه سندًا ومتنًا؟
ما مدى صحة أثر: "أول ما خلق الله عز وجل حين كان عرشه على الماء حملةَ العرش، فقالوا: ربنا لِمَ خلقتنا؟ قال: خلقتُكم لحمل عرشي، قالوا: ربنا، ومَن يقوى على حمل عرشك وعليه عظمتك وجلالك ووقارك؟ قال: لذلك خلقتُكم، فأعادوا عليه ذلك مرارًا، فقال لهم: قولوا: لا حول ولا قوة إلا بالله، فحملوه"؟
هل الحديث: "من قرأ في ليلة من ليالي رجب -مائة مرة- قل هو الله أحد في ركعتين؛ فكأنما صام مائة سنة في سبيل الله، ورزقه الله في الجنة مائة قصر، كل قصر في جوار نبي من الأنبياء" صحيح؟
ما صحة حديث العبد الذي عصى الله أربعين سنة والذي بسببه انقطع المطر عن قوم موسى؟
لماذا لم يشارك عبد الله بن مسعود في نسخ المصحف، رغم حديث "من سره أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل، فليقرأه بقراءة ابن أم عبد" وقوله: "والذي لا إله غيره ما نزلت آية من كتاب الله، إلا وأنا أعلم فيما نزلت، وأين نزلت، ولو أعلم مكان أحد أعلم بكتاب الله مني تناله المطايا لأتيته"، وبسبب اعتبار قراءته من القراءات الشاذة؟
ما صحة حديث: "من ترك صلاة فرضًا متعمدًا فقد كفر"؟ وهل هو كفر مخرج من الإسلام ومخلد في النار؟ وهل يشمل من يترك فرضًا معينًا كصلاة الفجر؟