الحديث وصحته
3,461 سؤالًا
كيف يمكن التوفيق بين كون العاصي (غير المشرك) في مشيئة الله يوم القيامة، وبين حقوق المظلومين؟ وهل يغفر الله للظالم حتى لو لم يؤد حقوق العباد؟ وما مدى صحة الحديث الذي يشير إلى ذلك، وهل يمكن الاعتماد عليه؟
ما صحة الأخبار التي تتحدث عن أن الاسم الأعظم هو "ياهو يا من لاهو إلا هو"؟
هل الحديث المذكور في "مسند أحمد" برقم (860) عن رقص الصحابة أمام النبي صلى الله عليه وسلم صحيح، وهل يجوز الرقص والقفز بهذا الشكل لإرضاء الله، خاصة وأن بعض المتصوفة يتخذونه دليلاً لرقصهم؟
هل ثبت في السنة صحة رفع اليدين بين السجدتين، خاصة مع وجود أحاديث تفيد الرفع وأخرى تنفيه؟
هل وصايا الخضر لموسى عليهما السلام الواردة في السؤال صحيحة أم أنها موضوعة أو من الإسرائيليات، مثل: "لا تعيّرنّ أحداً بذنب"، و"ألزم ما لا يضرك معه شيء"، و"يا ابن عمران لا تفتحنّ باباً لا تدري ما غلقه"؟
هل وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم لابنته فاطمة، والتي تتضمن فضائل الأعمال المنزلية، وثواب رضاء الزوج، وبعض التحذيرات، صحيحة؟
هل ورد عن الخلفاء الراشدين عدم رفع الأيدي مع التكبير في الصلاة؟
ما الفرق بين المحقق والمخرج في كتب الحديث، وما هي مهمة المحقق؛ وهل يغير المحقق حكم المخرج على الأحاديث؟
ما الفرق بين حديث المعازف في صحيح البخاري والأحاديث المعلقة الأخرى إذا كان الحديث المعلق ضعيفاً؟
هل حديث: "ثلاثة لا يسلم منها المرء: الحسد، والظن، والطيرة" موجود في سنن الترمذي؟ وإن كان كذلك، فأين موضعه؟
كيف يُقال إن صحيح البخاري أصح الكتب بعد كتاب الله، مع أن أبا حاتم وأبا زرعة قدَّما مسلمًا عليه في معرفة الصحيح من الحديث، وهل الإجماع على ذلك محدد بزمن؟
ما صحة حديث: (إن نقدت الناس نقدوك، وإن تركتهم تركوك) المروي عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأين يوجد؟
هل الأحاديث المذكورة حول أربع خصال تمرض البدن، وأربع تفني الجسد، وأربع تشحب الوجه، وأربع تزيد نضرة الوجه وسعادته، وأربع تمنع الرزق، وأربع تزيد الرزق، صحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
هل دار هذا الحديث بين سيدنا يوسف وامرأة العزيز، وهل هناك تكملة له، أو هل ينقصه شيء؟
هل الحسن بن محمد بن أعين الحراني متروك لقول أبي حاتم الرازي: "أدركته، ولم أكتب عنه"؟ وهل نسخته عن معقل بن عبيد الله عن أبي الزبير المكي عن جابر -رضي الله عنه- معلولة وضعيفة، مع العلم أن الإمام مسلم خرج له بهذا الإسناد في صحيحه؟
ما حكم الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم بقصد التنبيه على منكر، وهل يدخل في ذلك تحريف الأحاديث النبوية بقصد تبسيطها للعامة؟
ما مدى صحة حديث: "ينزل بأمتي في آخر الزمان بلاء شديد من سلطانهم..."؟
هل ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم اغتسل بماء مالح؟
ما صحة هذا القول: "التحيات اسم طائر في الجنة، على شجرة اسمها الطيبات، وبجوارها نهر اسمه الصلوات، فإذا قال العبد: التحيات لله والصلوات والطيبات نزل الطائر من الشجرة فانغمس في النهر ثم نفض ريشه، فكل قطرة وقعت منه خلق الله منها ملكاً يستغفر له إلى يوم القيامة"؟
ما هو حكم (صحة، حسن، ضعف) الحديثين المذكورين: 1. حديث الدارمي: "أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ دِرْهَمَيْنِ بِدِرْهَمٍ." 2. حديث مالك: "كَانَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ يَؤُمُّ قَوْمًا، فَخَرَجَ يَوْمًا إِلَى الصُّبْحِ فَأَقَامَ الْمُؤَذِّنُ صَلَاةَ الصُّبْحِ، فَأَسْكَتَهُ عُبَادَةُ حَتَّى أَوْتَرَ، ثُمَّ صَلَّى بِهِمُ الصُّبْحَ." وهل يمكن الإرشاد إلى كتاب يختص بالحكم على الأحاديث في سنن الدارمي وموطأ مالك؟
ألا يتعارض جواز قول النبي لما يعرف بقصة الغرانيق مع قوله لعبد الله بن عمرو: "اكتب فوالذي نفسي بيده ما خرج منه إلا الحق"؟
ما صحة تفسير الحديث الذي يشير إلى قرب قيام الساعة بموت الشاب الصغير، وهل يعني ذلك أن القيامة ستقوم قبل أن يكبر؟
ما صحة الأحاديث الواردة في فضل العقل وصاحبه، ومنها: "أحسنهما عقلا" و "لا تعجبوا بإسلام امرئ حتى تروا عقدة عقله" و "أول شيء خلقه الله القلم... ثم خلق العقل وقال: وعزتي لأكمِّلنّك فيمن أحببت، ولأنقصنّك ممن أبغضت"؟
ما صحة تفسير الحديث الذي يذكر أن اليهود يقولون يوم القيامة إن عزيرًا ابن الله -مع علمنا بأن اليهود لا يقولون بألوهيته- وهل سبب نزول آية "وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ" ضعيف؟