الحديث وصحته
3,461 سؤالًا
هل الحديث المذكور حول مراحل تربية الأبناء (الولادة-7 سنوات، 8-14 سنة، 15-21 سنة، وما بعدها) صحيح المعنى والنسبة إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهل له مراجع؟
ما حكم الحديث المنتشر "ألَا قد طال شوق الأبرار إلى لقائي..."، وهل يأثم من تكلم به ووعظ الناس به، مع العلم أنه لا يصح؟
هل ثبت صحة حديث: "ليصل أحدكم في المسجد الذي يليه، ولا يتبع المساجد" وما الحكم فيمن يتتبع المساجد ليخشع ويحضر قلبه في الصلاة دون تفويت صلاة العشاء؟
هل ورد هذا الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم: "إنني سرقت وشربت الخمر وقامرت وكذبت، وأريد أن أتوب من هذه الأفعال، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليك بالتوقف عن الكذب، وجميع المنكرات التي ذكرتها سوف تذهب عنك من تلقائها" والذي يذكر أن الرجل ترك السرقة والشرب والقمار تباعاً لالتزامه بترك الكذب؟
كيف يمكن الجمع بين فصاحة النبي صلى الله عليه وسلم وقوله "معافى في جسده"، وهل هذا اللفظ ثابت عنه؟
هل يحتوي حصن المسلم على أحاديث ضعيفة ؟
لماذا يختار الدارقطني ترجيح الإرسال أكثر من الوصل في انتقاده على البخاري ومسلم، مع أن زيادة الثقة مقبولة؟
هل انفرد سهيل بن أبي صالح برواية الحديث الوارد في صحيح مسلم: "لا تبدؤوا اليهود والنصارى" أم رواه غيره؟
ما صحة الحديث الذي يذكر عقوبات شديدة لتارك الصلاة، وأنه ملعون في الكتب السماوية ولا يُقبل منه أي عمل؟
ما صحة الأحاديث الواردة بخصوص رفع اليدين بالدعاء بعد الصلاة، وهل تتعارض مع ما يُذكر من بدعية هذا الفعل؟
من روى حديث "من اعتكف يوماً ابتغاء وجه الله باعد الله بينه وبين النار ثلاثة خنادق كل خندق كما بين الخافقين" وما درجته، ومتى يبدأ وينتهي اعتكاف اليوم الواحد أو اليومين؟
ما معنى: روى مثلا الطبراني بسنده. ما معنى كلمة: بسنده؟
ما قصة ذي الكفل عليه السلام وهل هو نفسه المذكور في الحديث، وما صحة إسناده، وهل للقبر المنسوب إليه في العراق صلة به، وما هي الأحاديث والآثار والأخبار الواردة في ذكره؟
ما صحة الحديث المروي عن سلمان الفارسي والذي يقول فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، جعل الله صيامه فريضة، وقيام ليله تطوعاً، من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدّى سبعين فريضة فيما سواه، وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار"؟
ما صحة الحديث المذكور في تفسير الطبري (6/154) برقم (6544) وعند ابن أبي حاتم (9/408) والذي نصه: "ألستم تعلمون أن ربَّنا حيّ لا يموت، وأنّ عيسى يأتي عليه الفناء"؟
ما هو "الحصار" الذي يمارسه بعض الصوفيين كنوع من الرقية للتحصين من السحر الأسود، وهل له أصل في السنة النبوية؟
هل يعتبر تشبيه مجموعة من المسلمين بـ "عرب 48" -للاختلاف في الرأي- كفرًا، على اعتبار أن ذلك يشبه باقي المسلمين باليهود؟
هل الأحاديث المتداولة حول أصل العرب واللغة العربية، ومنها: "أول من فتق لسانه بالعربية المبينة إسماعيل وهو ابن الأربعة عشر عاما"، و"أوصيكم بالأعراب خيرا فإنهم أصل العرب وجند الإسلام"، صحيحة وثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بصيغتها المذكورة؟
ما معنى حديث: بقي ابن آدم، حتى أكل التمر بالجديد؟
ما صحة الخبر الوارد في مصنف ابن أبي شيبة: "لَمَّا رَأَتِ الْمَلَائِكَةُ بَنِي آدَمَ وَمَا يُذْنِبُونَ, قَالُوا: يَا رَبِّ يُذْنِبُونَ, قَالَ: لَوْ كُنْتُمْ مِثْلَهُمْ فَعَلْتُمْ كَمَا يَفْعَلُونَ, فَاخْتَارُوا مِنْكُمْ مَلَكَيْنِ, قَالَ: فَاخْتَارُوا هَارُوتَ وَمَارُوتَ, فَقَالَ لَهُمَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى: إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَ النَّاسِ رَسُولًا, فَلَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ أَحَدٌ, لَا تُشْرِكَا بِي شَيْئًا وَلَا تَسْرِقَا وَلَا تَزْنِيَا، قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ: قَالَ كَعْبٌ: فَمَا اسْتَكْمَلَا ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى وَقَعَا فِيمَا حُرِّمَ عَلَيْهِمَا"؟
ما صحة الحديث: "ذنبان لا يغفران: الشرك بالله، والإضرار بالناس"؟
ما صحة ومعنى حديث الأعمى الذي طلب من النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء لشفائه، فأمره النبي بالتوضؤ والصلاة وقول: "اللهم إني أسألك وأتوجه إليك نبينا محمد صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي فيقضي حاجتي"؟
ما صحة الأحاديث التي تتناول فضل الأعمار المختلفة للمسلم، مثل كتابة الحسنات للوالدين قبل البلوغ، وأمان المسلم من البلايا عند الأربعين، وتخفيف الحساب عند الخمسين، ورزق الإنابة عند الستين، ومحبة أهل السماء والأرض عند السبعين، ومغفرة الذنوب والشفاعة لأهل بيته عند الثمانين والتسعين، وما يُكتب له من خير وتُعفى عنه سيئاته عند أرذل العمر؟
كيف يمكن التوفيق بين الآية الكريمة (فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) وحديث: (إِنَّمَا أَنَا بشَرٌ، وَإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ....)، وما مدى الرضا المطلوب في حكم الرسول صلى الله عليه وسلم خاصةً إذا شعر المحكوم عليه بالظلم، وهل يُعد سعي المظلوم لإثبات حقه بعد الحكم منافيًا للرضا؟