الحديث وصحته
3,572 سؤالًا
من روى حديث "من اعتكف يوماً ابتغاء وجه الله باعد الله بينه وبين النار ثلاثة خنادق كل خندق كما بين الخافقين" وما درجته، ومتى يبدأ وينتهي اعتكاف اليوم الواحد أو اليومين؟
ما معنى: روى مثلا الطبراني بسنده. ما معنى كلمة: بسنده؟
ما قصة ذي الكفل عليه السلام وهل هو نفسه المذكور في الحديث، وما صحة إسناده، وهل للقبر المنسوب إليه في العراق صلة به، وما هي الأحاديث والآثار والأخبار الواردة في ذكره؟
ما صحة الحديث المروي عن سلمان الفارسي والذي يقول فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، جعل الله صيامه فريضة، وقيام ليله تطوعاً، من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدّى سبعين فريضة فيما سواه، وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار"؟
ما صحة الحديث المذكور في تفسير الطبري (6/154) برقم (6544) وعند ابن أبي حاتم (9/408) والذي نصه: "ألستم تعلمون أن ربَّنا حيّ لا يموت، وأنّ عيسى يأتي عليه الفناء"؟
ما هو "الحصار" الذي يمارسه بعض الصوفيين كنوع من الرقية للتحصين من السحر الأسود، وهل له أصل في السنة النبوية؟
هل يعتبر تشبيه مجموعة من المسلمين بـ "عرب 48" -للاختلاف في الرأي- كفرًا، على اعتبار أن ذلك يشبه باقي المسلمين باليهود؟
هل الأحاديث المتداولة حول أصل العرب واللغة العربية، ومنها: "أول من فتق لسانه بالعربية المبينة إسماعيل وهو ابن الأربعة عشر عاما"، و"أوصيكم بالأعراب خيرا فإنهم أصل العرب وجند الإسلام"، صحيحة وثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بصيغتها المذكورة؟
ما معنى حديث: بقي ابن آدم، حتى أكل التمر بالجديد؟
ما صحة الخبر الوارد في مصنف ابن أبي شيبة: "لَمَّا رَأَتِ الْمَلَائِكَةُ بَنِي آدَمَ وَمَا يُذْنِبُونَ, قَالُوا: يَا رَبِّ يُذْنِبُونَ, قَالَ: لَوْ كُنْتُمْ مِثْلَهُمْ فَعَلْتُمْ كَمَا يَفْعَلُونَ, فَاخْتَارُوا مِنْكُمْ مَلَكَيْنِ, قَالَ: فَاخْتَارُوا هَارُوتَ وَمَارُوتَ, فَقَالَ لَهُمَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى: إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَ النَّاسِ رَسُولًا, فَلَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ أَحَدٌ, لَا تُشْرِكَا بِي شَيْئًا وَلَا تَسْرِقَا وَلَا تَزْنِيَا، قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ: قَالَ كَعْبٌ: فَمَا اسْتَكْمَلَا ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى وَقَعَا فِيمَا حُرِّمَ عَلَيْهِمَا"؟
ما صحة الحديث: "ذنبان لا يغفران: الشرك بالله، والإضرار بالناس"؟
ما صحة ومعنى حديث الأعمى الذي طلب من النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء لشفائه، فأمره النبي بالتوضؤ والصلاة وقول: "اللهم إني أسألك وأتوجه إليك نبينا محمد صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي فيقضي حاجتي"؟
ما صحة الأحاديث التي تتناول فضل الأعمار المختلفة للمسلم، مثل كتابة الحسنات للوالدين قبل البلوغ، وأمان المسلم من البلايا عند الأربعين، وتخفيف الحساب عند الخمسين، ورزق الإنابة عند الستين، ومحبة أهل السماء والأرض عند السبعين، ومغفرة الذنوب والشفاعة لأهل بيته عند الثمانين والتسعين، وما يُكتب له من خير وتُعفى عنه سيئاته عند أرذل العمر؟
كيف يمكن التوفيق بين الآية الكريمة (فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) وحديث: (إِنَّمَا أَنَا بشَرٌ، وَإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ....)، وما مدى الرضا المطلوب في حكم الرسول صلى الله عليه وسلم خاصةً إذا شعر المحكوم عليه بالظلم، وهل يُعد سعي المظلوم لإثبات حقه بعد الحكم منافيًا للرضا؟
كيف نفهم حديث: (لَنْ تُغزى مكةُ بعد هذا العام أبداً) مع وجود حوادث مثل غزو القرامطة لمكة وصراع الحَجَّاج وابن الزبير؟
هل يرى بعض العلماء أن إبراهيم عليه السلام يأتي بعد النبي محمد صلى الله عليه وسلم في المنزلة استناداً إلى رواية "إن لكل نبي من النبيين ولاة، وإن وليّ من الأنبياء أبي إبراهيم خليل الله" وعلامات أخرى كالتشابه بينهما وكونهما خليلي الرحمن وذكرهما في الصلاة ولقائهما في المعراج وتسمية النبي لابنه باسم إبراهيم وأمر الله باتباع إبراهيم؟ وما مدى صحة الرواية المذكورة؟
هل الرواية المتداولة في الواتس آب عن مصير دولة كردستان، المنسوبة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، والتي تصف حالهم ونهايتهم على يد الإمام القائم، صحيحة؟
ما مدى صحة حديث: "إن من أربى الربا، الاستطالة في عرض المسلم بغير حق"؟
ما حكم الشرع في الزيادة الوهمية لسعر العقار ثم إيهام العميل بوجود خصم وعرض خاص مع بيع العقار بسعره الأصلي؟
هل صحيح أن موسى عليه السلام طلب من ربه أن ينجيه من ألسنة الناس، وأن الله رد عليه بأنه يطلب شيئاً لم يصنعه لنفسه؟
ما هو الدليل على أن جبريل كلّم محمداً؟
أيهما أصح " تفسير ابن كثير " أو " تفسير الطبري " ؟.
هل صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (النظر إلى علي عبادة)؟
هل الحديث: "ثلاثة لا يهولهم الفزع الأكبر، ولا ينالهم الحساب، وهم على كثيب من مسك حتى يفرغ من حساب الخلائق: رجل قرأ القرآن ابتغاء وجه الله وأم به قوما هم به راضون، وداع يدعو إلى الصلاة ابتغاء وجه الله، وعبد أحسن فيما بينه وبين ربه وفيما بينه وبين مواليه" صحيح؟