هل المال الذي يأخذه الوسيط مقابل إنهاء إجراءات المسافرين العالقين في الجمارك أو أمن الدولة، والذين لا يملكون ثمن الغرامات أو تجديد جوازات سفرهم، حلال أم حرام؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
للضرائب والجمارك حالتان: أن تكون الدولة في حاجة وضعف لتنفيذ المصالح العامة، فيجوز فرضها ولا حرج في العمل معها. الثانية أن تكون الدولة غنية، فلا يجوز فرضها، بل هو من كبائر الذنوب، وقد ورد الوعيد الشديد في حق فاعلها، ولا يجوز العمل مع الحكومة في هذا المجال إلا مع للتخفيف عن الناس جميعًا. وتجديد الجواز لازم لمصلحته، ويجوز مساعدة الفقير في تجديده مجانًا، ويحذر من هدايا العمال. المال المحصل من هذا العمل إن صرف فلا شيء فيه، وإن بقي فيُصرف في المصالح العامة للمسلمين. وعلى الموظف نصح زملائه المخالفين، ولا يجوز الأكل من طعامهم إن كان من عين مال محرم، ويكره إن اختلط المال .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/83046
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 83046
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي