الشبهات والأسئلة
209 أسئلة
هل يجب إعادة صلاة العصر إذا وُجد بلل قليل حول فتحة البول بعد الصلاة مع الحفاظ على الوضوء، وما حكم سلت الذكر بحائل قبل الصلاة للتأكد من الطهارة، مع العلم بكثرة الوساوس؟
هل يجوز للزوج رفع صوته في كل الصلاة (حتى التشهد) لتتمكن الزوجة من متابعته وترديد الأركان التي لا تستطيع أداءها بسبب وسواسها القهري، وهل تعتبر صلاتها معه مجزئة؟
كيف يمكنني الجمع بين الصلوات في أوقاتها، وأنا أعاني من مشكلة السلس (البول والمذي والودي)، التي تسبب لي حرجاً وتضيّع عليّ صلاة الجماعة والمحاضرات، علماً أنني أحرص على الطهارة والوضوء، لكنني أواجه صعوبة في تحديد أوقات انقطاع السلس، فما هو الحل؟
كيف يتم سجود السهو إذا شك المصلي في عدد السجدات وكان السهو عادة لديه؟
هل تتنجس الصابونة بغسل اليدين بها بعد الخروج من الخلاء، وإذا تنجست فكيف تطهر؟
هل يعتبر المتحدث مشركاً، وماذا يترتب على ذلك، إذا تحدث مع آخرين عن وسوسة الشيطان له في ذات الله وحقيقة الكون بهدف الراحة النفسية من إحساس قاتل؟
هل يعدُّ إنفاق المرأة مبالغ كبيرة على زينتها لزوجها وتزيين منزل الزوجية له إسرافًا، وهل عليها حرج في العمل بالضوابط الشرعية لتوفير المال لذلك برضا زوجها، وهل كثرة شرائها للملابس والزينة للتجديد المستمر مع محاولتها للادخار للصدقة، تُعد إسرافًا، وهل شعورها بالحرج من شراء الملابس الغالية هو وسوسة؟
هل تُفسَد عصمة الزوجية إذا راودت الشخص وسوسة بتبديل لفظ القرآن بالإنجيل، وهو لا يستطيع الجزم هل تلفظ به أم لا؟
هل صحيح أن من شك في وقوعه في الكفر في الماضي، أو احتمل صدور قول أو اعتقاد كفري منه، يجب عليه النطق بالشهادتين فورًا للاحتياط، سواء كان الشك ضعيفًا أم قويًا؟ وهل هذا الحكم مذكور في كتب الحنفية وغيرهم، وأن من أنكره يكفر؟
لماذا لم يشارك النبي صلى الله عليه وسلم في القتال مع الصحابة رغم قوته؟ وهل كان قوله "من يردهم عنا" للتشجيع أم للانسحاب التكتيكي أم لحماية النفس؟
ما هو تفسير آية "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ [الحجرات:15]"، وما علاقتها بمن ابتلي بالوسوسة وهو محافظ على الفرائض ويلوم نفسه ويخاف من عقاب الله؟
كيف يمكن دفع شبهة الشك في اليقينيات مثل شهادة التوحيد ونبوة الرسول، وما هي أصول الشك المحض؟
هل وجود ماء أسفل الظهر عند خروج الريح، مع الاعتقاد بأنه عرق دبر وليس ناقضًا للوضوء، يُعد دفعًا للوسوسة أم تساهلًا، خاصة عند الاستيقاظ أو الشعور بالرغبة في قضاء الحاجة وفي الأجواء الباردة؟
كيف يمكن للمرء أن يوازن بين حبه لإمام مذهبه وثقته به، وبين خشية أن يطغى هذا الحب على حب الرسول -صلى الله عليه وسلم- وصحابته، وما النصح لتقوية حب الرسول -صلى الله عليه وسلم- وصحابته؟
هل الأفكار التي تراودني والتي تشككني في ديني، مثل ربط خروج الريح أثناء الاستماع للقرآن أو الذكر بالاستهزاء به، توجب عليّ النطق بالشهادتين لاعتباري خارجة عن الدين؟ وماذا أفعل حيال هذه الوساوس؟
هل يجوز للزوج النظر إلى عورة زوجته والتمتع بها، وما الحكمة من إباحة ذلك وتحريم النظر إلى عورات باقي النساء، وهل يجوز استخدام اليد في العلاقة الزوجية للمساعدة على القذف داخل فرج الزوجة؟
ماذا يترتب عليَّ تجاه خطأ إداري في درجاتي الجامعية، وهل شهادتي المكتسبة وراتبي المستقبلي يعتبران حرامًا؟
كيف تتم كيفية نضح الملابس من المذي، وهل هناك فرق بين المذي ورطوبة الفرج، وهل يأثم من لا يكترث لذلك دفعًا للوسوسة؟
هل يمكن اعتبار فضلات الكلاب والفئران طاهرة بناءً على الفتوى رقم 168078، وهل ينطبق حكم طهارة روث الحمير عليها؟
ما حكم من شك في صلاته الرباعية هل أتم قراءة الفاتحة أم لا، وهل هي الركعة الثالثة أم الرابعة، فبنى على الأقل في الحالتين، ثم سجد سجدتي سهو، فهل فعله صحيح؟
هل تجب إعادة الصلاة إذا قُرأ التشهد الأخير بـ "التحيات لله، والصلوات الطيبات، السلام عليك" ثم أُعيد بـ "التحيات لله والتحيات الطيبات" سهواً ونسياناً بسبب الوسوسة، مع العلم أن الصيغة المجزئة للتشهد هي "التحيات لله السلام عليك أيها النبي"؟
هل تبطل الصلوات التي أُديت مع الشك في غلبة الظن أثناء الوسوسة، وعدم تحديد الإجراء قبل المضي في الصلاة؟
ما حدود الكلام والعمل المقصودين في حديث: "إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت بها أنفسها، ما لم تعمل أو تتكلم"؟
ما هو الحل لمن تعاني من أفكار وساوس وشبهات حول الدين، مثل تساؤلاتها عن سبب عتق الأمة عند إنجاب ولد دون بنت، وحق الرجل في ضرب زوجته، وقول الرسول عن سجود المرأة لزوجها، وتفضيل الرجال على النساء مع تعب النساء في الإنجاب والتربية، ووجود الحور العين للرجال؟