الإيمان والكفر
902 سؤال
ما حكم من يمنع المرأة من ارتداء الحجاب ويرضى بتعريها ويدعي أن الحجاب دخيل على الثقافة الوطنية في بلد إسلامي؟
ما حكم الشك أو السخط الذي يطرأ على النفس تجاه الذات الإلهية، وهل يكفي الاستغفار وقول "اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم" لتكفير هذا الذنب غير المقصود، مع العلم بآية: "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء"؟
هل السؤال عن سبب اختلاف صيغة الآيات القرآنية، مثل الفرق في حرف (ما) في سورة الحديد مقارنة بسورتي الحشر والصف، يعتبر من اتباع المتشابه المذموم؟ وما معنى كلمة "المكر السيء" في سورة فاطر؟
كيف يمكن تزويج الفتاة الشركسية لشاب غريب لا يُعرَف دينه وخلقه، مع الأخذ في الاعتبار خصوصية المجتمع الشركسي، وهل الفتوى السابقة المتعلقة بهذا الأمر قد أسيء استخدامها في تكفير الشراكسة؟
ما الفرق بين الإيمان المطلق ومطلق الإيمان؟
هل يعتبر ضحك السائل على طريقة رد زميله بسب يوم الإثنين، وقوله لموظفة نصرانية إن بعض المسلمين لا يلبسون الدبلة لأخذ حريتهم في الحديث مع الفتيات، كفراً أو استهزاءً بالدين، مع العلم أن نيته لم تكن كذلك؟
هل تعتبر الوساوس المتعلقة بالتشكيك في الذات الإلهية ونبوة الرسول صلى الله عليه وسلم، والتي يجاهدها الشخص ويقاومها، شكوكاً في الإيمان؟ وما هو حكم الزواج في هذه الحالة، وهل يترتب عليها الخروج من الإسلام وتحريم الزوجة؟
هل يجوز الدعاء بالهداية إلى العقيدة الصحيحة، حتى لو كانت مختلفة عن عقيدة السلف، وهل يعتبر هذا الدعاء كفراً أو مخالفة للعقيدة؟
ما صحة قول من يقول إنه لا يتولى الكافر فلا يحبه ولا يناصره على المسلمين، لكنه لا يبغضه، وهل يمكن أن يحدث هذا عقلاً وشرعاً؟ وهل موالاة الكفار ومعاداتهم نقيضان أم ضدان؟ وهل يمكن لمسلم ألا يتولى كافرًا يعرفه، فلا يحبه ولا يناصره على المسلمين، لكنه لا يعاديه ولا يبغضه؟
هل يجوز الاستمرار في ترجمة نصوص تتضمن كفراً وتشكيكاً في وجود الله، رغم الشعور بالضيق وعدم الارتياح، وهل ينطبق على المترجم حكم "ناقل الكفر ليس بكافر"؟
هل يعتبر اعتراض السائلة على بعض تشريعات الله، مثل تعدد الزوجات وحقوق الرجل والمرأة، كفراً؟
كيف يمكن للمرء أن يستعيد حبّه لسماع الذكر والقرآن بعد أن أصبح طريق الكفر مزيناً في عينه؟
ما موقف من يسمع سب الله تعالى من عائلة مسلمة، وما كيفية التعامل معهم، وما هو معنى إنكار المنكر في هذه الحالة؟
كيف يتحقق الرضى بالإسلام؟
أود اسم أفضل كتاب ألف في علم الكلام.
ما حكم الوسوسة بسب الله والرسول - صلى الله عليه وسلم - والأقوال الكفرية، وهل تُعد من الشرك بالله؟
هل ارتكاب المسلم لمعصية، ولو صغيرة، يؤدي إلى الكفر؟
ما السبيل إلى التخلص من الغضب الشديد السريع المؤدي إلى الكفر، وكيف يمكن التكفير عن الذنوب الناتجة عنه؟
هل هناك تعارض بين أحاديث خروج كل من في قلبه ذرة إيمان من النار، والآيات التي تذكر أن الكافرين "لا يؤمنون إلا قليلاً"، وهل هذا الإيمان القليل ينجيهم من النار؟
هل يُعَدُّ الشخص سلفيًّا إذا أصرَّ على الغش وداوم عليه، أم أن ذلك يُخرجه عن منهج السلفية؟
هل تجوز صيغة الدعاء "اللهم زود قلبنا من نورك حتى نرضى بك إلهاً" وهل هناك شبهة في تخصيص يوم السبت لتجديد البيعة لله، وهل يجوز طلب النداء على مجموعة معينة يوم القيامة أثناء الحساب؟
هل يجوز التنازل عن المحرمات، كالتسليم باليد على المرأة الأجنبية، لمصلحة الوطن أو الجامعة أو الطلاب، وما هي الحدود التي لا يجوز التنازل عنها بأي حال من الأحوال؟
لماذا أجاز الإسلام زواج المسلم من الكتابية مع احتفاظها بعقيدتها، وما الحكمة من ذلك، وكيف ينشأ الأطفال في كنف أم غير مسلمة إذا كان الأب هو من يورث الديانة؟
ما حكم والدٍ يبلغ 66 عامًا، مؤمنٍ ويصوم رمضان لكنه لا يصلي، ولم يتعلم الصلاة في صغره، ويصعب عليه التعلم والحفظ الآن بسبب كبر سنه وضعف ذاكرته، مع العلم أنه لا ينكر فرضية الصلاة ويرغب في أدائها لو استطاع، فهل هناك طريقة لأداء الصلاة لمن لا يحفظ الفاتحة، وهل يغفر الله له؟