الإيمان والكفر
902 سؤال
ما حكم الدعوة إلى إحياء قوانين القبائل واعتبارها تراثًا تجرى عليها البحوث الجامعية؟
هل الكبائر تبطل ثواب الأعمال الصالحة دائمًا، أم أحيانًا، ومتى تبطل؟ وهل الصغائر تبطل الأعمال أيضًا؟
ماذا يفعل رجل يوسوس له الشيطان في ذات الله؟
كيف يمكن التفريق بين الشك في أمور الدين والعقيدة وبين الوسواس؟
أليس من الأَوْلى أن يخيّرنا الله بين أن نُخلق أو لا نُخلق، وأن نختار أن نكون إنسانًا أو مخلوقًا آخر، لتكتمل حرية الاختيار؟
لماذا لا تقيسون أمنيات أهل الجنة غير المذكورة في النصوص الشرعية على القاعدة العامة التي تقيسون عليها المسائل الحلال والحرام، كأمنية امتلاك كوكب على هيئة الأرض، أو تمني الجهاد والصيد، أو نكاح فتاة كافرة، خاصة وأن القاعدة الشرعية هي أن الله يعطي أهل الجنة كل ما يتمنون، وأن أهل الجنة لا يتمنون إلا طيباً، كما تدل على ذلك الأحاديث الشريفة التي تتحدث عن الخيل والإبل في الجنة؟
كيف يمكن مرافقة شخصيات غير الأنبياء في الجنة، كعنترة بن شداد والمتنبي، وهل يكون ذلك بالدعاء والصدقة؟
ما حكم تغير ملامح الوجه للغضب أو الملل أو التكبر أو الضحك عند سماع نصيحة دينية، أو عند تذكير بمعصية وبيان حرمتها؟ وهل توجد تعبيرات وجهية يمكن أن تؤدي إلى الكفر؟
كيف يمكن الرد علميًا على من يقول إن حمل شيء من القرآن في القلب لا يمنع دخول دورات المياه، مستخدمًا هذا للدلالة على أن الله ليس عالياً على الأماكن القذرة، وهل يقال له إن الكلام الذي في الصدور مخلوق؟
كيف ينبغي التعامل مع ذبائح الأخ الذي لا يصلي، وهل تعتبر ذبائحه حلالًا للأكل؟
هل يجوز الدعاء بالآية الكريمة: " رَبّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْت وَاتَّبَعْنَا الرَّسُول فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ" على الرغم من أنها وردت على لسان الحواريين وفيهم نفاق وكذب؟
ما رأي الشرع في حقوق تارك الصلاة كالإرث ودفنه في مقابر المسلمين والصلاة والسلام عليه، وما حكم إلقاء السلام أو رده عليه، مع الأخذ في الاعتبار أن الأحاديث الصحيحة صرحت بكفر تارك الصلاة وأن نسبة المصلين قليلة؟
ما حكم الإقامة في بلاد الكفر إذا كان المسلم يستطيع أداء شعائره الدينية بحرية فيها، ويواجه مضايقات في بلده الأصلي بسبب التزامه الديني؟
هل تُقبل عبادات قاطع الرحم، وإذا لم تُقبل، فما الفائدة من أدائها؟