الإيمان والكفر
902 سؤال
هل يجوز أخذ قرض ربوي للدراسة وتغيير التخصص، إذا كان الشخص عاطلاً عن العمل منذ سنوات، ولم يجد عملاً في تخصصه السابق، ونفدت مدخراته ومساعدات الحكومة، ولا يجد من يقرضه قرضاً حسناً، علماً بأنه يتجنب الربا، ويظن أنه قد يكون سُحر سحراً يمنعه من الرزق؟
هل عدم التسامح مع الأخ الذي اعتدى بالضرب والشتم، يهدم أجر ليلة النصف من شعبان؟
هل يعتبر كره الزواج، واعتباره مقيدًا للحرية ذنبًا؟
هل تخفيف العذاب عن الكافر يوم القيامة مرده إلى الله؟
هل كان ما فعله السائل وزوجته من مغادرة كندا بالطفلة الهربًا من والدها غير المسلم بعد كسبه حضانتها، وتخوفًا من تربيته لها على الإلحاد وإبعادها عن الإسلام، هو فعل صحيح أم خاطئ شرعًا، مع العلم بوصية أم الطفلة المتوفاة بعدم تربية والدها لها؟ وهل تعتبر الجدة المسلمة أحق بحضانة الطفلة من الأب غير المسلم الملحد، خاصة وأن الطفلة نشأت على الإسلام؟
ما حكم من أحب الدول العلمانية وفرح لانتصارها متمنيًا استمرارها -حتى لو واجهت دولة مسلمة-، مقرًا بأن الإسلام هو الحق، ويصلح لكل زمان ومكان، لكنه يخشى زوالها، وفقدان حريته ومتعته؛ فهل يكفر بذلك؟ وما العلاج؟
ما صحة ما ورد في بعض كتب الشيعة بأن طلحة رضي الله عنه أراد الزواج من عائشة رضي الله عنها، وماذا كانت ردة فعل عائشة رضي الله عنها تجاه ذلك، وهل انتهى الأمر بعد نزول آية سورة الأحزاب أم أثير الموضوع مرة أخرى؟
هل يُعَدّ قول "لابد أن أخبر الله" و"مرحبا الله" على سبيل المزاح، مع العلم بعدم جواز ذلك، من الشرك؟
هل القول بأن "الإيمان قول واعتقاد وعمل، لكن العمل شرط كمال فيه" وأن "لا كفر إلا باعتقاد" هو قول أهل السنة والجماعة؟
ما معنى قوله: (لَمْ يَعْمَلُوا خَيْرًا قَطُّ) في الحديث القدسي الذي يذكر إخراج الله لقوم من النار لم يعملوا خيراً قط؟
ما حكم من ينطق بالشهادتين كلما عرف أمرًا محرمًا أو ناقضًا جديدًا للإسلام، وما حكم من يعتقد أن أحد نواقص الإيمان ليس ناقضًا بسبب جهله، وهل يعذر بالجهل في نواقض الإيمان في زماننا هذا؟
ما حكم من قال "أنا ملحدة" وهو يؤمن بالله ورسوله ولا يصلي، وهل يُعذر بالجهل، وهل يُعد عدم نشر الحكم الشرعي في ذلك كتماناً للعلم؟
هل تُعتبر نية الشخص اختيار الكفر على العذاب، دون وسوسة، نية كفر؟
هل يُعتبر كفراً الاعتقاد بأن بعض الأنبياء عُذبوا وابتلوا أكثر من آخرين، أو التساؤل عن حكمة الخلق وعدم الاقتناع بالإجابات، وما هو الحل للوسوسة والتشوش الفكري الذي يدفع لتمني الموت؟
هل يُعدّ الجلوس مع المستهزئين بآيات الله دون إنكار أو قيام كفراً وناقضاً من نواقض الإسلام، حتى لو كان القلب كارهاً لهذا الفعل، خاصةً مع اختلاف آراء العلماء في هذه المسألة، وتساؤلات حول حكم الجلوس في مجالس الكفر والشرك ومشاهدة البرامج التي تحتويها؟
هل يعتبر المزاح حول بعض اللهجات أو صعوبة نطق بعض الحروف العربية لغير أهلها، أو العادات أو الكلمات العربية نادرة الاستخدام، مزاجهًا محرمًا؟ وما حكم رمي المجلدات أو الأوراق التي فيها كلام عربي لا يحتوي على آيات قرآنية أو أحاديث أو أسماء لله أو لأنبيائه، وهل يجب احترام الكلمات والحروف العربية المجردة؟
هل يؤاخذ المسلم على كلمات تلفظ بها في نفسه، لم ينطق بها، وكانت سبابًا للذات الإلهية، وتحت تأثير الوسواس القهري الشديد، علمًا بأنه لم يقصد معناها، وهل صيام شهرين متتابعين يمكن أن يكون كفارة عن ذلك؟
ما حكم من نزه الله عن شيء يليق به جهلاً أو شكاً، كمن قال: "سبحان الله عن العرش" وهو لا يعلم أن العرش يليق بالله تعالى، وهل يكفر والحال كذلك؟ وهل يمكن أن يكفر الإنسان وهو كاره لذلك، وإن فعل الأسباب جاهلاً أو شاكاً؟
هل يُعد إجبار الزوجة على العيش ببلدها الإسلامي مع الأبناء ومنعها من العودة للزوج المقيم ببلد غير إسلامي، والاكتفاء بزيارته لهم 8 أسابيع سنويًا، عملًا محرمًا؟ وهل يجب عليه السماح لها بالبقاء معه في دار الكفر؟ وهل يلزمها قبول هذا الوضع؟ وما هي الأدلة من الكتاب والسنة حول هذا الموضوع؟
هل يُعتبر قول "إن كان الله موجودًا فاجعلني أكح" من أفعال الكفر، وما تأثير ذلك على العبادات والطاعات السابقة للشخص الذي نطق بها؟
هل الضيق من أحكام الدين كأحكام الردة يعتبر كجحد شيء من الدين، وهل كره بعض أحكام الدين يعتبر كذلك؟
كيف يمكن فهم عبارة "من ضيق الدنيا إلى سعتها" في قول ربعي بن عامر، مع الأخذ في الاعتبار أن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر، وأن الكفار يفعلون ما يوافق أهواءهم بلا رادع بخلاف المسلمين؟
هل عدم شعور الإنسان بالابتلاء في حياته يعني أنه ليس مؤمنًا حقًا؟
ما سبب حسد الكفار للمسلمين على إيمانهم وعدم اتباعهم الدين الإسلامي، وهل المقصود بالأمر في قوله تعالى: (فاعفوا واصفحوا) أهل الكتاب؟