العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من ينطق بالشهادتين كلما عرف أمرًا محرمًا أو ناقضًا جديدًا للإسلام، وما حكم من يعتقد أن أحد نواقص الإيمان ليس ناقضًا بسبب جهله، وهل يعذر بالجهل في نواقض الإيمان في زماننا هذا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أعرض عن الوساوس وتجاهلها، فالله رحيم ولا يعذب أحدًا إلا بعد قيام الحجة. من تعلم ما كان يجهله من أمور الدين، لم يلزمه تجديد إسلامه، وجهله السابق لا يضره لأنه غير مؤاخذ حتى يعلم وتقوم عليه الحجة. أما قول الشخص بأن الناس جميعًا يدخلون الجنة حتى الكفار، فهو كفر صريح يناقض نصوص القرآن والسنة، ويجب بيان خطئه له.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164072
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي