الإيمان والكفر
902 سؤال
هل يُعدّ ما يَرِد على القلب من الألم تجاه صورة المرأة في الإسلام كفرًا، وهل يُحاسب الله العبد على شعورٍ لا يملكه؟
كيف يمكن التوفيق بين وصف المنافقين للمؤمنين بالسفهاء في الآية (13) من سورة البقرة، وبين قولهم "آمنا" للمؤمنين في الآية (14) من نفس السورة، مع العلم أن النفاق يقتضي إخفاء الكفر وإظهار الإيمان؟
هل آية: (فَمَن يُرِدِ اللهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلكَ يَجْعَلُ اللهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ) تشمل المؤمن الذي يعاني من وساوس وضيق وحزن؟
ما هو تفسير الآية 42 من سورة الأنفال، التي قيل لي في المنام أنها تحمل جوابًا عن وضع المسلمين ومستقبل الإسلام؟
هل يجب على الزوج تطليق زوجته التي لا تسمع كلامه، ولا تصلي، وترفض الانتقال من بيت العائلة؟
هل اليهود والنصارى في زماننا قامت عليهم الحجة مع قول الله تعالى: "وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا"؟
هل الذين آمنوا –الذين يذكرهم الله والرسول– هم الذين أتوا بالإسلام الكامل، أم قد يكون إسلامهم ناقصاً؟
ما حكم من دعا الله أن يمنعه من دخول مكان معين إن كان مسلماً ومتزوجاً، ثم ذهب إليه، وهو لا يقصد الكفر أو الطلاق، وهل يعتبر دخوله إجابة للدعاء؟ وهل يجوز هذا الدعاء أصلاً؟
كيف نوفق بين أن الله تعالى لا يقع في ملكه إلا ما يريد، وبين وجود أمور لا يرضاها ولا يحبها؟
ما حكم من تحاكم إلى القانون -مع علمه بوجوب التحاكم للشرع وكونه الأفضل- لا رغبة فيه، وإنما اتقاءً لإقامة الحد عليه، وهل يُعدّ ذلك كفراً؟
هل القول بأن الإيمان يزيد ولا ينقص، والقول بأن الإيمان يزيد وينقص، كلاهما من الخلاف السائغ عند أهل السنة؟
هل يتوقف الاستغفار لوالدي الذي كان يصلي، ولكنه لم يكن يؤمن بالبعث بعد الموت، بل رأى أن الصلاة دروس تفيدنا، وأن الإنسان بعد الموت يبلى وينتهي، وذلك خشية أن أكون ممن يوادون من حاد الله ورسوله؟
ما حكم الاستهزاء بالدراسة والطلاب المجتهدين، وحكم الصور التي قد تسخر من الدعاء، وحكم الاحتفالات بعد الامتحانات؟
كيف يمكنني التغلب على عدم الارتياح تجاه زوجتي بسبب تفضيلي للنساء طويلات القامة، مع العلم أنها تقوم بجميع واجباتها وتحاول إرضائي، وما السبيل لغرس حبها في قلبي؟
ما كيفية التوبة من الكفر والشرك وسب الدين والرسول وإنكار النبوة والصلاة، وارتكاب الكبائر، وهل مجرد التوبة تكفي لمحو الذنوب كلها؟ وهل يجب مسح تطبيقات المحرمات؟ وهل يجب الاعتذار لمن تم شتمهم واغتيابهم ولعنهم؟ وهل يكفي النطق بالشهادتين والتبرؤ من الأديان الأخرى للدخول في الإسلام أم يجب التوبة من الذنوب أيضًا؟
هل يجوز لها البقاء مع زوجها السباب للدين ما دام قد توقف عن السب، وذلك تفاديًا للمشاكل الاجتماعية والعائلية المتوقعة، علمًا بأن بعض المفتين في قريتها قد أفتوا لها بذلك؟
هل يجوز لعب الألعاب ومشاهدة الأفلام التي تتضمن خوارق للعادات إذا لم يكن فيها محذور شرعي، مع العلم أن السائل يعاني من وساوس الكفر؟
كيف يرتقي المسلم من درجة الإسلام إلى الإيمان ثم الإحسان؟
لماذا قُدّم ذكر الدار على الإيمان في قوله تعالى: "والذين تبوءو الدار والإيمان من قبلهم"، وهل يختلف ذلك عن قوله: "والذين تبوءو الإيمان والدار من قبلهم"؟ وهل الآية لا تقصد الأنصار والمهاجرين المتعارف عليهم؟ وهل هناك فرق بين "للفقراء المهاجرين" و"للمهاجرين الفقراء"؟
هل يعتبر تارك الصلاة كسلاً كافرًا أم مسلمًا عاصيًا؟
هل يجوز قول الشخص إنه غير مسلم خوفاً من الموت، وهل يندرج ذلك تحت قوله تعالى: (إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان)؟
ما المقصود بـ"لا يؤمن أحدكم" في الحديث: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه"؛ هل الكفر الحقيقي، أم نقص الإيمان؟
هل يجوز دفع الصدقات والمساعدات المالية لمن يرتكب بعض البدع؟
ما تفسير قوله تعالى: (فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ)، ولماذا لم تُصدّر الآية بكلمة (قل)؟