الإيمان والكفر
902 سؤال
ما حكم بيع المسلم للخمر والمخدرات وهل يطلق عليه مسلم، وما حكم عمله في مصنع للخمر وهل يلزمه تركه إذا لم يجد عملاً آخر؟
هل يمكن أن توجد حياة أخرى على كواكب أخرى، وهل بعث الله لهم رسلاً وكتباً ودينًا خاصًا بهم غير الإسلام؟ وهل تُعدّ هذه الأفكار كفراً؟
هل يكفر من أنكر وجود السحر؟
ما هو الكتاب الشامل الذي يربط الإيمان بالعمل الصالح في القرآن الكريم، وما رأيكم بكتاب "الإيمان حقيقته، خوارمه، نواقضه عند أهل السنة والجماعة" لعبد الله بن عبد الحميد الأثري؟
هل يجوز قراءة رواية خيالية تتضمن فكرة انتقال أرواح المعدومين إلى أجنة النساء، مع العلم أن الكاتبة لا تعتقد بصحة هذه الفكرة ولا تؤثر في عقيدتها؟
هل يأثم المرء على معصية فعلها غيره إذا رضي عنها قلبه ولم ينكرها، وما حكم ذلك إذا أنكرها قلبه ولكنه استمر في مودّة فاعليها، مع اجتناب مجالستهم وقت المعصية؟ وهل يجوز قول "ما شاء الله" عند رؤية المتبرجة خوفاً من العين، وهل يعد وصف جمالها رضاً عن معصيتها؟
هل يجوز الدعاء بالصيغة التالية: "اللهم اجعل ما أشاء موافقاً لما تشاء؛ كي لا يصير ما أشاء مخالفاً لما تشاء، فمن أنا حتى أشاء خلاف ما تشاء. لو جاهد العبد وشاء، ما كان إلا ما تشاء، فألطف بنا فيما تشاء"؟
1. هل يحبط عمل من مات وهو يبحث عن الحق في الدين ويزيد يقينه، ويدخل النار؟ 2. هل يأثم من أخر الصلاة بسبب المحاضرات الجامعية المتتالية؟
أليس القول بعصمة الأنبياء من الشرك قبل النبوة مكذباً للقرآن، في ظل الآيات التي تذكر إبراهيم عليه السلام وهو يقول: "هَذَا رَبِّي" عند رؤيته للكوكب والقمر والشمس، والآية التي تصف آدم وحواء بأنهما "جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا"، والآيات التي تشير إلى أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن يعلم الكتاب والإيمان قبل بعثته كقوله تعالى: "مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ" و "وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى"؟
ما هو مثال من القرآن على الكفر الذي لا يحتمل إلا الكفر الأكبر المخرج من الملة؟
ما الدليل على تحريم قراءة الروايات التي تتضمن أمورًا كفرية، خاصة إذا كان القارئ ينكر هذه الأمور، ويقرؤها للاطلاع فقط، وتكون الأمور الكفرية تابعة لا مقصودة؟
كيف تتخلّص فتاة في السابعة عشرة من مشاهدة المحرمات وتُقوّي علاقتها بالله وأهلها، وتحافظ على صلاتها، خوفًا من عدم التوفيق في دراستها الثانوية؟
ما حكم وراثة مال من يسب الدين ثم يستغفر وينسب السبب للشيطان وللناس، مع غضبه عند النصح، وهو يصلي ويصوم ويستغفر؟ وهل يعتبر بذلك مرتدًا أو مسلمًا؟
كيف يكون أكثر الناس لا يؤمنون والله تعالى يقول: (تلك آيات الكتاب والذي أنزل إليك من ربك الحق ولكن أكثر الناس لا يؤمنون)، مع العلم أن أكثر ديانة منتشرة هي الإسلام؟
هل يجوز للعامة مجادلة أهل الكتاب، خصوصًا النصارى، وهل يخشى على غير المتمكن من الرد عليهم من قراءة كلامهم وشبهاتهم؟
ما حكم استخدام عبارة "ضعف الدين"؟
هل يعتبر كفرًا أكبر أن يترك المسلم المعصية أو يفعل الطاعة بهدف إرضاء غير الله تعالى، دون نية رضا الله؟
هل السخرية من الأنبياء -عليهم السلام- تكون كفراً في كل الأحوال، أم تقتصر على السخرية من دينهم ونبوتهم ورسالتهم؟ وهل يختلف حكم من يضحك من أمور تتعلق بذوات الأنبياء -مثل فقر النبي أو طول شعره- دون قصد الاستخفاف، عمن يضحك قاصداً السخرية؟
هل يعتبر عمل السائل الصالح وصلاته ضائعين بعدما نطق بالشهادتين إرضاءً لوالدته، التي اعتبرت قوله "أنا أكافر" ردة عن الإسلام، مع العلم أنه لم يقصد الكفر؟
هل قول الإمام مالك بتقسيم الهجرة إلى طلب وهرب يعتبر قولًا راجحًا متفقًا عليه عند أهل السنة والجماعة؟
ما هي ملة ومعتقد عبد المطلب، وهل صحيح أن أبا طالب وعبد المطلب ماتا كافرين لاختيارهما هذه الملة؟
لماذا يظهر المسلمون الجدد من الغرب إيمانًا وثباتًا وحبًّا وطاعةً أكثر من المسلمين الذين ولدوا ونشأوا في الإسلام؟
ما حكم من أجبر على السجود لصنم تحت تهديد بالقتل أو تلف جزء من البدن؟
هل التساؤل والتأمل الذي حدث في داخلها شك أم وسوسة، وهل هي كافرة أم لا تزال مؤمنة؟