الإيمان والكفر
902 سؤال
هل يجوز السفر إلى بلد إسلامي آخر، فرارًا من الفتن التي ظهرت في البلد الذي أعيش فيه، وهل حديث: "لا هجرة بعد الفتح" ينطبق على هذه الحالة؟
ما هو التوجيه والإرشاد بخصوص الحيرة بين تقصير اللحية كرهًا والسؤال عن نوع هذا الكره، مع الشعور بفقدان الإيمان والشك في كل شيء؟
ما النصيحة لمن يخاف من الكفر ويعجز عن إكمال دراسته؟
هل يُحاسَب من لعن الدِّين بغير قصد، ونطق بكلمة الكفر دون نيّة، وهل ينطبق عليه حديث: "رفع عن أمتي الخطأ والنسيان"؟
لماذا يجب بر الأم المتفانية في تربية أبنائها وتعليمهم، ولكنها تكفر بالله؟
ما الحكمة من صياغة الحوار في الآية "قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِ ۚ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ (75) قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا بِالَّذِي آمَنتُم بِهِ كَافِرُونَ (76)" بصيغة المحادثة بدلًا من الإخبار المباشر بإيمان المستضعفين وكفر المستكبرين؟
هل يُعد إنكار الحقوق الأدبية للمؤلف كفرًا، بناءً على أنها معلومة من الدين بالضرورة؟
هل سيُعاقبني الله على عدم حبي لوالدي، وعدم برّي به ومعاملته بشكل مختلف عن أمي، بسبب تهديده لي بالقتل في السابق؟
لماذا يُعدّ فهم التابعين وأتباعهم حجّة، مع أن الأدلّة كقوله تعالى: {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}، وحديث: "مَن كان على مِثلِ ما أنا عليه وأصحابِي"، تختصّ بحجيّة فهم الصحابة؟
هل يُعدّ من يسمع سبّ الدين أو الرب، وينكر بقلبه فقط، كافرًا؟
ما حكم من لم يكن يعلم عقوبة المعصية، كمن أخّر صلاته جاهلاً بأن ذلك قد يعتبر كفراً عند بعض الأئمة، وهل يجوز تأخير الصلاة بسبب الدراسة ومشاغلها؟
هل يخرج المسلم من الملة إذا ظن أن فعلاً معيناً كفر وفعله مكرهاً، وقال قولاً يدل على الرضا بهذا الفعل؟ وهل يعد شكاً مخرجاً من الملة تقسيم العقيدة إلى أجزاء، والإيمان بالمراد من كل شيء حتى لو لم يفهم؟
هل يكفر من عزم على ترك الصلاة تركًا مطلقًا بتركه للصلاة الأولى؟
هل يُعتبر الشخص الذي يشهد الشهادتين بصدق ويعتقدها، ولكنه لا يعمل خيرًا قط، من أهل كفر الإعراض؟ وهل هذه المسألة خلافية؟
هل تبطل الصلاة إذا قال الإمام في الصلاة: (ومن يتبدل الإيمان بالكفر فقد ضل سواء السبيل)، والصحيح هو: (وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ)؟
ما صحة الشبهات المثارة حول عدم وجود الله تعالى، وحول الابتعاد عن الدين بسبب انتشار الفساد بين من يُسمَّون برجال الدين، أو لعدم وصول رسالة الإسلام إلى جميع الناس؟
كيف سيمتحن من أنكر وجود الله تعالى، بخلاف الكافرين الذين آمنوا بوجود إله لكنهم كفروا بالإسلام؟
ما سبب الإلحاد رغم حفظ الآيات وتذكرها، وما تأثير ذلك على النفسية والعبادة؟
هل يكفر المسلم بتخيلات جنسية متعلقة بالذات الإلهية؟ وهل يجب إعادة الصلاة أو الأذكار إذا وردت هذه التخيلات أثناء أدائها؟
هل يُعد كفرًا أن يكره المرء المعصية بقلبه، لكن يقول بلسانه عند فعلها "لا بأس بها"، وهل يُعتبر بذلك مُستحلاً للمعصية؟
هل يجوز بغض الصحابة مع علمنا بوقوع الذنوب منهم؟ وهل ارتكاب الكبائر جائز في حقهم؟
ما حكم أحلام اليقظة التي تتضمن تفاعلات مع رجال وأحيانًا مشاهد جنسية، وهل تُغضب الله، وكيف يمكن التوقف عنها، خاصة مع الشعور بانتكاسة في الإيمان؟
ما مدى صحة حديث: "علي لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق"، وكيف يستقيم ذلك مع بغض الخوارج لعلي وحب الفرق الباطنية له؟
هل يُعدّ القمار كفرًا في حال استمراره، وسب أم النبي صلى الله عليه وسلم بسببه، أم أنه يُعدّ ذنبًا من الكبائر وليس كفرًا؟