أسماء الله وصفاته
1,103 أسئلة
هل هناك أحاديث تدل على تسمية الله بـ "يا قاضي الحاجات"، "يا شافي الأمراض"، "يا حلاَّل المشكلات"، "يا رافع الدرجات"؟
ما حكم نسبة أفعال مثل: "الله يطيّب أيامك"، "الله يقر عينك"، "الله يطمن قلبك" إلى الله تعالى، إذا كان معناها طيبًا وقد ورد ما يفيدها من المصدر أو الصفة ولم يرد بصيغة الفعل؟
هل "الكريم" في "القرآن الكريم" تعني أن القرآن أكرم شيء، وكيف يتوافق ذلك مع كون الله أكرم الأكرمين والقرآن صفة له؟
هل صفات الله وأسماؤه كلها متشابهة أم متعددة ومختلفة، وهل يجوز القول بأنها لا منتهى لها؟
هل النار التي رآها موسى عليه السلام، والتي ذكر في التفسير أنها نور رب العالمين، هي نور الله وصفته القائمة به، أم أن ذات الله منزهة عن أن يلحقها شيء من خلقه؟
ما أسباب طمس البصيرة التي تمنع المرء من التمييز بين الحق والباطل وقت الفتن، رغم حرصه على الطاعات والعبادات، وهل التقرب إلى الله لا يعصم من الفتن؟
لماذا خلق الله الإنسان والكون، وما الحكمة من ذلك، ولماذا يخلق مخلوقات تُبتلى وتُعذَّب رغم عدم حاجته لعبادتهم، وهل يتنافى ذلك مع العدل والرحمة، وهل من العدل أن يوجدني في هذه الابتلاءات دون اختياري، وكيف يطلب مني الحب مع التهديد بالعذاب؟
لماذا لا يحدث شيء للعالم عندما يتنزل الله تعالى كل ليلة، بينما جعل الجبل دكاً عندما تجلى له؟
ما الرد المناسب لمن يسأل "أين الله؟" في الثلث الأخير من الليل، مع العلم بحديث النزول الإلهي، وكيف يُجاب على من يستدل باستمرارية وجود الثلث الأخير من الليل في مكان ما على الأرض للقول بأن الله ليس على عرشه؟
هل يمكن أخذ اسم "الناسخ" لله تعالى من الآية الكريمة: "ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير"؟ وهل النسخ صفة من صفات الله تعالى لإضافته إليه؟ وهل يجوز القول بأن كلام الله نُسخ أو منسوخ إذا نُسخت آية؟ وهل ينسخ الله ما يشاء من كلامه؟
كيف يمكن للمسلم أن يحسن الظن بالله في ظل الظروف الصعبة والأحداث التي قد توحي بعدم تحقق الحماية الإلهية، مثل القتل واستخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، وكيف يكون حسن الظن بالله في هذه الأوضاع؟
هل يجوز تسمية الله تعالى بـ "يا سرور العابدين، ويا قرة أعين العارفين" وما هي القاعدة في إطلاق مثل هذا الكلام على الله تعالى؟
كيف يمكن للمرء الثبات على الطاعة، وتجنب الانتكاس وطول الأمل، مع العلم أن الكثيرين يطيعون الله لحاجة مؤقتة، وما حكم حلق اللحية أو تقصيرها؟
ما حكم التخيلات الجنسية، كقصص الحب أو تخيل الشذوذ، التي تراود الفتاة قبل النوم، وهي تعلم حرمة الشذوذ، مع استمرارها في أذكار النوم؟
ما هي مكانة تفسير "زاد المسير في علم التفسير" لابن الجوزي بين كتب التفاسير، وهل يعتريه بعض الوهم في نسبة الأقوال؟
هل يدل قول الله تعالى: "أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلَا يَعْقِلُونَ" على إثبات صفة العقل لله، أم أن الله منزه عن وصفه بالعقل لكونه يقتضي نقصًا من بعض الوجوه، ونكتفي بوصفه بالعليم الحكيم؟
كيف يمكنني أن أحب الصلاة والذكر وأبتعد عن الشهوات؟
هل يعتبر الشك في صفات الله التي ذُكرت في سورة الإخلاص، ولو للحظة، كفرًا، مع العلم أنني استدركت وقلت "لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير"؟
هل أشار جميع الأنبياء إلى كلمة "الله" على أنه الإله الواحد المستحق للعبادة، أم أنهم سمّوا الإله الواحد بلغاتهم؟
ما حكم التسمية باسم ( أبو الطيب ) ، هل تجوز ؟
ما معنى محبة الشيء لذاته، وهل لا يحب لذاته إلا الله؟
هل زواج فتاة من شاب فقير، ولديه بعض المشاكل العقدية -خاصة في باب الأسماء والصفات- يمكن معالجتها بالاشتراط عليه أن يدرس العقيدة الصحيحة قبل الزواج، يُعتبر مبررًا لرفضه، أم أنه تُجازى على هذه التضحية؟
ما حكم القول بأن الله ناطق وصفًا له؟ وهل هذا القول يُعد كفرًا بناءً على تعريف المتكلم بأنه الذي يتكلم بالحرف والصوت؟ وهل القائلون بذلك هم المعتزلة؟ وما حكم قول "الخالق الناطق" عند رؤية تشابه شخصين، إذا كان القصد هو الشبه بينهما؟ وما حكم قول "كما جاء على لسان الله" أو "كما جاء على لسان رسوله" عند الاستدلال بالآيات، وهل يصح تأويل "اللسان" هنا بمعنى "الكلام" قياسًا على تأويل "اليد" في قوله تعالى: {يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ}؟
ما الفرق بين أسماء الله وصفاته ؟.