أسماء الله وصفاته
1,103 أسئلة
هل تجوز تسمية الله بغير أسمائه الحسنى، كـ "أبي خيمة زرقاء"؟ وما حكم ذلك؟
هل وجد كبار علماء الإسلام أي شرك أكبر في كتب النووي وابن قدامة، أم أن ما يقال عن ترويجهما للشرك الأكبر أو للتوسل بالنبي بعد وفاته أكاذيب لتشويه سمعتهما؟
هل "زاهر" من أسماء الله الحسنى؟
ما الفرق بين الشرك الأكبر والأصغر تعريفًا وحكمًا؟
أيهما أفضل في الرقية: ما أقره النبي صلى الله عليه وسلم بسكوته كرقية الصحابي بالفاتحة، أم ما فعله هو صلى الله عليه وسلم بالمعوذتين؟
هل حديث دعاء الهم والحزن ضعيف جداً وأن الراوي الجهني مجهول أو مشكوك في هويته، وهل الشواهد والمتابعات ضعيفة ولا يقوى بها الحديث، وهل صحيح أن جمهور العلماء يأخذون بحديث كهذا ويقررون به عقيدتهم في أن الأسماء الحسنى لا تحصى؟
هل اللوح المحفوظ مخلوق، وإذا كان كذلك فكيف يحوي القرآن غير المخلوق، وهل النور الذي أشرقت به الظلمات من نور وجه الله، وهل حلّت صفات الله في خلقه؟
ما هي أهمية سورة الفاتحة ؟ وما هو فضلها ؟
ما هو التوسل المباح وغير المباح، وكيف يمكن الرد على من يرى جواز طلب الدعاء من الأموات قياساً على جواز طلبه من الأحياء الصالحين؟
هل يجوز العلاج بأسماء الله الحسنى، كأن يقال على المريض في عينه: "يا بصير"؟
ما هو توضيح كلام ابن تيمية في "درء تعارض النقل والعقل" حول عدم المحذور في تعدد القديم إذا أريد به ما لا أول لوجوده، وكيف يستقيم هذا مع كون تعدد الذوات القديمة ممتنعًا لذاته، وهل قوله "فإنه إذا لم يمتنع واجبان بأنفسهما" يعني أنه لا يرى امتناع وجود واجبين قديمين بذاتهما؟ وما صحة القول بأن الله وحده هو الواجب القديم حتى لو أمكن عقلاً وجود واجبين؟
هل ( الحقو ) من صفات الله عز وجل ؟
ما أهمية معرفة أسماء الله الحسنى ؟
هل يدخل الاستهزاء بشخص اسمه حميد، أو شخص لقبه أبو هارون، في الاستهزاء بأسماء الأنبياء الحسنى؟
هل يعني قوله تعالى "يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا" أن الله هو من سمّى النبي يحيى عليه السلام، وهل هناك من البشر غيره سمّاه الله؟
هل قول "الله يعرف حدود قدرته" يعتبر من وساوس مرض الوسواس القهري أم أنه قول فيه شيء؟
لماذا لا يعاقب الله المسيحيين واليهود، ولماذا المسلمون متأخرون بينما المسيحيون واليهود متقدمون؟
هل التّرخيص في المحرّمات كبيع العرايا ولبس الحرير عند الحاجة أو الضّرورة يتنافى مع كمال اليقين بالله، وهل ما يبرّر ذلك أنّه من باب اليقين برحمة الله؟
هل الأسماء "القابض، الباسط، المسعِّر، الرازق" مذكورة في صحيح أبي داود، وإذا كان كذلك، فكيف يمكن إثبات اسم "القابض" لله، خاصة وأن ابن عثيمين اشترط لأسماء الله أن تكون أسماء جمال؟
كيف يمكن تعريف معاني صفات الله مثل "الضحك" و"الوجه" و"الساق" وما إلى ذلك، بما يتناسب مع جلال الله، دون الوقوع في التكييف أو التشبيه، وفي نفس الوقت تجنب التفويض الكلي للمعنى، خاصة وأن التفسيرات اللغوية العربية قد تستلزم ما يتصوره البشر عن المخلوقات؟
هل ما يقوله والدي صحيح بأن للإسلام مراحل أعمق من الشريعة كـ"الطريقة والحقيقة والمعرفة"؟
ما معنى الإلحاد في أسماء الله تعالى؟
ما معنى الحديث: "تَفَكَّرُوا في آلاءِ اللهِ، و لا تَفَكَّرُوا في اللهِ عزَّ و جلَّ"؟
ما أفضل كتاب لغير المتخصصين يتناول صفات الله تعالى، ولماذا لا يمكن للمخلوق الإحاطة علمًا بالله تعالى كما جاء في الآية الكريمة: (ولا يحيطون به علما)، وهل ذلك مستحيل بالمطلق، وهل يمكن للعبد الإحاطة علمًا بذات الله في الجنة؟