أسماء الله وصفاته
1,103 أسئلة
هل يتناقض منهج التوقف عن التفصيل في مسألة الأسماء والصفات (لا تأويل ولا جزم بالمعنى الظاهر) مع اعتقاد أهل السنة والجماعة، وما أدلة وجوب القطع بالمعنى الظاهر؟
هل وصف الله بأنه فوق العرش في القرآن حقيقة أم مجاز، وهل ورد في ذلك حديث أو تفسير لابن عباس؟
هل يدخل الجنة من يشهد أن لا إله إلا الله، لكنه لا يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم، أو يشتمه ويسبه؟
ما الرد على من يشكل على إثبات صفة القدمين لله تعالى، ويقول إن كلام الإمام ابن عثيمين الذي استدل به على التفاوت بين قدم الله تعالى وأقدام المخلوقات، يثبت أن القدم صفة للمخلوقات تحمل شيئًا فوقها، وهو ما ينفيه عن الله تعالى؟
هل أسماء الله وصفاته المذكورة في القرآن والسنة هي فقط لتقريب الأذهان، أم أن معرفتنا بالله تتجاوز ذلك؟
ما حكم قول كلمة "إله" عندما يُقصد بها غير الله تعالى، مع اليقين أنه لا إله إلا الله، كما في أسماء بعض الأفلام أو الروايات أو الألعاب مثل "إله الحرب"؟
هل المقهورون بالمرض والموت والفقر والذل ظالمون ومنحرفون ومتغطرسون، وما الحكمة الإلهية من الابتلاءات التي تصيب الأطفال وغيرهم، وهل تتناقض أسماء الله "القاهر والقهار" مع اسميه "الحكيم والرحمن الرحيم"؟
هل يجوز التوسل إلى الله بصفاته التي وردت في الأحاديث مثل الضحك والهرولة؟
ما هو المنهج الأمثل للدعوة في بيئة يكثر فيها التصوف والبعد عن العقيدة السليمة، وهل يُنصح بالبدء بالتأليف بين القلوب قبل تناول قضايا الحلال والحرام والتوحيد، وهل توجد كتب أو فتاوى محددة يمكن الاستعانة بها لهذا الغرض؟
هل الله عز وجل محدود أم غير محدود ؟!
هل يثبت أهل السنة والجماعة صفة الركبة لله، وهل قال شيخ الإسلام ابن تيمية أو ابن باز أو ابن عثيمين بهذه الصفة، وهل أثر مجاهد: "يقول داود يوم القيامة: أدنني فيقال له: أدنه، فيدنو حتى يمس ركبته" مرفوع للنبي صلى الله عليه وسلم؟
هل اللغة العربية خلق من خلق الله ؟
هل يُعدّ تعليق السياسيين والصحفيين والناشطين والعوام على القضايا بالإنكار دون دليل شرعي من قبيل الفتوى والقول على الله بغير علم، حتى لو لم يدّعوا ذلك صراحة، وهل ينبغي لأهل الحق مزاحمة أهل الباطل وتطوير وسائل إيصال مواقفهم؟
هل حجاب النور المذكور في الحديث "حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه" يُعد أكبر من العرش المخلوق، مع الأخذ في الاعتبار أنه مخلوق ولا يُقال إنه يحيط بالله؟
هل لله روحٌ كالتي للإنسان والملائكة وسائر الخلق، وهل الروح شيء مخلوق؟
كيف يتخلص من النفاق والشكوك في قلبه تجاه الله والرسول صلى الله عليه وسلم والقرآن، والتي نشأت عن إصراره على المعاصي وقلة الطاعات، مع محاولته المتكررة للتوبة التي لم تنجح في التخلص من هذه الذنوب الاعتقادية؟
هل يجوز للمسلم حديثًا الاحتفاظ باسمه الأجنبي الذي يعني "الله" أو "الإله" في اللغة العربية، وما الحكم الشرعي لذلك إذا رفض تغييره؟ وما حكم التسمي بأسماء "الإله" و"الرب"؟
ما حكم التبرك بالعلماء والصالحين وآثارهم، وهل فيه تشبيه لغير النبي صلى الله عليه وسلم بالنبي صلى الله عليه وسلم، وهل يمكن التبرك بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته، وما حكم التوسل إلى الله تعالى ببركة النبي صلى الله عليه وسلم؟
هل كتابا (شرح الأسماء الحسنى) و(نور المؤمن وحياته) لابن القيم مطبوعان؟
هل تصح تسمية الله بـ "العجيب" عند التسبيح والتفكر في خلقه، وإن لم تصح، فلماذا؟
ما السبيل للتخلص من وسواس الرجوع للضلال، وكيف يمكن تثبيت القلب على الطاعة والتقرب إلى الله؟
ما حكم قول: "اللهم صل على الذات المحمدية اللطيفة الأحدية شمس سماء الأسرار، ومظهر الأنوار ومركز مدار الجلال وقطب فلك الجمال، اللهم بسره لديك، وبسيره إليك، أمن خوفي وأقل عثرتي وأذهب حزني وحرصي، وكن لي وخذني إليك مني وارزقني الفناء عني، ولا تجعلني مفتونا بنفسي محجوبا بحسي، واكشف لي عن كل سر مكتوم يا حي يا قيوم"؟
هل يجوز وضع التمائم مع وجود أحاديث في الموطأ تجيز بعض أنواعها؟
ما حكم تسمية الزوارق بأسماء الله الحسنى، مثل "القاهر"؟