أسماء الله وصفاته
1,103 أسئلة
ما حكم احترام أسماء الله التي يستخدمها الهندوس مثل: باغوبان، نارايان، براهما، فيشنو، كريشنا؟ وهل الهندوس من أهل الكتاب؟ وما حكم استعمال لفظ "خدا" مكان اسم الله؟
كيف يمكن للمرء العودة إلى الحق والتغلب على ضعف الإيمان والتهاون في العبادات والانجراف نحو المحرمات، وهل ما يمر به من ضعف وتشتت هو غضب من الله؟
هل يأثم من كتب اسم "عبد اللاه" في خطاب رسمي كما هو مكتوب في الأوراق الثبوتية، مع أن المعنى يتغير، وهل يُعدّ هذا كفرًا؟ وهل يجب طلب تغيير هذا الاسم في المراسلات الرسمية؟
ما صحة قول إمام مسجدنا: إن أفعال الله غير مخلوقة، ولا أحد يؤثر في أفعال الله تأثيرًا مسببًا، إنما يؤثرون تأثيرًا سببيًّا، وهل يؤثر العباد في أفعال الله؛ سواء كان سببيًّا أم لا؟ وما هي عقيدة أهل السنة في أفعال الله؟
ما السبيل إلى الالتزام بالصلاة بعد تركها والتأجيل المتكرر لها؟
ما هو السبيل لمعرفة الله تعالى، أسمائه وصفاته، وحسن الظن به، والإخلاص في الأعمال، وحب الطاعة والإيمان، وكره الكفر والفسق والعصيان؛ وهل يتحقق ذلك بقراءة الكتب أم بالدعاء والنصائح؟
هل تجب الكفارة على من أقسم بالله العظيم أنه لا يوجد عذاب قبر؟ وماذا يترتب عليه؟
ما هو السبيل للتخلص من التفكير المستمر في دعاء معين لم يستجب بعد، والذي أثر سلبًا على الحياة الأسرية والعملية والنفسية، مع وجود يقين داخلي بقرب استجابته، وتصادف علامات يُفسرها المدعو على أنها إشارات للاستجابة؟ ولماذا يُعلل عدم استجابة الدعاء بأن "قد لا يكون فيه خير لك"، رغم أن الله قادر على إزالة أي ضرر أو تغيير أي قدر متعلق بتلك الدعوة؟
ما حكم التسمية باسم "مُنيب" وهل فيه تزكية للنفس، وما حكم التسمية باسم "سند" ليتصف به صاحبه؟
هل الصفة غير الموصوف، وماذا تعني هذه الجملة، وهل الاستعاذة بكلمات الله التامات دليل عليها، وما حكم عبادة الصفة، وهل من يجيزها يجعل الله أكثر من واحد؟
هل يحاسب شخص تعمد تحريف قسمه بالله ونطقه بطريقة غير صحيحة للغش، وهل تلزمه كفارة اليمين إذا كان كاذبًا؟
هل صفات الله تعالى تعبده؟ وما تعريف العبد لله؟
ما أثر تعلم صفات الله تعالى على العقل؟
هل معرفة صفات الله – ككون بعضها ذاتيًا، وبعضها فعليًا، وبعضها ذاتيًا فعليًا – ضرورية، وهل الحب والرضا من الصفات الذاتية الفعلية أم الفعلية فقط؟
ما هو المقصود بأن أسماء الله وصفاته داخلة في اسمه "الله"، وهل عبادة الله تعني عبادته بذاته وصفاته معًا، مثل صفة نزول الله؟
كيف يمكنني العفو عن من ظلمني وتسبب لي بأذى نفسي، والتخلص من الانشغال بهذه الأفكار المؤرقة، لضمان أن لا تذهب أعمالي الصالحة سدى، خاصة وأننا في رمضان؟
هل تعتبر الصفات المشتركة بين الله والعباد – كالكرم والرحمة – شراكة مع الله، أم لا يوجد شريك لله في أي شيء، وهل هذا النوع من الشرك قد أنزل الله به سلطانًا؟
كيف يمكن التكفير عن مشاهدة المقاطع السيئة والتحدث مع الغرباء في أمور مخجلة والانقطاع عن الصلاة، مع الرغبة في التوفيق من الله؟
ماذا تعني أسماء "خير الراحمين"، "خير الرازقين"، "خير الغافرين"، و"خير الحاكمين" التي لا تطلق إلا على الله، وما الحكمة من ذكرها بهذه الصيغة؟
ما هو علاج شعور المسلم بقّلة البكاء من خشية الله بعد أن رزقه الله الهداية، وأصبح يخشى أن تكون عباداته قد تحولت إلى عادات؟
هل عدد أسماء الله لا نهائي بناءً على أن أسماء الله تعبر عن صفاته التي لا نهاية للثناء عليها؟
هل تعتبر اليمين منعقدة إذا نوى الحالف تكرارها دون التلفظ بها مرة أخرى، وما يترتب على ذلك من كفارة في حال فعل المحلوف عليه بناءً على ظن عدم الانعقاد؟
ما حكم قول: عين الله ساهرة، لا ينام؟
ديني يتفلت مني، وأراني أبتعد عنه. أرجو الإرشاد سريعا.