أسماء الله وصفاته
1,103 أسئلة
هل يُعدّ من العدل أن تُبتلى أنثى بالاغتصاب، وهل هذا دليل على حب الله لها، ولماذا يتركهم الله بلا رفقة صالحة حتى لا يفقدوا الأمل في رحمته؟ وما مصيرهم بعد لومهم لله واعتقادهم أنه لو أحبهم وأراد لهم الجنة لما تركهم فريسة لمن لا يرحم؟
ما هي الأدعية أو الأعمال التي تثبت المسلم على دينه لمواجهة الانتكاسة المتكررة؟
هل الاعتقاد بأن وجود قديم سوى الله بصفاته ممتنع لذاته، سواء قيل قديم بنفسه أو بغيره، هو اعتقاد صحيح وموافق للمركز؟
هل لله عينان في وجهه -سبحانه- أم لم يرد في ذلك نص؟
هل الله هو المدبر والمسيّر لخلقه باستمرار، أم أنه خلق آدم وحواء وترك التكاثر يتم بالتزاوج البشري فقط، وإذا كان الجواب أن الله هو المدبر، فلماذا يسمح بخلق ابن الزنا أو ابن الاغتصاب؟
كيف يمكن التخلص من الوساوس وضيق النفس، وتحقيق الثقة وحسن الظن بالله، مع تأخر الاستجابة للدعاء بالزواج؟
ما الرد على شبهة تحدي قدرة الله في الخلق، بعد قيام فريق بحثي بتخليق أول كائن حي اصطناعي؟
هل السمع والبصر صفتان ذاتيتان أم فعليتان؟
هل يمكن أن تكون ذات الله مقسمة وليست كتلة واحدة متلاحمة، وهل هذا هو مفهوم التثليث الذي يقصده النصارى؟
ما البراهين العقلية والنقلية على وجوب وجود الله تعالى واتصافه بصفات الكمال المطلق، واستحالة اتصافه بأي نقص، مع بيان أن النقص دلالة على الحدوث والخلق، وعلى استحالة تعدد واجبي الوجود؟ ولماذا عند افتراض تعدد واجبي الوجود تكون الغلبة والقهر والشجار بينهم بدلاً من المفاهمة والصلح، ولماذا لا يكون لكل إله خلقه وشأنه الخاص دون تدخل من الآخر، رغم أمر الله بالصلح واتساع حكمته؟ وهل تقتضي الحكمة ألا تكون هناك شراكة في الخلق بين الآلهة، وأن يكون لكل إله خلقه وكونه الخاص يتصرف فيه كيفما يشاء دون تدخل؟
كيف يمكنني التوبة من ممارسة العادة السرية، إفطار أيام من رمضان، وممارسة الجنس عبر الهاتف؟
هل اسم (المغرور) من أسماء الله الحسنى، وهل له نفس معنى (المتكبر)؟
هل يوجد شرح كافٍ لحاشية الصفتي، وهل يجوز اعتقاد المسائل المأخوذة من العقيدة الأشعرية والمتكلمين في منظومة ابن عاشر بباب الاعتقاد، مثل عدد الصفات الذاتية؟
هل الشعور بأن الله لا يحبني ولا يسمع دعائي هو وسواس أم حقيقة، لا سيما بعد التخلص من شبهات الإلحاد والسعي في طريق الله؟
ما معنى محبة أسماء الله وصفاته؟ وكيف نكون محبين لها؟ وهل نقول: نحب أسماءه وصفاته فوق كل شيء؟
ما تفسير وجود عقائد مختلفة بين المجتهدين في آويل آيات الصفات، كآية "يد الله مغلولة"، مع علم أنهم يفسرون القرآن على ظاهره؟
هل ما يمر به السائل من ثقل في الطاعات وسرعة في المعاصي، وفقدان للخشوع، وعدم الرغبة في تلاوة القرآن وقيام الليل، هو غضب من الله عليه بسبب استمراره في مشاهدة الإباحية وممارسة العادة السرية؟ وإذا لم يكن غضبًا، فكيف يمكنه العودة إلى حاله الصالح السابق، وجعل نفسه سريعة في الطاعة وبطيئة في المعصية، وكيف يتجنب ذنوب الخلوات، خاصة وأنه يسهر لصلاة الفجر ويكون بمفرده؟
هل ضاق صدرُ النبي صلى الله عليه وسلم، فردد: "يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث"؟
ما سبب عدم وجود الشوق لله والجنة والرسول صلى الله عليه وسلم، وعدم القدرة على إخلاص النفس لله وإصلاح القلب، بالرغم من قراءة سيرة الرسول وأسماء الله الحسنى والجنة؟
هل تعني الآية الكريمة: {وهو خير الرازقين} أن الله يرزق والعبد يرزق، مع اختلاف نوع الرزق، وما هو المقصود بأن العبد يرزق؟
هل يقبل الله العبد بعد زيغ قلبه ومعصيته؟
ما حكم الألفاظ والعبارات التالية: "لا ينفع الله بنافعة"، "هذه الخيمة تجلب الرزق" و"تجلب"، "يا رب تساعد، يا رب تعين"، "يا رب ريحك، ارحم فلاليحك"، "اكسري على رأس بنتك الصغيرة بيضة"، "الله لا يضيع تعبك، الله لا يخجلك"، نسبة التنظيم والتحكم للمخلوق، "وحق الله"، و"الله كلو كرم"؟
هل يجوز قول لا إله إلا الرحمن؟
ما كفارة من حلف بحد الله على الأكل والشرب ثم أكل وشرب؟