أسماء الله وصفاته
1,103 أسئلة
هل يجب أن نُحبّ ونُعظّم صفات الله وأسماءه وأفعاله أكثر من أي مخلوق، وبنفس درجة حبّنا لله، لا لذات الصفة بل لكونها لله، وهل يجب تقديم حُبّ القرآن على حبّ الرسول صلى الله عليه وسلم وكلّ المخلوقات؟
هل تحل صفات الله في مخلوقاته، كحلول كلام الله في صدر حافظ القرآن، أو حلول نور الله في الأرض؟
هل تسجيل الشقة باسم الابنتين حرام ومخالف لشرع الله في قانون الميراث، خاصةً وأنه لم يُرزق بذكر بعد؟
هل تُحاسَب الفتاة على مناداتها لله تعالى بـ "كنزي"؟
ما معنى أن القرآن كلام الله، وصفة من صفاته؟
هل أوجب الله علينا التفكير في أمور محددة دون غيرها؟
هل تقبل التوبة بعد المعصية والرجوع إليها مع الإحساس بالذنب، وما صفات الفتاة الصالحة، وكيف يثبت القلب على الطريق الصحيح والمحافظة على الصلاة؟
كيف يمكن فهم وتأويل الصفات الجسدية المذكورة في السنة كالأصابع والأقدام واليدين لله تعالى، مع تنزيهه عن مشابهة خلقه؟
هل يُعدّ قول الرجل لزميله: "انظر إلى مدى سعادة فلان، وإذا رأيته على غير ذلك وحياة شرفي/وحياة الله فسأزوجك امرأتي" طلاقًا معلقًا، أم طلاقًا مباشرًا، أم نوعًا من أنواع الطلاق؟
أليس في استئثار الله ببعض أسمائه الحسنى، التي لم ينزلها في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، جهل منا بالله، وهل من حكمة ظاهرة في ذلك؟
ما معنى كون الله سبحانه وتعالى محمودًا في ذاته؟
لماذا خلقنا الله لعبادته مع غناه عنا، وهل الإجابة بأنه يحب أن يُعبد صحيحة، وكيف لا يعدّ ذلك منفعة من العبد للمعبود؟
هل يصح قول: "أنا أعبد صفات الله" أو "أنا أعبد يد الله"؟
كيف يمكن التخلص من تكرار الوقوع في الذنوب والمعاصي المتتالية بعد التوبة، والشعور بعدم تقبل الله للدعاء، والخوف من عقابه، وعدم الشعور بالصلاة، للعودة إلى الله بقلب خاشع؟
هل الصفات الداخلة في مسمى "الله" هي الذاتية فقط، أم الذاتية والفعلية معًا، مع توضيح ذلك بأمثلة؟
هل "الضارّ"، و"الصبور" من أسماء الله الحسنى؟
هل تُقرأ كتب البيهقي: "شعب الإيمان" و"السنن الكبرى" كاملة، مع العلم أنه أشعري العقيدة، وهل هي موافقة لعقيدة أهل السنة والجماعة أم تحتاج لجمع العلم من كتب أخرى قبلها؟
كيف نفرّق بين كمال الله وكمال المخلوقات، مع وصف بعض المخلوقات بالكمال، كالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، على الرغم من أن الكمال لله وحده؟
ما هي الإشارات الصوفية في القصيدة المرفقة، وهل توجد فيها أصلًا؟ وإذا وُجدت، فما هي مواضعها؟ وما هو فهم هذه الإشارات؟
هل التوقف عن متابعة علماء الدين الذين تخالف آراؤهم قناعاتي، مثل قول أحدهم بوجوب عدم الإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم لنبوته لا لشخصه الكريم، فعلٌ صحيح؟
ما الأعمال والأذكار التي تقرّب إلى الله لاستجابة الدعاء وتيسير الأمور المتعسرة؟
هل يجوز إطلاق صفات الله الخاصة على غيره في الترجمة، كلفظ "God/creator"، سواء على سبيل الإخبار لا التصديق اضطراراً أو مع القدرة على التلافي، وهل يترتب على ذلك إثم؟
ما هو الضابط الذي يحدد كون أحرف الكلمات -كالتسبيح والاستغفار ولفظ الرحمة- مخلوقة أم غير مخلوقة، وما الفرق بينها وبين حروف القرآن وكلمة "لا إله إلا الله" من حيث الخلق؟
ما هي القوة العملية التي تحدث عنها ابن القيم باستفاضة، وكيف يمكن اكتسابها؟