أسماء الله وصفاته
1,103 أسئلة
هل صحيح أن ابن تيمية قسم التوحيد إلى توحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات، وهل قسم الشيخ محمد بن إبراهيم التوحيد إلى أربعة أقسام، وهل يقسم الشيخ صالح الفوزان التوحيد إلى أربعة أقسام؟
كيف يمكن التوفيق بين كون القرآن غير قديم بقدم الله، وعبارات الأئمة التي تصفه بالأزلي والقديم وغير المحدث، وتكفير من قال بحدوثه؟
هل يجوز إهانة الأوراق أو الكتب التي تحتوي على ألفاظ "إله" عند ذكر المعبودات الباطلة، بوضع أشياء فوقها، كونها مخالفة للشرع؟
كيف يمكن التخلص من العادة السرية والخوف من تأثيرها على الالتزام بالصلاة والدراسة، خاصة مع وسوسة الشيطان، علماً بأنها بدأت منذ سنتين وتُمارس بالرغم من محاولات التوبة المتكررة؟
كيف نرد على من ينكر الترادف في القرآن، ويدعي أن ألفاظًا مثل: (ريب، وشك، وظن) و(يعرضون، ويصدفون، ويتولَّون) و(هلمَّ، وتعال، وأقبل) ليست بمعنى واحد؟
هل يُعتبر قول "هذه المعلومات صحيحة" مع رفع اليد قسماً إذا صدر من المسلم، وما حكم القسم عند غير المسلمين؟
هل تحتوي أنشودة تصف الله بأنه ساقٍ على ما يخالف اعتقاد أهل السنة والجماعة، خاصة في قولها: "أنت ساقٍ أنت باقٍ اسقني كأسًا زلالًا"؟
كيف يمكن توجيهي بخصوص طريقة إجراء دراسة بحثية حول فهم أسماء الله الحسنى، وما هي الكتب التي يجب قراءتها بالتدرج للمساعدة في كتابة هذا البحث؟
ما هي أفضل الكتب لشرح أسماء الله وصفاته والتفكر فيها، وأفضل الكتب التي تذكر بأهوال يوم القيامة والموت وتحث على التوبة؟
هل يجوز استخدام كلمة "الله1" (الله واحد) كرمز سري لفتح برنامج حاسوب؟
هل العقيدة صحيحة في نفي الصفات التي لم تثبت في الكتاب والسنة، وتنزيه الله عنها، وهل تنصحونني بشيء؟
ما حكم من حلف بـ "آيات الله" ثم لم يفعل ما حلف عليه، وهل ذنبه أشد ممن حلف بـ "والله"؟ وما كفارة من حلف بـ "آيات الله" ويريد أن يكفر عن قسمه، هل يتصدق عدة مرات أم مرة واحدة؟
كيف يكون العرش فوق الكرسي بينما ورد في "الأسماء والصفات" للبيهقي عن ابن مسعود أن الكرسي فوق الماء والله عز وجل فوق الكرسي؟
ما حكم وصف الله بـ "يفهم"؟
ما حكم عبارة: "الله أحن عليك من ألف كتف"، وهل تثبت صفة "الحنان" واسم "الحنان" لله تعالى؟
هل كان الأنبياء على علم ببعضهم البعض، وهل علم آدم والأنبياء بمحمد صلى الله عليه وسلم قبل مجيئه؟
حكم قول: صفات الله، تشبه الله؟
هل يجوز الحلف بلفظ: "وحياة من أنزل القرآن"؟
كيف يمكن التخلص من الخوف الشديد من الوقوع في الخطأ بالعبادات، والذي يمنع تذوق حلاوة الإيمان والخشوع؟
ما حكم استعمال بعض الكلمات أو الأساليب التي قد تفهم على أنها تجاوز للحدود الشرعية أو نسب للكمال لغير الله، مثل: "أحبك بلا حدود"، أو "قلبي كله لك"، أو وصف شيء بـ "كامل"، مع العلم أن القصد هو المبالغة في التعبير دون إرادة المعنى الحرفي المخالف للعقيدة؟
ما تفسير قوله تعالى: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا)؟
ما حكم قول: الله عنيد لا يعاند مع الدليل؟
ما كفارة اليمين الغليظ، وهل تختلف عن كفارة اليمين العادية؟
ما صحة الحديث القدسي المتداول: "يا ابن آدم، لك هواك ولي هواي ولا يكون إلا هواي، إذا أطعت هواي منحتك هواك وإن خالفت هواي حرمتك من هواك ولا يكون إلا هواي"؟ وهل ورد حديث بهذا المعنى؟