التوحيد
567 سؤالًا
هل تعتبر السائلة آثمة لربطها بين تعطل أمورها ورؤية قريبتها أو علمها بها، وماذا يجب عليها فعله تجاه هذه القريبة؟
كيف يمكن للفتاة أن توازن بين حبها الشديد لصديقتها، والمخاوف من أن يتحول هذا الحب إلى تعلق مذموم، خاصة وأن كلتيهما ملتزمتان ومشاركتان في أعمال دعوية، وأن هذا الحب قد أثر على تركيزها وحفظها للقرآن، مع العلم أنها تشعر بالحرمان العاطفي والإهمال الأسري؟
هل زراعة الأرض في النصف الثاني من الشهر القمري معتقد خرافي أم له دلالة علمية ويقره الإسلام؟
هل يباح الدعاء بقول "أسألك يا الله بحق وثقل وقدر لا إله إلا الله" أو "أتوسل إليك ربنا بحق وثقل وقدر لا إله إلا الله محمد رسول الله"؟ وهل يصح قول "أتوسل إليك ربنا"؟
هل الكلمات التالية: "أملي أن يرضى الله عني ويحييني لأنصر دينه الغالي، فلا عشت إذا لم يكن همي هموم مخلص لله والوطن، أملي أن يرحمني ربي ويأخذ بيدي، أملي أن يدخلني جنته ترتاح عيني، أملي أن أخلص نيتي لله، أن أعمل عملاً يرضاه، أن يفرح حين يلقاني، عشقي لديني أحياني كأنما روحي في جسدي، وحب ربي ألهمني حب الخير للبشر، وفرحتي بالنور يملأ قلبي ضياء بمحمد سيد الأنبياء، بكريم طالما أرضاني" سليمة من الناحية الشرعية وخالية من اللبس؟
ما الحكمة من ابتلاء الله للعبد بصوت لا يتناسب مع عمره وعدم نمو اللحية، مما يسبب له مضايقات ومشاكل في حياته اليومية والاجتماعية، وهل يجوز له تناول الهرمونات لتغيير صوته مع الخوف من تغيير خلق الله؟
ما المراد بالريبة في الآية الكريمة: (إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا) وما هي مظاهرها وصورها، وهل يشمل ذلك ما كان بغير اختيار الإنسان؟
ما الفرق بين العقل والذكاء، وهل يُعدّ الكفار -الذين يتصفون بالذكاء ويفوقون في الاختراعات- ممن ورد ذكرهم في الآية الكريمة: "لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير"؟
هل يعتبر التلفظ بالوساوس الشيطانية حول ذات الله وحقيقة الكون، بهدف الراحة من شدة التفكير، إشراكًا بالله؟
ما حكم قول "فلان صنع يومي" أو "صنع صباحي" للتعبير عن البهجة والسعادة، وليس بقصد الشرك أو نسبة خلق الله للشخص؟
ما صحة الشبهة القائلة بأن خالق الخير غير خالق الشر فيما يخص المجوس؟
هل يجوز تسمية طفل مسلم باسم "رفائيل" من الإنجيل، وهل يعتبر هذا الاسم شركاً؟
هل يُعتبر الشخص مُرائيًا إذا نوى بقلبه الإخلاص لله في العبادة، ثم بعد فترة استشعرت نفسه الفخر بما فعله أمام الناس، ومع تكرار هذه الحالة وتنهية النفس عنها، يبقى ذات السؤال حول الرياء؟
هل يُعدّ التحريك الذهني والتخاطر -المستخدم للطاقة الذهنية لتحريك الأغراض عن بعد بعد التدرب- نوعًا من الشرك أو يتعارض مع العقيدة، مع العلم أن أي شخص يمكنه القيام بذلك بعد التدريب، وهو لا يفيد في التقرب من الله لكنه يسهّل الأمور ويوفر الوقت؟
ما حكم المغالاة في حب النبي صلى الله عليه وسلم، والذهاب لقبره للتوسل به، وترك الصلاة في المساجد بحجة أن أئمتها وهابيون، والقول بأن النبي صلى الله عليه وسلم يعلم الغيب وموجود في كل مكان؟
كيف يمكن التوفيق بين رحمة الله التي تفوق رحمة الأم بولدها، وبين عدم مغفرته الشرك، وخلود المشركين في النار، ولماذا خلق الله المشركين مع قدرته على خلقهم مسلمين، وهل الدين وليد البيئة التي ينشأ فيها الإنسان؟
ما هو المعنى اللغوي وأصل كلمة "الله"؟
ما الفرق بين كلمتي "المَخلَصين" و "المُخلِصين"؟
هل سؤال الله أن يؤيدنا بملائكته للحماية من الشياطين يُعد من الشرك، لا سيما عند قراءة آية الكرسي بنية طلب المساعدة من الله الذي يستخدم الملائكة كأدوات للحماية؟
ما رأي الشرع في قول المتنبي "بذا قضت الأيام ما بين أهلها مصائب قوم عند قوم فوائد"، وهل يعتبر جحوداً وإنكاراً لتقدير الله للمقادير؟
كيف يمكن إثبات وجود الله والرد على شبهات تحريف القرآن، وتسمية البيت الحرام، وزواج الرسول صلى الله عليه وسلم من عائشة رضي الله عنها وعمرها 9 سنوات، لإقناع جار ملحد بالإسلام؟
هل التوكل يؤثر على العمل، وكيف؟
ما هي الأدعية الصحيحة للوقاية من الشرك الأكبر والكفر الأكبر والنفاق؟
ما حكم دراسة التاريخ الفرعوني أو المصري القديم بصفة عامة، بصفته تاريخًا لقوم كفروا بالله، وما حكم دراسته بصفة أنها تحتاج إلى التعامل مع آثار مثل التماثيل والنقوش على جدران المقابر والمعابد؟