التوحيد
634 سؤالًا
هل ارتكبتُ الشرك الأكبر بما قلته "يا شيخ فلان" مع أني لم أقصد الاستغاثة أو التوسل، بل قلته سهواً أو مجاملة أو بسبب الارتباك، وهل عملي حبط بسبب ذلك؟
هل طلب الشفاعة من الأنبياء يوم القيامة جائز مع كون طلب الشفاعة من غير الله شرك أكبر؟ وهل يجوز للمسلم رجاء شفاعة النبي محمد يوم القيامة دون طلبها منه في الدنيا؟ وهل طلب الصحابة الشفاعة من النبي في حياته؟
ما هي المراقبة والنقشبندية؟
ما حكم الإيمان بالمعتقدات التي تربط بين أفعال عادية (كاللعب بالماء، العبث بالمقص، أو العبور فوق طفل صغير) وبين نتائج سلبية (كالفراق، المشاكل العائلية، أو عدم نمو الطفل)؟
هل يجوز التبرك بماء وُضعت فيه شعرة نُسبت للنبي صلى الله عليه وسلم، بقصد الشفاء وأخذ البركة؟
هل بلوغي واحتلامي صحيحان إذا احتلمت ورأيت أني أمارس العادة السرية وخرج مني المني في الحلم، لكن لم أجد أثراً له على جسدي أو ملابسي بعد الاستيقاظ؟ وهل يغفر الله لمن أشرك وهو يعلم ثم تاب واستغفر؟
هل يجب أن يكون جواب من يريد البقاء حيّاً، أنّه يريد البقاء حيّاً لعبادة الله، وهل يعتبر الشرك الأصغر أو الأكبر إذا كان الجواب مختلفاً، مع علمه أنه سيبقى على عباداته؟
هل فكرة البطل الذي لا يُقهَر في أفلام الكرتون تُعد شركًا بالله، أم هي للتسلية فقط؟
ما حكم تعليق لوحات مكتوب عليها آيات من القرآن أو أسماء الله الحسنى على جدران البيوت؟
هل قصة احتفاظ خالد بن الوليد بضفيرة من شعر النبي صلى الله عليه وسلم في خوذته، وسقوطها والتقاطه لها، صحيحة وموجودة في الأحاديث النبوية الصحيحة أو أحاديث السيرة، وكيف تُرى في ضوء القرآن والسنة ووحدانية الله؟
ما معنى كلمة "أنواط" الواردة في حديث أبي واقد الليثي عند ذكر "ذات أنواط"؟
هل ما قام به السائل من أفعال توصف بأنها "شهوة" وفيها "ركوب الرجل من قِبَل امرأة" يُعدّ نوعًا من الشرك بالله؟
هل يجوز استعمال الرقية المكتوبة بماء العنبر، والتي تحتوي على آيات قرآنية، مع الشرب والاغتسال بها، مع الشك في عقيدة كاتبها؟
هل تصديق أفكار الوسوسة مثل "إذا فعلت هذا فسيحصل لك شيء ما" وأنها تضر، يُعد شركًا بالله؟
ما معنى محبة الشيء لذاته، وهل لا يحب لذاته إلا الله؟
هل تعتبر محبة الزوج الشديدة التي تصل إلى الغيرة المفرطة والتفكير المستمر به شركًا بالله أو اتخاذ ندٍّ معه، وهل هذا الابتلاء بسبب الانشغال بمحبة الزوج عن محبة الله بعد الزواج؟
ما حكم قول شكرا للحياة أو شكرا؟. وشكرا.
هل ما قيل من تمني عدم دراسة التخصص الحالي بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة وقلة الوظائف يعتبر شركًا بالنظر إلى قول ابن تيمية: "إن الالتفات إلى الأسباب شرك"؟ وماذا يجب على من قاله؟
هل يُعتبر طلب المساعدة من أحد، مع نية إعطائه هدية أو شيئًا مقابل ذلك لاحقًا (على سبيل البدل)، من النقص في كمال الإيمان الذي ذكره الشيخ ابن عثيمين في كتاب التوحيد؟
لماذا جاءت آية "وَلَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ" متأخرة في وصف عباد الرحمن، مع أن التوحيد وعدم الشرك يفترض أن يكون أولًا في الترتيب؟
ما حكم الدعاء بقول: "اللهم إني أسألك بجاه فلان" أو "بحق فلان"، وهل يختلف عن قول: "يا فلان أغثني" لصاحب القبر؟
كيف يوجب الإصرار على المعصية انغماس القلب في الشرك من خوف ورجاء وحب وذل وتوكل لغير الله، وهل يمكن ضرب أمثلة على ذلك؟ وهل يعني كلام ابن القيم أن مرتكب الكبيرة والمُصر على الصغيرة لا يمكن أن يصفو له التوحيد المنجي، وسيلقى الله مشركًا؟
هل يشير الحديث المذكور إلى أن الشهداء والعلماء والأغنياء الذين ذكروا فيه هم أول من يدخلون الجحيم، وهل يُعاقبون مؤقتًا على نفاقهم الأصغر مع بقاء إيمانهم، أم أنهم ارتكبوا نفاقًا أكبر ويخلدون في الجحيم، وهل الهدف من الحديث هو التحذير من خطورة النفاق؟
ما حكم قول: "لولا اجتهادي ما نجحت في الامتحان"؟ وهل يجوز قول "لولا فلان" إذا كان السبب صحيحًا شرعًا أو حسًا، أم يجب قول "لولا الله ثم فلان"؟