التوحيد
567 سؤالًا
هل تُفسَد عقيدةُ مَن استغاث بغير الله في أمور الدنيا، كاستغاثة المرأة بالمعتصم بالله، أو الاستغاثة بمسؤول أو حاكم؟
هل يجوز تسمية الإسلام بـ "دين محمد" والمسلمين بـ "المحمديين" بناءً على أن النبي صلى الله عليه وسلم هو من أتى بالإسلام؟
ما حكم من تمنى طلاق زوجته، ومن قال: "ما دمت لا أفتي بغير علم فزوجتي على ذمتي"؟ وهل الإفتاء بغير علم شرك، وما نوعه؟
هل عند الدعاء بـ"دعوة ذي النون" يُقال "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين" ثم تُذكر الحاجة، أم يُكتفى بقولها بنية تحقيق الحاجة؟
لماذا تكفل الله بحماية القرآن الكريم من التحريف، بينما لم يتكفل بحماية الكتب السماوية الأخرى من التحريف؟
ما هي الحكم العطائية؟.
هل يُعد الشخص آثمًا ومذنبًا إذا قام بنشر آيات قرآنية مترجمة عن توحيد الله وبشرية عيسى عليه السلام عبر صناديق البريد، ثم قام بعض متلقيها بتمزيقها أو إلقائها في النفايات أو الدوس عليها أو حرقها؟
هل يعتبر الذهاب إلى رجل لفك السحر وأخذ أشياء منه شركًا يحبط العمل ويخرج من الملة، خاصة بعد قراءة الآيتين (لئن أشركت ليحبطن عملك) وقول الرسول صلى الله عليه وسلم (الرقى والتمائم والتولة شرك) و (من ذهب إلى عراف فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد)؟
هل الاعتقاد بأن الأماكن المظلمة يكثر فيها تواجد الجن بخلاف الأماكن المنيرة يعتبر شركًا، وهل قيادة السيارة بدون رخصة تجعل الصلوات غير مقبولة في السفر أو عند الذهاب للمسجد أو المدرسة؟
هل يُعتبر الشخص مشركًا إذا أقسم بغير الله تعالى وهو يعلم بحرمة ذلك، لكنه لم ينوِ الشرك، بل اعتاد لسانه على هذا النوع من الأيمان، مع إقراره بأن الله ربه وأنه عبده؟
هل يُعتبر شركًا أن أظن أن الله غير عادل أو أنني أعلم أفضل منه في جزئية معينة من أحكامه التي لا أستوعبها في الدنيا، مع علمي بأن لا أحد سيعترض على حكم الله يوم القيامة؟
ما هو قول الشيخ ابن عثيمين في العذر بالجهل في الشرك الأكبر، وهل له قولان أحدهما قديم والآخر جديد، وأيهما تدعمه الأدلة الشرعية؟
ما حكم ممارسة ألعاب كـ"الحجرة ورقة مقص" أو العدّ لأرقام معينة، أو استخدام القرعة بالورق أو رمي قطعة النقود بهدف التفاؤل أو التشاؤم؛ وهل تُعدّ هذه الأفعال من الطيرة، وما كفارة فاعلها؟
ما حكم إلزام عوائل امتدت لأكثر من 200 أسرة بإخراج جزء من مأكولاتهم للجان، بحجة أن جدهم تزوج من جنية، وأنهم سيُؤذونهم ويتلفون طعامهم إذا لم يفعلوا ذلك؟
ما معنى "لو دخلوها ما خرجوا منها" وهل يعني ذلك أن الطاعة في المعصية شرك أصغر لا يغفر؟
هل يجوز قول "أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته" وبقية الأذكار بصيغة مماثلة؟
كيف يمكن الجمع بين الاعتقاد الإسلامي بأن الإنجيل نزل على عيسى عليه السلام، وبين الرواية المسيحية بأنه كُتب على يد تلاميذ المسيح بعد رفعه؟
كيف نرد على من يدعي أن الله يحب الجميع، بمن فيهم الكفار، وأنه لا يمكن أن يكره أحدًا؟ وهل يحب الله كل المسلمين، حتى كبار العصاة منهم، بما أنهم يؤمنون بوحدانيته ودينه، وأن نهايتهم الجنة؟
ما هو تعريف الشرك الذي لا يغفره الله، مع أمثلة معاصرة له، وهل هو اعتقادي أم يشمل الأفعال والأقوال؟ وهل من كانت نيته في عمل ما ليست لله يأثم، وهل يؤجر من يفعل الخير دون استحضار النية؟
أذكر أنواع التوكل مع حكم كل نوع ؟
هل صحّت مقولة: "قبل أن توجد الديانات، خلق الله الإنسان"؟
ما معنى "الدنيا دار سنن؛ لا يجوز تركها مع القدرة عليها, والالتفات إليها شرك، وتركها معصية، وعدم اعتبارها زندقة"؟
هل يعتبر القول "ابحث عن رب تحس بأنك الأقرب إليه ومحمي من الشر معه" تضليلاً، وهل يتحمل قائله إثم الشرك إذا اتبع السامع هذا الكلام وآمن بغير الله بناءً على شعوره بالطمأنينة والقرب، وهل يدخل ذلك تحت وعيد "إن الله لا يغفر أن يشرك به" مع رجاء المغفرة في قوله تعالى: "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم..."؟
هل يوجد ذنبٌ لا يسامح الله فاعله لمدة طويلة أو أبدًا مهما فعل، وكيف يعرف العبد رضا الله أو غضبه؟