التوحيد
567 سؤالًا
ما حكم الفتاة وأمها اللتين كانتا تقولان بعد الحلم السيئ: "رأيت حلمًا رأيت حلمًا، يا محمد، اجعله صالحًا، يا عليّ أسد الله"، مع غلبة الظن أنهما لم تكونا تعلمن أن ذلك قد يكون استغاثة بغير الله؟ وهل يجب سؤال الأم إذا كانت تدري ما تقول؟
هل حدثنا الله عن الضمير، وما الذي يمنعنا من ارتكاب المعاصي؟
ما حكم التطير وكيفية التخلص منه في حال الحظ السيئ المتكرر؟
ما حكم طلب الشفاعة من الرسول صلى الله عليه وسلم، وترك طلبها خروجاً من الشبهة؟ وهل يُعد جاهلاً من يطلب الشفاعة من الرسول صلى الله عليه وسلم ويقول إن لديه أدلة على ذلك؟ وهل التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم له حكم الشفاعة؟
هل يجوز ذكر سيد الاستغفار إذا أحسّ المسلم بأنه غير صادق في قوله: "وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت"، وهل يُعتبر آثمًا إذا قال ذلك ولم يبق على العهد؟
هل يتعارض قول ابن رجب "إن اتباع هوى النفس فيما نهى الله عنه قادح في تمام التوحيد وكماله" مع الحديث القدسي: "يا ابن آدم، لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا لأتيتك بقرابها مغفرة"؟
هل الفتوى التي تنص على أن "الذي يؤمن بالله ويؤمن بالطاغوت كافر" صحيحة؟
ما مدى صحة ما يدرس في المناهج التعليمية بمصر حول استعباد العثمانيين للشعب المصري وتسببهم في انتشار الجهل والخرافات؟ وهل كانت الخلافة العثمانية راشدة وسليمة طوال فترة حكمها؟
ما الفرق بين المشركين والكافرين وهل اليهود والنصارى مشركون أم كفار؟
أحيانًا تدور في النفس أفكار غير مرغوبة تتعلق بالدين أو العبادات، رغم أن الشخص يرفضها داخليًا ويحاول مقاومتها. هل يُحاسب الإنسان على مثل هذه الوساوس؟
هل توجد فوارق دلالية بين "الفناء عن إرادة السوى"، و"تجريد التوحيد"، و"توحيد الألوهية"؟
ألا تعتبر إقامة المولد النبوي تذكيرًا بشرف اليوم، وحسنًا يندرج تحت تعظيم شعائر الله المذكور في الآية: "ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب"، فلماذا تُعد بدعة؟ وهل الاستغاثة بالنبي -صلى الله عليه وسلم- كونه وسيلة إلى الله، كما جاء في قوله تعالى: "وابتغوا إليه الوسيلة"، تُعد شركًا أو كفرًا؟
هل ذكر اعتقاد التثليث في القرآن، وهل يُعد ذلك شركًا؟
ما حكم تفضيل شخص على الله وطاعته في معصيته، وكيف يتوب فاعله من ذلك؟
هل استخدام الكتيبات المتضمنة لأدعية الطواف والسعي يُعد بدعة، أم أن المعتمر مخيّر بالدعاء بما يشاء؟
كم عدد أركان (لا إله إلا الله)؟
هل الله لن يغفر لي إلا إذا غفرت لعباده؟.
هل لعبة Runescape وفيها يمر اللاعب على مكان عبادة للحصول على طاقة، تعتبر شركًا؟
هل اللعب بشخصية "WIZZARD" التي تطلق ضربات وتحول الوحوش لضفادع، و"WIZZARD SUN" يعتبر شركًا، وهل يزول الإثم بإزالتهم؟
هل تقبل توبة من حاول تسخير الجن وارتكب ذنوبًا عظيمة كالتبول على المصحف، ثم ندم وتاب وأناب إلى الله، علمًا بأنه يخشى ألا يغفر الله له لقوله تعالى: "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك"؟ وهل هناك كفارة لهذا الذنب؟
هل يُعتبر الشخص من الظالمين أمام الله والقرآن إذا عاهد الله أو أقسم بأنه سيكون كذلك عند ارتكابه معصية معينة، ثم ارتكبها بالفعل؟
متى نزلت الآية الكريمة: "قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون" وما معنى "الْجَاهِلُونَ" فيها؟
هل يُعتبر الشخص الذي قال إن أبا لهب يعلم أن الله هو الإله الأحد الفرد الصمد، لكنه تكبر ولم يؤمن به، قد جعله مؤمنًا، وهل يلزمه تجديد إسلامه بهذا القول، مع إقراره بأنه كافر مشرك؟
هل يمكن للمسلم ارتكاب الذنوب باطمئنان لشفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم يوم القيامة، بناءً على الحديث "يدخل الجنة من قال لا إله إلا الله، وفي قلبه ذرة من خير"؟