التوحيد
567 سؤالًا
ما مدى صحة القول بأن بناء القناعات الإيمانية لا يمكن أن يتم على معلومات وهمية أو غير متوافقة مع المنهج العلمي التجريبي أو الوحي الصحيح المتواتر، وهل الإيمان القلبي بالله وحده لا يكفي دون أدلة عقلية؟
كيف نميز بين الوساوس التي تعد دليلاً على صريح الإيمان وتلك التي قد تكون ناتجة عن ضعف الإيمان؟
ما حكم الاعتقاد بوحدة الوجود التي لا تعني اتحاد الذات، مع الأخذ في الاعتبار أن ظاهر بعض النصوص الشرعية مثل "والله خلقكم وما تعملون" و "وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى" قد يتشابه مع هذا المعنى، وهل يُعد المعتقد لذلك كافرًا أم مبتدعًا؟
متى يعاقب الله العبد على المعصية؛ هل من المرة الأولى أم لاحقًا؟
هل يجوز تكرار ذكر "سبحان الله وبحمده عدد خلقه، وزنة عرشه، ومداد كلماته، ورضى نفسه" أم يجب الاقتصار على ثلاث مرات كما ورد في الحديث، وهل الأفضل تكراره أم تكرار الكلمات الأربع التي يحبها الله تعالى وكلمة التوحيد؟
ما المقصود باقتصار شارح كتاب التوحيد على نفي الشرك في باب "من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب"، وتوضيحه بأن المراد هو "من مات حال كونه مؤمنا بجميع ما يجب الإيمان به إجمالا في الإجمالي، وتفصيلا في التفصيلي"؟
هل يُعدّ تعلّق القلب بشخص أو عمل معين للاطمئنان عند الشدائد، والذي يسبب اكتئابًا شديدًا عند فقده، من التعلق الشركي؟ وما هو التعلق المحمود بالأشخاص والأشياء؟
ماذا أفعل إذا كلمني مدير نصراني متعصب في مجادلات دينية عن سيدنا عيسى وأنا غير مؤهل للرد؟
هل تُعدّ الشتائم التي تخطر بالبال تجاه الله عند تذكر بلاء أو ضائقة، دون التلفظ بها، من حديث النفس، وهل يجب الاستغفار منها؟
هل يكفر من يجدد إسلامه بسبب الوسوسة والشكوك، وهل يؤاخذ على هذا الفعل، وما حكم تجديد الإسلام بغير سبب؟
هل تتحول الصغيرة إلى كبيرة إذا غلبت معاصي العبد على حسناته، أم أن هناك سبباً آخر لذلك؟
ما معنى التشاؤم، وما ضابطه، وهل الخوف من سبب لم يجعله الله سببًا للضرر يُعدّ تشاؤمًا، كأن يخاف من زيارة المستشفى خشية الموت، مع كون الزيارة ليست سببًا للموت؟
هل يمكن إثبات وجود الله تعالى عن طريق الرياضيات، وما هي الطريقة؟
ما مدى صحة قول: باسم الله، باسم ملكنا المفدى، باسم الشعب، باسم زملائي؟
هل تُعدّ الوساوس التي تعرض صوراً لأشخاص عند ذكر الله وتُثير الخوف من الشرك، رغم الاستعاذة والابتعاد عنها، دليلاً على عمل القلب بالشرك، وهل يخرج ذلك المرء عن الإيمان؟
هل يُعَدّ اعتقاد الشخص بأن اللون الأسود يجلب الشؤم، بناءً على تجارب شخصية، من الكفر أو الشرك؟
هل النقر بالإبهام في التشهد جائز شرعًا، علمًا بأن البعض يحركونه للأعلى والأسفل معتقدين أن ذلك أشد على الشيطان؟
هل يغفر الله للملحد إذا تاب، وما حُكم الملحد في القرآن، وهل الدهريون كانوا يؤمنون بوجود الله؟ ولماذا ذُكر الشرك أعظم الذنوب ولم يُذكر الإلحاد، وهل الإلحاد أعظم من الشرك، وهل الشيطان مشرك أم كافر وهل يغفر الله له إذا تاب؟
هل يجب على من أراد الدخول في الإسلام التوبة من الرياء، وهل يُعتبر مسلمًا من تاب من الشرك الأكبر وبقي عازمًا على الرياء؟
ما حكم لبس الزوج لخاتم الزواج الفضة إذا كان يخشى غضب زوجته، وهل يعد ذلك شركًا، وما كفارته، وهل تعتبر البدعة خروجًا عن ملة الإسلام؟
ما الدليل القاطع على أن ما يظهر في الغيوم ليس اسم عيسى، وإنما مجرد غيمة مارة لا صلة لها بذلك، وما دلالة كذب المسيحية وصدق الإسلام، وهل يصح أن تُكتب أحيانًا لا إله إلا الله في الغيوم؟
هل يشعر المرء بالضيق في الصدر، خاصة في أوقات المغرب ويوم الجمعة، وهل لهذا الشعور أسباب معينة، وما هي الأدعية والأعمال التي يمكن أن تزيل هذا الضيق؟
ما معنى أن صفات الله غير فاعلة، وهل ينفي ذلك أن يكون لها أي صفة فعلية كالرحمة لبصر الله، أو القدرة لمشيئة الله، وهل يجب على الشخص الإقرار بأن الله وحده له رحمة لكل شيء، وأن الصفات لا رحمة لها على شيء؟
ما تفسير آية: "ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذًا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون"، ومن هم الذين تعود عليهم واو الجماعة في "يصفون"؟